Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
خاص
عندما يعيش شعب بكامله تحت رحمة المافيات... كفى!
ليبانون فايلز

منذ ايام حددت بلدية الغبيري – الشياح تسعيرة الـ5 أمبير لمولدات الإشتراكات بـ28 الف ليرة لبنانية، وهي بحسب الاسعار المحددة من وزارة الطاقة من خلال السعر وساعات الإنقطاع، ولكن اصحاب المولدات رفضوا التسعيرة وتوقفوا عن الجباية وهددوا المشتركين بقطع الكهرباء اذا لم يتم رفع التسعيرة او دفع مبلغ اكبر من المحدد وعدم الإلتزام بتسعيرة الدولة اللبنانية.

القصة لم تحصل فقط في منطقة الغبيري – الشياح، بل هي تتكرر كل يوم في البقاع والشمال والجنوب وبيروت وكسروان وجبيل والبترون وطرابلس وفي كل حي في لبنان. الشعب اللبناني بأكمله يعيش تحت رحمة اصحاب المولدات، لأن لا بديل له عنهم، وهو بات مجبراً على التقيد بأسعارهم مهما كانت عالية لأن الكهرباء ستنقطع عن المنازل.
هل تعلمون ان الهدر الذي يستفيد منه اصحاب المولدات يصل الى مليارات الدولارات سنويا يدفعها المواطن الى اصحاب المولدات بدل دفعها للدولة؟
اللوم لا يقع على اصحاب المولدات لانهم في النهاية كانوا الملجأ الوحيد لتأمين الكهرباء للبنانيين، ومن دونهم سنعيش ساعات من الظلمة يوميا، لأن الدولة اللبنانية تنازلت عن مهامها واستسلمت للمافيات، وقررت عدم تأمين الكهرباء، لانه اذا قام حزب سياسي بتأمين ساعة كهرباء اضافية عبر معامل او بواخر او مولدات سيتم اتهامه بالفساد والسرقة والصفقات وبانه يريد استثمار هذه الساعة انتخابيا، وذلك كله لحماية المافيات.
فرجاء فكوا قيد شعب بكامله من يد المافيات، وساعدوا هذا الشعب في تأمين ابسط حقوقه، ففي دول العالم العاشر باتت الكهرباء مؤمنة، ففي سوريا التي تعيش دمارا كاملا الكهرباء لم تنقطع يوما، وسوريا تبدي استعدادها لتصدير الكهرباء الى لبنان، أيوجد إهانة أكبر من تلك لدولتنا؟ كفى إستخفافا بحقوق المواطنين.

ق، . .
خاص
بدأ الضغط السياسي بشكل جدي في لبنان بالتزامن مع ضغط شعبي وعشائري بقاعي وضغط شمالي للتوصل الى العفو العام قبيل الانتخابا
الطقس