2018 | 20:43 حزيران 23 السبت
مصادر للـ"ام تي في": ما أخر تشكيل الحكومة مطالبة القوات اللبنانية بـ5 حقائب من بينها نائب رئيس الحكومة ووزارة سياديّة في حين يجب أن تكون حصّتهم 3 وزراء | بو صعب ينفي للـ"ام تي في" عرضه حقيبة وزارية على النائب سامي الجميل مقابل الانضمام الى كتلة العهد | "التحكم المروري": 3 جرحى نتيجة حادث صدم على طريق عام دير زنون رياق | وزير النفط العراقي: قرار أوبك بزيادة الانتاج سيسهم باستقرار الأسواق العالمية | بومبيو: من المتوقع أن تؤدي زيارة بولتون لموسكو الى عقد اجتماع بين ترامب وبوتين | "أل بي سي": عملية التأليف تفرملت نتيجة تمسك القوات بمطالبها وهي الحصول على 5 وزارات من بينها نائب رئيس مجلس الوزراء وحقيبة سيادية | "او تي في": حصل تقدم ملموس خلال لقاء بعبدا الاخير بين الرئيس عون والحريري في ترجمة واضحة للقاء باريس بين الاخير وباسيل لكن العقد الاساسية تحتاج لبذل مزيد من الجهد | "أو تي في": المشاورات مستمرة والتواصل مفتوح مع الجميع ولا فيتو على التواصل مع اي كان انطلاقا من مبدا احترام القواعد الحسابية والمنطقية والسياسية المعروفة | كأس العالم 2018: فوز المكسيك على كوريا الجنوبية بنتيجة 2-1 | كأس العالم 2018: كوريا الجنوبية تقلص الفارق امام المكسيك الى 1-2 | مارادونا: أطالب الاتحاد الأرجنتيني بالسماح لي بالتحدث مع اللاعبين قبل مواجهة نيجيريا | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه انطلياس وصولا الى جل الديب |

عندما يعيش شعب بكامله تحت رحمة المافيات... كفى!

خاص - الجمعة 15 كانون الأول 2017 - 06:13 - ليبانون فايلز

منذ ايام حددت بلدية الغبيري – الشياح تسعيرة الـ5 أمبير لمولدات الإشتراكات بـ28 الف ليرة لبنانية، وهي بحسب الاسعار المحددة من وزارة الطاقة من خلال السعر وساعات الإنقطاع، ولكن اصحاب المولدات رفضوا التسعيرة وتوقفوا عن الجباية وهددوا المشتركين بقطع الكهرباء اذا لم يتم رفع التسعيرة او دفع مبلغ اكبر من المحدد وعدم الإلتزام بتسعيرة الدولة اللبنانية.

القصة لم تحصل فقط في منطقة الغبيري – الشياح، بل هي تتكرر كل يوم في البقاع والشمال والجنوب وبيروت وكسروان وجبيل والبترون وطرابلس وفي كل حي في لبنان. الشعب اللبناني بأكمله يعيش تحت رحمة اصحاب المولدات، لأن لا بديل له عنهم، وهو بات مجبراً على التقيد بأسعارهم مهما كانت عالية لأن الكهرباء ستنقطع عن المنازل.
هل تعلمون ان الهدر الذي يستفيد منه اصحاب المولدات يصل الى مليارات الدولارات سنويا يدفعها المواطن الى اصحاب المولدات بدل دفعها للدولة؟
اللوم لا يقع على اصحاب المولدات لانهم في النهاية كانوا الملجأ الوحيد لتأمين الكهرباء للبنانيين، ومن دونهم سنعيش ساعات من الظلمة يوميا، لأن الدولة اللبنانية تنازلت عن مهامها واستسلمت للمافيات، وقررت عدم تأمين الكهرباء، لانه اذا قام حزب سياسي بتأمين ساعة كهرباء اضافية عبر معامل او بواخر او مولدات سيتم اتهامه بالفساد والسرقة والصفقات وبانه يريد استثمار هذه الساعة انتخابيا، وذلك كله لحماية المافيات.
فرجاء فكوا قيد شعب بكامله من يد المافيات، وساعدوا هذا الشعب في تأمين ابسط حقوقه، ففي دول العالم العاشر باتت الكهرباء مؤمنة، ففي سوريا التي تعيش دمارا كاملا الكهرباء لم تنقطع يوما، وسوريا تبدي استعدادها لتصدير الكهرباء الى لبنان، أيوجد إهانة أكبر من تلك لدولتنا؟ كفى إستخفافا بحقوق المواطنين.