2018 | 12:28 أيلول 23 الأحد
الرئيس المكسيكي أندريس لوبيز أوبرادود: لا نريد مواجهة مع ترامب في موضوع الهجرة | وكالة فارس الإيرانية: استقالة وزير الصناعة محمد شريعتمداري بعد التنسيق مع الرئيس حسن روحاني | رئيس الأركان الإيراني: إيران ستطارد المجرمين في أي مكان بالعالم حتى القضاء على الإرهاب | أبي خليل: يا ليت "الاصوات الوطنية" لجأت الى الوقائع والمحاضر بدل الشائعات والقيل والقال اذ لم نعد نعرف ماذا تريدون | الرئيس عون يغادر إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ73 | الدفاع الروسية: لم يسبق أن استخدمنا دفاعاتنا الجوية ضد الطيران الإسرائيلي في سوريا | رئيس الجمهورية يبرق معزيا الرئيس الايراني: الارهاب وباء يصيبنا في الصميم والدين منه براء | وزير النفط الإيراني: نأمل ألا تدفع تهديدات ترامب أعضاء أوبك إلى الانصياع لأوامر أميركا | الرئيس بري يبرق لخامنئي وروحاني ولاريجاني معزيا بضحايا الهجوم في الأهواز ويشدد على التعاون لتجفيف مصادر وموارد الارهاب العابر للحدود | قتيل و13 جريحا في 12 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | سامي فتفت لـ"صوت لبنان (93.3)": العقدة المسيحية تكمن في توزيع حقائب الدولة وفي وزارة الدفاع تحديداً والقوات بدأت المعركة بطريقة صحيحة وقدمت التنازلات | معاون وزير الخارجية الإيراني: سنستدعي القائم بالأعمال الإماراتي بعد تصريحات مسؤولين إماراتيين داعمة لجريمة الأهواز |

عندما يعيش شعب بكامله تحت رحمة المافيات... كفى!

خاص - الجمعة 15 كانون الأول 2017 - 06:13 - ليبانون فايلز

منذ ايام حددت بلدية الغبيري – الشياح تسعيرة الـ5 أمبير لمولدات الإشتراكات بـ28 الف ليرة لبنانية، وهي بحسب الاسعار المحددة من وزارة الطاقة من خلال السعر وساعات الإنقطاع، ولكن اصحاب المولدات رفضوا التسعيرة وتوقفوا عن الجباية وهددوا المشتركين بقطع الكهرباء اذا لم يتم رفع التسعيرة او دفع مبلغ اكبر من المحدد وعدم الإلتزام بتسعيرة الدولة اللبنانية.

القصة لم تحصل فقط في منطقة الغبيري – الشياح، بل هي تتكرر كل يوم في البقاع والشمال والجنوب وبيروت وكسروان وجبيل والبترون وطرابلس وفي كل حي في لبنان. الشعب اللبناني بأكمله يعيش تحت رحمة اصحاب المولدات، لأن لا بديل له عنهم، وهو بات مجبراً على التقيد بأسعارهم مهما كانت عالية لأن الكهرباء ستنقطع عن المنازل.
هل تعلمون ان الهدر الذي يستفيد منه اصحاب المولدات يصل الى مليارات الدولارات سنويا يدفعها المواطن الى اصحاب المولدات بدل دفعها للدولة؟
اللوم لا يقع على اصحاب المولدات لانهم في النهاية كانوا الملجأ الوحيد لتأمين الكهرباء للبنانيين، ومن دونهم سنعيش ساعات من الظلمة يوميا، لأن الدولة اللبنانية تنازلت عن مهامها واستسلمت للمافيات، وقررت عدم تأمين الكهرباء، لانه اذا قام حزب سياسي بتأمين ساعة كهرباء اضافية عبر معامل او بواخر او مولدات سيتم اتهامه بالفساد والسرقة والصفقات وبانه يريد استثمار هذه الساعة انتخابيا، وذلك كله لحماية المافيات.
فرجاء فكوا قيد شعب بكامله من يد المافيات، وساعدوا هذا الشعب في تأمين ابسط حقوقه، ففي دول العالم العاشر باتت الكهرباء مؤمنة، ففي سوريا التي تعيش دمارا كاملا الكهرباء لم تنقطع يوما، وسوريا تبدي استعدادها لتصدير الكهرباء الى لبنان، أيوجد إهانة أكبر من تلك لدولتنا؟ كفى إستخفافا بحقوق المواطنين.