Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
مجتمع مدني وثقافة
المؤتمر الدولي الإسلامي الأول في سيدني عن الاعتدال والوسطية

أقيم في سيدني مؤتمر دولي إسلامي حول "الاعتدال والوسطية" تحت عنوان "محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة ورسول السلام"، وشعار: "وكذلك جعلناكم أمة وسطا". بالتعاون بين المجلس الإسلامي الأعلى في أستراليا ومجلس العلماء الأندنونسي فرع جاكرتا.
حضر المؤتمر عدد من المفتين ورؤساء ودكاترة الجامعات والأئمة من أندنوسيا وماليزيا وبروناي وسنغافورة وتايلند وسريلنكا وفيجي ونيوزلندا، وكل ولايات أستراليا. مما يزيد على تسعين شخصية إسلامية.
وحضر افتتاح المؤتمر رؤساء مجالس علمائية ورؤساء مؤسسات اسلامية في الدول العربية والأجنبية ومفتون ووفود لاسيما من اندونيسيا وماليزيا وسلطنية بروناي ووفود من نيوزلندا وفيجي وسنغافورة وبقية الولايات الأسترالية.
وحضر وزير الظل للنائب العام بول لينش، وزير الظل للتعليم في الولاية جهاد ديب، السفير المغربي كريم مدرك وعقيلته، السفير الفلسطيني الدكتور عزت عبد الهادي والسكرتيرة الأولى نورا صالح، السفير اللبناني ميلاد رعد، سفير فيجي يوجيش بونجا، وشخصيات سياسية ودبلوماسية ودينية وحزبية، وممثلو جاليات.

وألقى الشيخ الدكتور سليم علوان الحسيني كلمة جاء فيها: "الأمة الإسلامية عموما والمسلمين في هذه البلاد خصوصا يدعون إلى الاعتدال، والرحمة في التعايش الحسن بين المسلمين وغيرهم، وإلى نبذ التطرف البغيض، والعنف الممقوت، وإلى عدم ربط الإسلام بالإرهاب البغيض، والمسلمين بالمتطرفين، وأنه ينبغي من الجميع باختلاف مناصبهم ومسئولياتهم التصدي لهذه الأفكار الكاسدة، بالتعاون على عزل هذا الفكر المتطرف وحملته في كافة الميادين، وعلى تحصين المجتمع بسلاح العلم، فبالعلم نحارب الجهل، وبالاعتدال نكافح التطرف البغيض، وبالوسطية نحصن المجتمع، وبالرحمة نتصدى للعنف الممقوت".

وتوجه إلى شعوب هذه الدول ومنها أستراليا قائلا: "نحن المسلمين من هذه الشعوب ومن المواطنين فلا نرضى أن تكون أستراليا ولا غيرها من البلاد مرتعا للمتطرفين ولأفكارهم تحت شعار الحرية ولا أن تكون مسرحا للتفجيرات، لذا نضع أيدينا بأيد الشعوب لمحاربة التطرف وأهله، ونطمئن شعوبنا بأننا معهم لحمايتهم وحماية هذه البلاد من المتطرفين وشرورهم".


ثم كانت كلمة لرئيس مجلس علماء جاكرتا الشيخ شريف الدين عبد الغني قال فيها: "التوسط والاعتدال من سمات الإسلام التي تؤثر في كل شأن من شؤون الحياة في العقائد والعبادات والمعاملات والأخلاق والآداب. ومن أهم مجالات وتجليات الوسطية في العصر الراهن الذي يزداد اتصال المسلمين بغيرهم، التزام المسلمين الوسطية والعدل في علاقتهم مع الآخرين، مما يتطلب تأكيد الدعوة إلى صيغة التعايش الحسن، عملا بقوله تعالى: وقولوا لناس حسنا. فالوسطية هي اتخاذ موقف وسط بين الطرفين الإفراط والتفريط، وهي الصراط المستقيم، والطريق الذي لا اعوجاج فيه، الذي فيه صلاح الدنيا والدين. وتتمثل الوسطية في التعامل مع الآخر في ثلاثة معالم هي العدل والإحسان والرحمة".


وألقى رئيس جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية في أستراليا محمد محيو كلمة اعتبر فيها أن "جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية جمعية إسلامية خيرية تربوية اجتماعية، على مذهب أهل السنة والجماعة، وتستقي منهاجها من كتاب الله عز وجل وسنة نبيه، وما قرره علماء الإسلام أصحاب المذاهب الإسلامية المعتبرة، كالإمام الشافعي والإمام أبي حنيفة والإمام أحمد بن حنبل والإمام مالك رضي الله عنهم ولا تتبع منهجا جديدا ولا فكرة مستحدثة، إنما هي على المنهج الذي ينتسب إليه مئات الملايين من المسلمين: أشعرية شافعية. والجمعية ترفض المنهج التكفيري الشمولي للأمة، ولا تستحل اغتيال رجالات الحكومات لأجل أنهم يحكمون بالقانون، ولا تستبيح دماء الشيوخ والنساء والأطفال لأجل أنهم يعيشون في هذه الدول، والجمعية بريئة من هذه الفئات التي تحمل الفكر المتطرف الهدام الظلامي، كما أنها تحذر بالأدلة الشرعية العلمية من تمدد هذا الفكر المتطرف الذي يدمر البلاد والعباد. وترى أن الاعتدال هو طريق النجاة وصمام الأمان في المجتمعات والأوطان. لقد تربى أعضاء الجمعية على الاعتدال والخير، وحملوا هذا المنهج النقي معهم، وعملوا على نشره في صفوف الجاليات العربية والإسلامية، وتحصين المسلمين والمجتمعات والبلاد من الجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة فكانوا بحق دعائم خير حيثما حلوا. إنهم منارات علم ينشرون الدعوة الإسلامية، لا قلة المال تفتر هممهم ولا افتراء حسود يثني عزائمهم. وها هي مشاريعهم ونشاطاتهم تملأ البلدان والآفاق، وها هي قائمة بالخير كما يشهد لها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، ويمتدحها أهل الفهم والعلم في مختلف بقاع الدنيا".

أما حاكم نيو ساوث ويلز القائد الأعلى للقوات المسلحة سابقا ديفد هارلي فألقى كلمة أثنى فيها على الأعمال والنشاطات التي تقوم بها دار الفتوى وجمعية المشاريع الخيرية الإسلامية لما فيه حفظ المجتمع والوطن.


ثم كانت كلمة لزعيم المعارضة في ولاية نيو ساوث ويلز وزير الظل لغرب سيدني لوك فولي الذي شكر دار الفتوى على الدعوة مثنيا على "الأعمال المثالية التي تدعو اليها دار الفتوى" مشيرا إلى "النشاطات الكبيرة التي تقوم بها جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية تربوية وثقافية وكشفية ورياضية تساهم في خدمة المجتمع والحفاظ عليه".

وبعد جلسات المؤتمر الذي عقد في فندق "غاردن فيو" في بانكستاون، عقدت الجلسة الختامية فكانت المقررات والتوصيات كالآتي:
"1- يتقدم المشاركون في المؤتمر إلى دولة أستراليا حكومة وشعبا بالشكر الجزيل وذلك لتسهيلهم إقامة هذا المؤتمر الإسلامي في مدينة سيدني.
2- التأكيد على أهمية الرحمة في الإسلام ونبذ العنف الممقوت وما لآثار هذه الرحمة على وحدة المجتمع.
3- التأكيد على أهمية التعايش الحسن بين المسلمين وغيرهم سيما في المجتمعات الغربية، وأن محبة الخير للمسلمين ولغير المسلمين هذه من الحسنات. فلا ينبغي للإنسان أن يحب الشر لنفسه ولا لغيره.
4- التأكيد أن الأمة الإسلامية عموما والمسلمين في هذه البلاد خصوصا يدعون إلى الاعتدال، ونبذ التطرف البغيض، والعنف الممقوت، وإلى عدم ربط الإسلام بالإرهاب البغيض، والمسلمين بالمتطرفين، وأنه ينبغي من الجميع باختلاف مناصبهم ومسئولياتهم التصدي لهذه الأفكار الكاسدة، بالتعاون على عزل هذا الفكر المتطرف وحملته في كافة الميادين، وعلى تحصين المجتمع بسلاح العلم، فبالعلم نحارب الجهل، وبالاعتدال نكافح التطرف البغيض، وبالوسطية نحصن المجتمع، وبالرحمة نتصدى للعنف الممقوت.
5- إن الحرب ضد التطرف البغيض هي حرب علمية لا بد أن ترافقها تدابير وقائية. وهنا يبرز لنا بوضوح دور العلماء والمشايخ والدعاة الذين هم خط المواجهة الأول وخط الدفاع الأقوى الذي في حال سقوطه يصبح الطريق أمام هؤلاء المتطرفين معبّدا، وتصبح أهدافهم سهلة التحقيق.
6- نؤكد على أهمية تأهيل الدعاة وتمكنهم في العلم وتزويدهم بالأدلة والوثائق التي تكشف التطرف وأهله، وتجريد المتطرفين أمام ما يسمى بالرأي العام حتى لا يجدوا إلى العوام سبيلا.
7- أننا نحن المسلمين من هذه الشعوب ومن المواطنين فلا نرضى أن تكون أستراليا ولا غيرها من البلاد مرتعًا للمتطرفين ولأفكارهم تحت شعار الحرية ولا أن تكون مسرحًا للتفجيرات، لذا نضع أيدينا بأيد الشعوب لمحاربة التطرف وأهله، ونطمئن شعوبنا بأننا معهم لحمايتهم وحماية هذه البلاد من المتطرفين وشرورهم.
8- نصيحتنا لكل مسلم أن يتمسك بالعقيدة السنية الأشعرية والماتريدية، وأن يعمل على نشرها والدفاع عنها، سيما الأمراء والعلماء، وكلٌّ من خلال دوره. وبـهذا تقوى الأمة وتهاب بين الأمم. وهي الصيانة والسياج لكل مواطن، والأمن والأمان لكل وطن، وأن سبيل وحدة الأمة وجمع كلمتهم يكون بجمع قلوبـهم على العقيدة الحقة، عقيدة النبي وأصحابه وأهل بيته ومن تبعهم بإحسان.
9- أكد المشتركون على العمل بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى سائر الجسد بالسهر والحمى) متفق عليه. فإزاء ما تعاني به أمتنا من مشقات ومصاعب سيما في فلسطين والعراق وأفغانستان وميلنمار وغيرهم كثير، ونحن في شهر المولد ربيع الأول نجدد دعوتنا للتعاون وجمع الكلمة وتوحيد الصف على الحق والهدى.
10- تناول المشتركون أهمية دور المدارس الإسلامية في نشر الاعتدال والوسطية، لحماية النشء الجديد من التطرف البغيض.
11- لحظ المشتركون الدور المهم للإعلام في هذه المرحلة الدقيقة وبينوا أنه من المهم الفصل بين الإسلام والتطرف البغيض، وتمنوا على وسائل الإعلام أن لا تمنح المتطرفين أسماء إسلامية مما يستعطف بعض العوام إليهم وأن لا تبرز من له صلة بالمتطرفين ولو أدنى صلة، لا بالمدح ولا بالإيجابية، بل ينبغي التركيز على الصورة الحسنة للمسلمين والعمل على نشرها.
12- وأكد المشتركون على أهمية دور المرأة في المجتمع، وعن ما تعانيه المرأة المسلمة بسبب التطرف والمتطرفين الذين ينتحلون صفات إسلامية ويتسترون برداء الشريعة زورا وبهتانا. وركز المؤتمرون على أهمية دور الأهالي وخاصة الأمهات في تربية الأجيال وتنشئتهم على الأخلاق الإسلامية السمحة.
13- أكد المؤتمرون على أهمية المراجع الإسلامية المعتدلة كالأزهر الشريف وجامعة الزيتونة في تونس وجامعة القرويين بمدينة فاس بالمغرب وجامعات أهل السنة والجماعة في أندنوسيا وماليزيا وبروناي وغيرها من بلاد المسلمين، في نشر الوسطية والاعتدال.
14- طالب المشتركون الحكومات عبر المؤسسات الرسمية التربوية والإعلامية وغيرها العمل الجاد في المساهمة في نشر الاعتدال والوسطية، ونبذ التطرف البغيض وأدواته، وتنقية المجتمعات من هذه الأفكار الفاسدة.
15- أكد المؤتمرون إدانتهم واستنكارهم التام للإرهاب البغيض ومرتكبيه ومساندتهم لكل إجراء ضده، مجدددين موقفهم الرافض لهذه الأعمال ونبذهم التطرف والعنف الممقوت بمختلف أشكاله وصوره، وطالبوا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته وتكثيف جهوده لمحاربة هذه الظاهرة الخبيثة والعمل على استئصال هذا الدرن وهذه الأفكار السامة المتطرفة وأخذ الإجراءات السليمة والجذرية لفضح المتطرفين وكشف عقائدهم الفاسدة التي ينبذها علماء الإسلام وعامتهم، داعين فى الوقت نفسه إلى وجود تعاون ديني على مستوى دولي وإقليمي لهذا الغرض وتفعيل كافة الجهود المبذولة فى هذا الاتجاه على المستويين الإقليمي والدولي.
16- العمل الجاد على توسعة مثل هذه المؤتمرات في العديد من البلدان للمساهمة في نشر الاعتدال والوسطية، وحماية الوطن والمواطن".
 

ق، . .

مجتمع مدني وثقافة

17-01-2018 13:44 - حملة كسوة الشتاء في طرابلس 17-01-2018 13:25 - لاسن في ورشة عمل حول التطرف العنيف: مكافحة الارهاب يحتاج الى تعزيز الارضية 17-01-2018 13:25 - ورشة عمل عن تنمية محافظة النبطية في مجلس النواب غدا 17-01-2018 13:17 - برنامج Agenda على الـ"أو تي في" يكرم العميد خطار 17-01-2018 12:59 - الدفاع المدني ينظم دورة في الاسعافات الاولي في بنت جبيل 17-01-2018 12:36 - المطران عون رعى لقاء مكتب ايمانويل للسياحة الدينية في بيت عنيا حريصا 17-01-2018 11:30 - درويش احتفل بعيد القديس انطونيوس الكبير في زحلة 17-01-2018 10:59 - مطران اللاتين في البرازيل زار بكركي وضريح القديس شربل 17-01-2018 09:26 - ندوة في مطرانية صيدا للروم الكاثوليك بمشاركة حزب الله عن القدس 16-01-2018 23:42 - الكتيبة الهندية احيت ذكرى جنودها الذي قضوا في الحربين العالميتين
16-01-2018 22:10 - الكتيبة الكورية بدأت دورة إعداد وتدريب تاكواندو ل50 من عناصر الامن العام وقوى الامن 16-01-2018 21:57 - تشييع شقيقة الوزير كبارة في ميناء طرابلس 16-01-2018 18:13 - نائب رئيس رابطة أساتذة اللبنانية: لمعالجة هادئة وغير مضخمة للتعاميم الأخيرة 16-01-2018 18:06 - القضية لا تزال تتفاعل.. رسالة مفتوحة من youth of mary الى الاب رمزي جريج! 16-01-2018 16:05 - الرياشي التقى وفدا من مهرجان الزمن الجميل سلمه دعوة لرعاية احتفاله السنوي 16-01-2018 15:45 - مي العبدالله عضوا في مجلس ادارة شبكة اليونيسكو الدولية للاتصال 16-01-2018 15:32 - حاصباني بافتتاح مركز الهيئة الوطنية لوهب الاعضاء: أعدكم بمنحها المساهمة المالية 16-01-2018 15:28 - متلنا متلك حملة لجمعية عدل ورحمة في الاعياد لأطفال وأولاد السجناء 16-01-2018 14:19 - الكتيبة الهندية كرمت شهداءها في الحرب العالمية 16-01-2018 13:58 - تأهيل مكاتب قائمقامية صور من قبل الكتيبة الكورية 16-01-2018 13:51 - لقاء بين مطران اللاتين في البرازيل والمطران مطر 16-01-2018 13:41 - إصابة إمرأة بحادث سير على طريق الضنية طرابلس 16-01-2018 13:40 - عبسي يقلد جريصاتي وسام صليب القدس البطريركي الخميس المقبل 16-01-2018 13:36 - برنامج "سينمازيكا" ينطلق من اذاعة لبنان اليوم 16-01-2018 13:10 - وفد من مجلس الانماء والاعمار زار بلدة حلبا 16-01-2018 12:43 - ندوة لهيئة شؤون المرأة وبلدية زوق مكايل بالشراكة مع الوكالة الألمانية 16-01-2018 12:14 - جمعيّة عدل ورحمة: "متلنا متلك" 16-01-2018 11:38 - درويش استقبل مدير المعهد الفني الأنطوني في زيارة شكر 16-01-2018 10:31 - البيت الزغرتاوي كرم الكاتب سركيس كرم على جهوده في سيدني 16-01-2018 10:27 - نقولا تويني يطالب وزير الثقافة بدراسة إمكانية الادعاء على مخرج فيلم "بيروت" 16-01-2018 09:45 - مسابقة وطنية في الخطابة بالانكليزية في LAU 16-01-2018 06:05 - لقاء لـ"بيارتة الخير" مع سيدات رأس النبع والمزرعة... وكريستيان الجميل: للحفاظ على الكيان 15-01-2018 17:20 - راعي الطائفة اللاتينية في ريو دي جانيرو وصل الى بيروت 15-01-2018 17:17 - إطلاق البطولة الوطنية للروبوت في منطقة الشمال 15-01-2018 16:55 - شوقي دلال هنأ الإمارات على وضع حجر الأساس لسفارتها في بيروت 15-01-2018 15:54 - غطاس الخوري شجب تشويه صورة بيروت: فيلم أساء إلى العاصمة لغاية بنفس المخرج 15-01-2018 12:38 - إطلاق البطولة الوطنية للروبوت في منطقة الشمال 15-01-2018 11:00 - التيار النقابي المستقل دان الممارسات التعسفية ضد استاذين في التعليم الثانوي 15-01-2018 09:52 - المطران طربيه: نستعد لاستقبال ذخائر القديس مارون في اوستراليا 15-01-2018 09:49 - وقفة احتجاجية لطلاب الجامعة اللبنانية ومعرض جسد معاناتهم 15-01-2018 08:46 - "مهنتنا دعوتنا"... إنطلاقة تجديدية لمستشفى سيدة المعونات الجامعي 14-01-2018 19:07 - 68 طبيبا في طرابلس أقسموا يمين الإنتساب إلى نقابة الاطباء 14-01-2018 08:39 - نشاطات شبيبة كاريتاس الكورة 13-01-2018 16:06 - كنعان يقلّد الاخ دو لالاند وساما باسم رئيس الجمهورية‎ 13-01-2018 09:41 - ندوة في اميون حول مشاركة المراة وبناء السلام في لبنان 12-01-2018 18:04 - حماده اطلع على معرض أشغال التكنولوجيا الرقمية وأشاد بإبداع تلامذة الرسمية 12-01-2018 17:34 - ورشة عمل في "الصحة" للتفتيش الصيدلي حول "تنظيم تسويق منتجات تغذية الرضيع" ‎ 12-01-2018 17:11 - ندوة لمركز الصفدي ونادي ليونز طرابلس عن أصوات من الرواية اللبنانية 12-01-2018 15:55 - اليازا تطالب بلدية بيروت بنقل العمال بحسب قانون السير 12-01-2018 13:48 - محطة أنسانية في جنوب لبنان داليا كريم تساعد بائع القهوة
الطقس