2019 | 14:58 كانون الثاني 18 الجمعة
باسيل: سوريا هي الفجوة الاكبر في مؤتمرنا ونشعر بثقل فراغها ويجب ان تكون في حضننا بدل ان نرميها في احضان الارهاب كي لا نسجّل على انفسنا عاراً تاريخياً بتعليق عضويتها بأمرٍ خارجي | باسيل: لوضع رؤية اقتصادية عربية موحّدة مبنية على مبدأ سياسي بعدم الاعتداء على بعضنا وعدم التدخّل بشؤون بعضنا هذا ان لم نُرد الدفاع عن بعضنا او صدّ عدوّنا المفترض ان يكون مشتركاً | باسيل خلال اجتماع وزراء الخارجية والاقتصاد العرب: نحن نواجه تحديات كبيرة تبدأ من الحروب والفقر وسوء التغذية والجهل للحياة العصرية بالرغم من علمنا | باسيل في الجلسة الافتتاحية للقمة الاقتصاديّة والاجتماعيّة: أطلب الوقوف لحظات صمت عن روح الشهيد رفيق الحريري والمسؤولين والمواطنين اللبنانيين الذين سقطوا من اجل عزة وكرامة هذا البلد | بدء اجتماع وزراء الخارجية والوزراء المعنيين بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري للقمة العربية التنموية | كنعان: مصالحتنا لم تكن ولن تستمرّ الا شبكة أمان للمسيحيين وثوابتهم الوطنية | الجيش: طائرة استطلاع اسرائيلية خرقت أجواء الجنوب | باسيل: في السياسة الكثير يتبدّل أما المصالحة فهي فعل وجداني أنجزناه معا نحن والقوات وهو أسمى من كل الاتفاقات تحية لأرواح كل الشهداء ولهم نقول ان لا عودة عن المصالحة | "الحدث": تجدد التظاهرات في منطقة بري وسط الخرطوم في السودان | "او تي في": اللجنة المنظمة للقمة والامانة العامة للجامعة أجرتا اتصالات مع الدول التي لم تبلغ بمستوى تمثيلها ولا للسعي لرفع المستوى | الامين العام المساعد للجامعة العربية: بند النزوح السوري موجود لكن الرؤى ليست متطابقة وحوار بعد ظهر اليوم على مستوى الوزراء للتوصل الى صيغة تكون مقبولة | الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية: 27 بندا على جدول اعمال القمة العربية الاقتصادية تهم كل الدول العربية |

ميركل: مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل مهمة عاجلة

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 13 كانون الأول 2017 - 19:59 -

اجتمع مسؤولون اوروبيون وأفارقه الأربعاء في فرنسا لتسريع اطلاق القوة الإقليمية لدول الساحل الافريقية الخمس، وحضرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي نشرت بلادها قوة في مالي، ورئيسا الحكومتين الايطالي والبلجيكي.دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى البدء سريعا في تطبيق إجراءات مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل من خلال مساعدات لوجستية ومالية من الاتحاد الأوروبي وألمانيا. وقالت ميركل اليوم الأربعاء (13 ديسمبر/ كانون أول 2017) في ختام مؤتمر عن مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل انعقد في باريس: "يتعلق الأمر هنا بمهمة عاجلة". وتابعت قائلة: "الإرهاب الإسلاموي ينتشر. لا يمكننا الانتظار، ولكن يتعين علينا البدء بأقصى سرعة ممكنة لقيادة هذه المعركة هنا".في الوقت ذاته، أكدت المستشارة الألمانية على ضرورة مواصلة دراسة إذا ما كان يمكن تنفيذ مهمة مجموعة دول الساحل الخمس تحت مظلة الأمم المتحدة أيضا. تجدر الإشارة إلى أن مجموعة دول الساحل (جي5)، التي تكونت عام 2014 وتضم بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد، شكلت هذا العام قوات خاصة لتحسين سبل التصدي للمتشددين الإسلاميين والميليشيات الإرهابية والعصابات المنظمة في دولهم.وقالت ميركل إن ألمانيا ستدفع لدول الساحل نحو مليار يورو كمساعدة تنموية في الفترة بين عامي 2017 و2021، ولكنها أشارت إلى أن هذا الدعم لن "يجدي نفعا إذا لم يتسن للمواطنين العيش في أمان". وأوضحت أنه لهذا السبب يكون لدى ألمانيا مصلحة جوهرية في تحقيق الأمن في المنطقة، مؤكدة أن الأمن شرط لتحقيق تنمية اقتصادية بالمنطقة.وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن في وقت سابق اليوم أن السعودية ستقدم 100 مليون دولار ودولة الإمارات 30 مليونا، إلى القوة المشتركة لدول الساحل التي تحارب المجموعات الجهادية في مالي والبلدان المجاورة.ع.أ.ج/ أ.ح (د ب ا، أ ف ب)