2018 | 10:02 تموز 22 الأحد
الوكالة الوطنية: الطيران الحربي الاسرائيلي يحلق في هذه الاثناء فوق منطقة مرجعيون على علو متوسط | روحاني: ينبغي أن تعلم الولايات المتحدة أن السلام مع إيران هو السلام الحقيقي والحرب مع إيران هي أم كل الحروب ويا سيد ترامب لا تعبث بذيل الأسد وإلا ستندم | مقاتلات التحالف العربي تدمر مركز عمليات مسلحي الحوثي غربي صرواح بمحافظة مأرب | سليم عون لـ"صوت لبنان (93.3)": هناك شكوك تدور حول ظروف خارجية باتت تفعل فعلها في مسار تأليف الحكومة في ظل ضغوط تحدد ما هو المسموح وغير المسموح به | التحكم المروري: 32 جريحا في 20 حادث خلال الـ24 ساعة الماضية | زلزال بقوة 5.7 درجات على مقياس ريختر يضرب مدينة رويدر في محافظة هُرمزكان جنوب ايران | اصطدام مركبة بالفاصل الحديدي على جسر الكولا باتجاه نفق سليم سلام والاضرار مادية وحركة المرور ناشطة في المحلة | 18 قتيلا في هجوم لجماعة بوكو حرام على بحيرة تشاد | مصادر "الجزيرة": مجموعات موالية لإيران تعترض قافلة المهجرين من القنيطرة قرب محافظة حمص | "الجزيرة": أكثر من 250 مستوطنا يقتحمون الأقصى خلال ساعة بعد فتح باب المغاربة | الخارجية الأردنية: وافقنا على دخول 800 من عناصر "الخوذ البيضاء" السوريين لتوطينهم في 3 دول غربية | قوى الأمن: ضبط 910 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 83 مطلوباً بجرائم مخدرات وسلب وسرقة واطلاق نار بتاريخ الأمس |

متفقداً...

مقالات مختارة - الأربعاء 13 كانون الأول 2017 - 06:57 - سمير عطالله

في المشهد أكثر من عرض: الاثنين 11 ديسمبر (كانون الأول) هو النهار الذي زار فيه فلاديمير بوتين ثلاثة بلدان دفعة واحدة: قاعدته العسكرية في سوريا. حليفه الجديد في تركيا. والصديق الجديد في مصر.
قوة احتمال جسدية واضحة، كما يريد الرئيس الروسي لشعبه (أو ناخبه) أن يلاحظ، وقوة سياسية تضع موسكو في مكان لم تعرفه من قبل: انتصار عسكري في سوريا. وانتصار دبلوماسي في نقل تركيا من المعسكر الغربي إلى معسكر موسكو. وانتصار آخر بعودة روسيا إلى مصر، وبهذا المستوى، للمرة الأولى منذ أن طرد أنور السادات «الخبراء السوفيات».
كل ذلك - لضيق الوقت - في نهار واحد: فطور حميم في حميميم بلا حضور إضافي، غداء سريع في القاهرة، وعشاء موسع حسب التقاليد السلطانية والذكريات الإمبراطورية، في بلاد البسفور، حيث عرفت روسيا الأحلاف والحروب. الآن دور دائرة الأحلاف.
قد يخطر لك أن تتساءل (من قبيل المودة فقط): ألا يا أيها الرفيق فلاديميرروفيتش، ألا تستحق ثلاث دول رئيسية، ثلاثة أيام كاملة، على ما غنى الراحل محمد عبد المطلب: السبت فات، والحد فات، وبعد بكرا يوم الثلاث؟
إنه الزهو يا عزيزي. إعلان العودة إلى الشرق الأوسط دولة كبرى، لا يكون إلا دفعة واحدة. ثم إن الرجل لديه مواعيد أخرى، خصوصاً في سوتشي، المقر الشتوي للقيصر، ورمز العز الأولمبي.
عندما كان ليونيد بريجينيف زعيماً للاتحاد السوفياتي. قام بآخر زيارة خارجية له، على ما أذكر، إلى فرنسا. وكان وفده ينتظر أن يفيق من النوم لكي يحدد موعد المحادثات مع الجانب الفرنسي. وأما بوريس يلتسين؛ أول رئيس روسي بعد السوفيات، فقد جاء مرة لزيارة آيرلندا، وعندما وصل إلى مطار شانون، كان الرئيس الآيرلندي في انتظاره. لكن الرئيس الروسي كان نائماً. ظلت الطائرة رابضة والرئيس الآيرلندي منتظراً عند أسفل السلم، وظل الرئيس الروسي نائماً في بحر من الفودكا. وفي النهاية، عاد الرئيس الآيرلندي إلى منزله، وآفاق الرئيس الروسي في موسكو.
أعلن فلاديمير بوتين ترشحه للرئاسة مرة أخرى. البرنامج؟ لا بريجينيف ولا يلتسين. ولا يخرج من أفغانستان أو الشيشان منكسراً، بل يدمر كل ما في طريقه في سوريا أيضاً؛ براً وبحراً وجواً... وعند الاضطرار، بالصواريخ من قزوين، ثم يحتفل بجولة خاطفة على الشرق الأوسط الجديد حقاً.
سمير عطالله - الشرق الاوسط