2018 | 20:04 نيسان 21 السبت
الحريري: نحن أخذنا قرارنا بأن نكون في الصف الأول لحماية البلد بالقول والفعل وذاهبون الى الانتخابات بهذا التحدي | نصرالله: حاضرون لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية ولكن لماذا لا تقبلون بمناقشة الملف الاقتصادي ووضع رؤية اقتصادية كاملة؟ | منظمة حظر السلاح الكيميائي تعلن أخذ عينات من جثث في مدينة دوما | الحريري من مجدل عنجر: الرئيس الشهيد أقام محمية طبيعية في البقاع لكنكم أنتم أقمتم محمية وطنية نموذجا لكل لبنان | حسن نصرالله: لن نترك المقاومة في كل الجنوب ولن نتخلى عنها وهي اصبحت اليوم تملك القدرة على ضرب اي هدف في الكيان الاسرائيلي | نصرالله: حملنا سلاحنا حين تخلت الدولة عن ارضها وشعبها وخيراتها والبديل كان الموت والتهجير والإحتلال الدائم والمستمر | الجيش اللبناني: ضبط شاحنة بداخلها حوالى 190 كلغ من حبوب الكبتاغون المخدّرة في مرفأ طرابلس خلال محاولة تهريبها إلى الخارج | باسيل: لا تجعلوا صوتكم أرخص من دماء شهدائكم اهل عكار استشهدوا ليبقى لبنان حرا كريما وليبقى شعبها حرا كريما وستبقى وفية للرئيس عون | باسيل من عكار: لماذا التيار لا يستطيع التحالف مع الجماعة الاسلامية واستطاع 14 آذار التحالف معها سابقا ووصل منها نائب الى مجلس النواب؟ | فتح طريق عيناتا الارز بعد انقطاعها لاكثر من أربعة أشهر بسبب الثلوج | اندلاع حريق في احراج يسوع الملك في ذوق المصبح وعناصر الدفاع المدني يعملون على اخماده | الرئيس عون: حنا لحود بذل نفسه وحياته في سبيل إنقاذ حياة الأخرين أينما كانوا.. الرحمة لروحك الطيبة وكل العزاء لعائلتك ومحبيك |

متفقداً...

مقالات مختارة - الأربعاء 13 كانون الأول 2017 - 06:57 - سمير عطالله

في المشهد أكثر من عرض: الاثنين 11 ديسمبر (كانون الأول) هو النهار الذي زار فيه فلاديمير بوتين ثلاثة بلدان دفعة واحدة: قاعدته العسكرية في سوريا. حليفه الجديد في تركيا. والصديق الجديد في مصر.
قوة احتمال جسدية واضحة، كما يريد الرئيس الروسي لشعبه (أو ناخبه) أن يلاحظ، وقوة سياسية تضع موسكو في مكان لم تعرفه من قبل: انتصار عسكري في سوريا. وانتصار دبلوماسي في نقل تركيا من المعسكر الغربي إلى معسكر موسكو. وانتصار آخر بعودة روسيا إلى مصر، وبهذا المستوى، للمرة الأولى منذ أن طرد أنور السادات «الخبراء السوفيات».
كل ذلك - لضيق الوقت - في نهار واحد: فطور حميم في حميميم بلا حضور إضافي، غداء سريع في القاهرة، وعشاء موسع حسب التقاليد السلطانية والذكريات الإمبراطورية، في بلاد البسفور، حيث عرفت روسيا الأحلاف والحروب. الآن دور دائرة الأحلاف.
قد يخطر لك أن تتساءل (من قبيل المودة فقط): ألا يا أيها الرفيق فلاديميرروفيتش، ألا تستحق ثلاث دول رئيسية، ثلاثة أيام كاملة، على ما غنى الراحل محمد عبد المطلب: السبت فات، والحد فات، وبعد بكرا يوم الثلاث؟
إنه الزهو يا عزيزي. إعلان العودة إلى الشرق الأوسط دولة كبرى، لا يكون إلا دفعة واحدة. ثم إن الرجل لديه مواعيد أخرى، خصوصاً في سوتشي، المقر الشتوي للقيصر، ورمز العز الأولمبي.
عندما كان ليونيد بريجينيف زعيماً للاتحاد السوفياتي. قام بآخر زيارة خارجية له، على ما أذكر، إلى فرنسا. وكان وفده ينتظر أن يفيق من النوم لكي يحدد موعد المحادثات مع الجانب الفرنسي. وأما بوريس يلتسين؛ أول رئيس روسي بعد السوفيات، فقد جاء مرة لزيارة آيرلندا، وعندما وصل إلى مطار شانون، كان الرئيس الآيرلندي في انتظاره. لكن الرئيس الروسي كان نائماً. ظلت الطائرة رابضة والرئيس الآيرلندي منتظراً عند أسفل السلم، وظل الرئيس الروسي نائماً في بحر من الفودكا. وفي النهاية، عاد الرئيس الآيرلندي إلى منزله، وآفاق الرئيس الروسي في موسكو.
أعلن فلاديمير بوتين ترشحه للرئاسة مرة أخرى. البرنامج؟ لا بريجينيف ولا يلتسين. ولا يخرج من أفغانستان أو الشيشان منكسراً، بل يدمر كل ما في طريقه في سوريا أيضاً؛ براً وبحراً وجواً... وعند الاضطرار، بالصواريخ من قزوين، ثم يحتفل بجولة خاطفة على الشرق الأوسط الجديد حقاً.
سمير عطالله - الشرق الاوسط