2018 | 10:38 نيسان 21 السبت
جنبلاط: هل اجبار النازحين السوريين على عودة عمل فردي ام نهج؟ | كنعان: رجل القضايا المستحيلة على رأس السلطة فمتّنوا عهده باقتراعكم | العلاقة بين حزب الله والتيار الوطني الحر في الانتخابات وبعدها | كسروان ـ جبيل: نفور بين قواعد الوطني الحرّ وحزب الله | فوتيل بعد حضوره مناورة حامات : Proud of you our Partners | لا مبالاة دولية.. وعجز محلي ازاء اللاجئين والنازحين | القوميون يتوهون في بلاهة التحالفات؟! | الحريري - جنبلاط: لم يعد للصُلح مطرح! | قاضٍ كبير يفضح خفايا الفساد: نعم.. طقّ شرش الحياء! | فوتيل في بيروت... ما الذي يحصل؟ | حرب: يبدو أنّ القرار هو تعطيل الانتخابات ونزاهتها | المرّ: الشعب لن يتركنا مهما فعلوا.. وسنردّ الكَيل كيلين |

دراسة: غالبية الألمان راضون عن أجورهم

متفرقات - الثلاثاء 12 كانون الأول 2017 - 07:14 -

أظهرت نتائج استطلاع حديث للرأي أن غالبية الموظفين في ألمانيا يرون أنهم يحصلون على أجور عادلة. وشمل الاستطلاع حوالي 30 ألف شخص وتطرق إلى موضوعات تتعلق بالدخل والعمل والتعليم والصحة.أعرب غالبية العاملين في ألمانيا، في استطلاع للرأي، عن رضاهم عن أجورهم. وأظهر الاستطلاع، الذي نشرت نتائجه الاثنين (11 ديسمبر/ كانون الأول 2017)، أن 61 في المائة من العاملين يرون أنهم يحصلون على أجور عادلة. وأشار الاستطلاع إلى أن نسبة الرضا عن الأجور تزداد في غرب ألمانيا عن شرقها. وحتى في قطاع المهن ذات الأجور المتدنية، يرى 53.1 في المائة من العاملين بها أنهم يحصلون على أجور عادلة.

في المقابل، تقل نسبة الرضا عن الأجور في هذا القطاع في شرق ألمانيا، حيث ذكر 38.4 في المائة فقط من العاملين في المهن ذات الأجور المتدنية هناك أنهم يحصلون على أجور عادلة، بنسبة أقل بحوالي 20 نقطة مئوية مقارنة بالعاملين في غربي البلاد.

وقالت خبيرة الأجور في المعهد الألماني للبحوث الاقتصادية الذي أجرى الاستطلاع، هيلينا شنايدر: "الموظفون الذين يحصلون على أجور وفقاً لعقود عمل خاصة مع الشركات أو لعقود شاملة يشعرون في المتوسط بأنهم يحصلون على أجور عادلة أكثر من موظفي الشركات التي ليس بها عقود أجر ملزمة".

في نفس السياق، أظهر الاستطلاع أن 63.2 في المائة من الموظفين الذين يعملون بعقود ملزمة يشعرون بأنهم يحصلون على أجور عادلة، بينما بلغت نسبة الرضا عن الأجور بين الموظفين الذين لا يعملون بعقود ملزمة 56.3 في المائة.

يشار إلى أن الدراسة تستند إلى المؤشر الاجتماعي-الاقتصادي، الذي يجري استطلاعات متكررة منذ عام 1984. ويجرى الاستطلاع حالياً بصفة سنوية ويشمل نحو 30 ألف شخص ويتطرق إلى موضوعات تتعلق بالدخل والعمل والتعليم والصحة.

ر.م/ ي.أ ( د ب أ)