2018 | 16:15 كانون الأول 16 الأحد
علّوش للـ"ام تي في": نعم أنا مع "شرعنة" المقاومة أي أن تكون جيشا يتبع للقائد الأعلى للقوات المسلحة وجيشا غير مذهبي وعقيدته الوحيدة احترام الأرزة وشعار الوطن | هنية: مستعد للقاء الرئيس عباس في أي مكان لنتباحث حول ترتيب لقاء فلسطيني موسع والاتفاق على أجندات العمل الوطني للمرحلة القادمة | المتظاهرون في بروكسل يرفضون الحملة الأخيرة للحكومة البلجيكية ضد المهاجرين غير الشرعيين | حركة المرور كثيفة من خلدة باتجاه انفاق المطار | 4 جرحى نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام مجدليا وحركة المرور طبيعية في المحلة | باسيل: لبنان محمي بجيشه وبمقاومته، والأهم انّو محمي بتنوّعه وتعدّديته يللّي بيهزموا احاديّة وعنصريّة اسرائيل | أوغلو: إذا فاز الأسد في انتخابات ديمقراطية سنفكر في العمل معه | اسامة سعد من رياض الصلح: هناك عجز وفشل في ادارة ملفات الدولة والازمة السياسية هي ازمة النظام اللبناني وليست ازمة تشكيل حكومة | وزير الخارجية التركي: يمكنك أن تسمع بوضوح أن الفريق السعودي خطط مسبقا لقتل خاشقجي وعدد كبير من الدول الأوروبية تغض الطرف عن الجريمة | غوتيريش: كان لقطر دور حيوي جدا في اتفاقيات دارفور | النائب الخازن: حقّنا أن نسأل عن إرباك الناس نتيجة عدم توفّر الدولار في المصارف وحقّنا أن ندعو جميع المسؤولين لتحمّل مسؤولياتهم كفى جشعا وتكابرا وفجورا | حنا غريب من رياض الصلح: الدين العام هو سرقة موصوفة موجودة في جيوبكم ايها الطبقة الحاكمة وهذا التحرك هو خطوة أولى في سياق تحرك تصاعدي وتدريجي |

القدس تعيد للكوفية حضورها: وهج فلسطين العائد

مقالات مختارة - الثلاثاء 12 كانون الأول 2017 - 06:45 - رأفت نعيم

في كل مرة تتقدم فيها فلسطين إلى واجهة الحدث، لا يتأخر أبناء صيدا ومخيماتها كما معظم الشعوب العربية، في التعبير عن تضامنهم معها أو غضبهم لأجلها أو حتى فرحهم إذا كان الأمر يتعلق بإنجاز أو نصر ضد الاحتلال الاسرائيلي.

مهما كان الحدث المرتبط بالقضية الفلسطينية، ثمة قاسم مشترك بين المتفاعلين معه، متضامنين أو غاضبين أو حتى مبتهجين، كباراً أو صغاراً، نساءً أو شيوخاً أو أطفالاً ألا وهو الكوفية الفلسطينية التي تحتل هذه الأيام واجهات محال وبسطات بيع الألبسة في صيدا ومخيم عين الحلوة، حيث يقبل الناس، فلسطينيين ولبنانيين على السواء، على شرائها وارتدائها، إما بوضعها على اكتافهم أو حول أعناقهم أو لف رؤوسهم بها أو حتى التلويح بها في حلقة دبكة تأكيداً على التمسك بالتراث الفلسطيني.

يلف الفلسطيني ناصر الأحمد رأسي حفيديه (ادم وأحمد) بكوفية فلسطينية ليشاركا باحتفال تضامناً مع القدس وهما يهتفان لفلسطين. الكوفية الفلسطينية بالنسبة لناصر وغيره ترمز إلى الكفاح المسلح والعمل الفدائي. ويقول في ذلك إنه «في زمن العودة إلى الكوفية أحببت أن تصل الرسالة أننا وأطفالنا لن ننسى فلسطين».

داخل السوق الشعبي في مخيم عين الحلوة، يعرض خالد الشيخ الكوفيات والأعلام الفلسطيينة وصور القدس، وهو بالكاد «يلحّق» على الزبائن، ويقول «لقد نفد كل شيئ من كوفيات وأعلام، واضطررت لآتي بـ«بضاعة جديدة» من أسواق صيدا.

في شوارع المخيم، طلاب وطالبات مدارس اعتمروا الكوفية. حتى المحجبات من الطالبات استبدلن غطاء الرأس بالكوفية.

وتقول الطالبة وفاء ميعاري «الكوفية رمز قضيتنا ورمز نضالنا. استخدمها الفدائيون الأوائل في عملياتهم ضد المحتل الإسرائيلي. إنه وهج فلسطين والنضال العائد».
رأفت نعيم - المستقبل