2018 | 01:08 كانون الأول 15 السبت
مندوب الكويت لدى الأمم المتحدة لـ"الجزيرة": مجلس الأمن سيستأنف بحث مشروع القرار البريطاني بشأن اليمن | ترامب: واشنطن لا تستعجل المفاوضات مع كوريا الشمالية | كنعان للـ"ام تي في": لمسنا في لندن تجديد المجتمع الدولي التزاماته التي كان قد اعلنها بباريس في سيدر ومنها التوظيف بـ11مليار دولار وهبة بريطانية لاصلاح الادارة بقيمة 30 مليون استرليني | محمد صلاح يفوز للعام الثاني على التوالي بجائزة هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" لأفضل لاعب أفريقي | وهاب لـ"الجديد" ردا على كلام جنبلاط: لا أملك أسلحة بل أسلحتي هي للحماية الشخصية فقط كباقي الزعماء السياسيين والأسلحة التي نتزود بها من سوريا هي من حمت الدروز في حرب الجبل | اشتباكات في الضواحي الشرقية من الحديدة في اليمن بعد اتفاق الهدنة | مصادر تيار المستقبل لـ"المستقبل": بيت الوسط لن ينغش بأفلام حزب الله التي باتت محروقة | علي حسن خليل للـ"ان بي ان" تعليقا على تصنيف "موديز" للبنان: هذا الواقع ليس حتميا لان هناك متابعة للملف وسنتخطى الوضع و الامور تحل بتسريع تاليف الحكومة | ديما جمالي خلال افتتاح معرض طرابلس الميلادي بعنوان "Tripoli Christmas Wonderland 2018": أعدكم بأنني سأضع كل طاقتي لجذب مشاريع جديدة الى المدينة ولانعاش الاقتصاد وخلق فرص عمل للشباب | الحريري: إنجازات قوى الأمن في مكافحة الجريمة وبؤر الارهاب والفارين من العدالة علامات مضيئة في السجل الناصع لقادتها وتحية ثناء وتقدير الى اللواء عماد عثمان رجل الامانة | ماكرون: ليست هناك أي إمكانية للتفاوض بشأن "بريكست" | شعر عدد من سكان بلدات وسط وساحل القيطع - عكار بهزة ارضية خفيفة ضربت المنطقة |

ميليشيات "الفالية باركينغ" تسيطر على طرقات وأرصفة الدولة

خاص - الثلاثاء 12 كانون الأول 2017 - 05:57 - ليبانون فايلز

بعد انتفاضها لرفع التعرفة من 5 آلاف ليرة لبنانية الى 10 آلاف ليرة لتأمين مواقف للسيارات ودفع بدلها مقابل ركن سيارات المواطنين، تبين ان غالبية شركات "الفالية باركينغ" تقوم بركن السيارات الى جوانب الطرقات.
ولحجز هذه المواقف تقوم وبكل وقاحة كما يحصل عند الطريق البحرية في الضبية بحجز الارصفة وجوانب الطرقات عبر وضع عواميد حديدية او اشرطة حمراء لمنع المواطنين من ركن سياراتهم على أراضي دولتهم التي تخلّت عن واجباتها تجاههم في شتى الميادين.
هذه الصورة لا تنطبق فقط على الضبية، ففي كل مكان فيه سلسلة مطاعم ومرابع ليلية نشهدها. والأمر يتخطى هذا الحدّ، فإذا أتى احد المواطنين لإزالة عواميد الشركات الخاصة لركن سيارته الى جانب الرصيف الذي تسمح له دولته العليّة بركن سيارته هناك قانونيا، سيحضر فورا الـ"boy" وبيده دفتر الأرقام لدسّ أحد الارقام على زجاج سيارتك ويطلب منك المال بضحكة عريضة، وإذا رفضت ستقع الواقعة وتحلّ الكارثة وستكون سارقا يقوم بخداع الدولة وشركات "الفالية باركينغ" وأكل حقها.
فالدولة، وبدلا من التعامل مع بدع الشركات بحزم، تخضع لها وترفع يديها أمامها وترفع لها التسعيرات كما حصل في بيروت.