2018 | 21:33 أيلول 24 الإثنين
دردشة جانبية شملت الحريري وحسن خليل وكنعان تناولت المسائل التشريعية والمالية والملف الحكومي | استخبارات الجيش تلقي القبض على عبد الرحمن خزعل الملقب بـ"أبي هاجم" في وادي خالد بجرم الاتجار وتعاطي المخدرات | الرئيس بري: يجب ان نخرج من طائفية التوظيف ونسير على مبدأ الكفاءة علّنا نصل إلى وقت نتحدث فيه عن الدولة المدنية مع حفظ الطوائف | الرئيس عون: يجب ألا ننتظر الحل السياسي للأزمة السورية حتى يعود السوريون الى بلادهم لأنّ التجربتين القبرصية والفلسطينية علمتانا ضرورة الفصل بين الحل السياسي وعودة النازحين | وزارة الدفاع الروسية:التحركات الاستفزازية للطائرات الإسرائيلية كانت تهدد سلامة الطيران المدني في المنطقة | التيار الوطني الحر والحزب التقدمي الاشتراكي: لإبقاء الاختلاف بالرأي ضمن الإطار السياسي البحت بعيداً عن الشحن والتوتر على مستوى القواعد الحزبية | نتانياهو يحذر من نقل اسلحة متطورة الى سوريا | مجلس النواب يقر القانون الرامي الى حماية كاشفي الفساد بعد ادخال اكثر من تعديل عليه | ياسين جابر للـ"ال بي سي": نحن في صدد اعداد ملف علمي عن موضوع الكهرباء | الرئيس عون خلال لقائه وفد task force for lebanon: نريد ان يعود السوريون الى المناطق الآمنة ولسنا في وارد ارغام احد على العودة عنوة | الرئيس المصري خلال لقائه الرئيس عون: ندعم لبنان وتوجهاته لاعادة النازحين الى المناطق الامنة | نتنياهو لبوتين: تزويد أطراف غير مسؤولة بأسلحة متقدمة سيزيد المخاطر في المنطقة |

ميليشيات "الفالية باركينغ" تسيطر على طرقات وأرصفة الدولة

خاص - الثلاثاء 12 كانون الأول 2017 - 05:57 - ليبانون فايلز

بعد انتفاضها لرفع التعرفة من 5 آلاف ليرة لبنانية الى 10 آلاف ليرة لتأمين مواقف للسيارات ودفع بدلها مقابل ركن سيارات المواطنين، تبين ان غالبية شركات "الفالية باركينغ" تقوم بركن السيارات الى جوانب الطرقات.
ولحجز هذه المواقف تقوم وبكل وقاحة كما يحصل عند الطريق البحرية في الضبية بحجز الارصفة وجوانب الطرقات عبر وضع عواميد حديدية او اشرطة حمراء لمنع المواطنين من ركن سياراتهم على أراضي دولتهم التي تخلّت عن واجباتها تجاههم في شتى الميادين.
هذه الصورة لا تنطبق فقط على الضبية، ففي كل مكان فيه سلسلة مطاعم ومرابع ليلية نشهدها. والأمر يتخطى هذا الحدّ، فإذا أتى احد المواطنين لإزالة عواميد الشركات الخاصة لركن سيارته الى جانب الرصيف الذي تسمح له دولته العليّة بركن سيارته هناك قانونيا، سيحضر فورا الـ"boy" وبيده دفتر الأرقام لدسّ أحد الارقام على زجاج سيارتك ويطلب منك المال بضحكة عريضة، وإذا رفضت ستقع الواقعة وتحلّ الكارثة وستكون سارقا يقوم بخداع الدولة وشركات "الفالية باركينغ" وأكل حقها.
فالدولة، وبدلا من التعامل مع بدع الشركات بحزم، تخضع لها وترفع يديها أمامها وترفع لها التسعيرات كما حصل في بيروت.