2019 | 03:16 كانون الثاني 22 الثلاثاء
"موديز": إستمرار التأخير في تشكيل حكومة سيزيد الضغوط على السيولة في لبنان | وكالة عالمية: "موديز" تخفض التصنيف الائتماني للبنان إلى CAA1 وتعدل النظرة المستقبلية إلى مستقرة | وكالة الانباء القطرية: امير قطر يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس عون حيث أعرب له عن شكره وتقديره على مشاركته في القمة مؤكّدا أن حضوره كان سببا في نجاحها | بو عاصي للـ"او تي في": الهاجس الأساس للمصالحة بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر كان إزالة العدائية والشيطنة بين مناصري القوات والتيار والجزء الثاني كان على ثوابت سياسية | فوز الهومنتمن على بيبلوس بنتيجة 103-95 في إطار المرحلة 11 من ألفا بطولة لبنان لكرة السلة | قطع الاوتوستراد الممتد من برج رحال باتجاه ابو الاسود المسلك الشرقي وتحويل السير الى الطريق الساحلي محلة القاسمية حفاظاً على السلامة العامة | نقولا صحناوي للـ"او تي في": بنجاح القمة انتصر منطق الدولة على منطق الدويلات وعلى البعض ان يفهم ان هذا المنطق ولى وما كان متاح قبل وصول العماد عون الى الرئاسة ليس كما بعده | تشاووش أوغلو: دول غربية تتستر على قتل خاشقجي مقابل المال | واشنطن: ملتزمون بالاستجابة لمخاوف أنقرة الأمنية على حدود سوريا | مقتل عنصرين من تنظيم القاعدة في غارة لطائرة من دون طيار يرجح أنها أميركية بمحافظة مأرب في اليمن | وسائل إعلام قطرية: الرئيس السوداني عمر البشير يصل إلى الدوحة الثلاثاء | الجيش الإسرائيلي يطلق النار تجاه شاب فلسطيني بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن جنوب نابلس |

الشعب اللبناني هو الأكثر تعاسة في العالم... ألا يحق له بوزير؟

الحدث - الثلاثاء 12 كانون الأول 2017 - 05:56 - ليبانون فايلز

إذا نظرت إلى وجوه اللبنانيين العالقين طيلة ساعات النهار بزحمة السير يمكنك ان تلاحظ التعاسة التي تصيبهم، فوجوههم متجهمة والحاجبين مقطّبين. الشعب اللبناني مصاب بالتعاسة وبات كل واحد منه يحتاج الى طبيب نفسي يخرجه من الدائرة التي يعيش فيها، فالإحباط وصل الى مرحلة من الممكن ان نشهد معها حالات انتحارية فردية او ربما جماعية.
الدول التي كان يهاجر اليها اللبناني في الماضي توقفت عن استقبال اللبنانيين او ضيّقت عليهم، ووضعت شروطا اضافية ومنها تعجيزية. واللبناني الذي كان يغادر للعمل في دول الخليج العربي بات لا يجد فرصا هناك بسبب الأزمات الاقتصادية وضيق سوق العمل.
الشباب اللبناني يعاني من بطالة وصلت الى اقصى الحدود والأمور باتت لا تُحتمل، فسوق العمل اللبناني المنهار سينهار اكثر بسبب ما فُرض على الجميع لتمويل سلسلة الرتب والرواتب، واليد العاملة السورية المنافسة للبنانيين قضت على كل امل ببناء اقتصاد يرتكز على اليد العاملة اللبنانية.
في الامارات، تمّ ابتكار وزارة للسعادة لتأمين السعادة للمواطنين، وفي لبنان يجب ابتكار وزارة دولة لشؤون التعاسة، لان الشعب اللبناني كله بحاجة لأن يسجل اسمه فيها. ويجب عندها نقل اقلام النفوس اليها لإحصاء عدد اللبنانيين التعساء، لانه بين كل مليون يمكنك ان تعثر على لبناني واحد يضحك، ليس لأنه يشعر بالفرح بل لأن دماغه اصيب بخلل تام.
الطرقات تتسبب لنا بالتعاسة، والإقتصاد المنهار ايضاً، وانقطاع الكهرباء يحبطنا، والمعاشات المنخفضة تحرقنا، وانقطاع المياه يتعبنا، والطبابة الصعبة تقتلنا، واقساط المدارس تلهبنا، وكل شيء يدور في فلك هذا البلد العظيم يصيبنا بالتعاسة.
ولكن، عند اقتراح هذه الوزارة، هل سنشهد اقتتالا داخليا للسيطرة عليها من قبل اي فريق سياسي؟ ام ان الجميع سينفض يديه منها ويدعي انه لم يشارك قط في ايصال اللبنانيين الى هذه الحالة من التعاسة؟