2018 | 13:48 تموز 16 الإثنين
بو عاصي عن ازمة الاسكان: لن اعطي الناس وعودا كاذبة واحدد مهلا للخروج من الازمة وسنواصل مساعينا للتوصل الى حلول في اسرع وقت ممكن | بو عاصي بعد لقائه وزير المال: توافقت مع الوزير خليل على ضرورة وجود سياسة اسكانية واضحة للدولة والهدف واحد وهو السماح لذوي الدخل المحدود بتملّك الشقق السكنية | الإعلام الحربي: الجيش السوري يسيطر على قرية أم العوسج شمال غرب قرية زمرين بريف درعا الشمالي الغربي | حركة المرور كثيفة من خلدة باتجاه انفاق المطار | وزير النفط الإيراني يبعث برسالة إلى رئيس منظمة "أوبك" وزير الطاقة الإماراتي سهيل المرزوقي | عون لبعثة الاتحاد الاوروبي: اعرب عن ارتياحي لتقييمكم الايجابي للعملية الانتخابية وسوف نتابع بعناية التوصيات الصادرة عن تقريركم في خصوص الانتخابات | رئيسة بعثة الاتحاد الاوروبي لمراقبة الانتخابات السيدة ايلينا فالنتشيانو من بعبدا: تقييم البعثة لسير الانتخابات في لبنان ايجابي جدا | الرئيس عون متسلّماً التقرير النهائي لبعثة الاتحاد الاوروبي لمراقبة الانتخابات النيابية: نقدّر جهود البعثة وسنتابع التوصيات مع الحكومة الجديدة | الخارجية التركية: التقارير عن انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية بالكامل من منبج السورية مبالغ فيها | جورج عطالله لـ"ال بي سي": اصبح لدينا شبه قناعة ان أسباب عرقلة تشكيل الحكومة ليست داخلية فقط بل خارجية ايضا | انفجار قرب تجمع احتجاجي لأقلية الأوزبيك في الحي التجاري وسط العاصمة كابول | الافراج عن المواطنة التركية إبرو أوزكان بعد أن اعتقلها الجيش الاسرائيلي الشهر الماضي خلال عودتها من زيارة مدينة القدس |

الشعب اللبناني هو الأكثر تعاسة في العالم... ألا يحق له بوزير؟

الحدث - الثلاثاء 12 كانون الأول 2017 - 05:56 - ليبانون فايلز

إذا نظرت إلى وجوه اللبنانيين العالقين طيلة ساعات النهار بزحمة السير يمكنك ان تلاحظ التعاسة التي تصيبهم، فوجوههم متجهمة والحاجبين مقطّبين. الشعب اللبناني مصاب بالتعاسة وبات كل واحد منه يحتاج الى طبيب نفسي يخرجه من الدائرة التي يعيش فيها، فالإحباط وصل الى مرحلة من الممكن ان نشهد معها حالات انتحارية فردية او ربما جماعية.
الدول التي كان يهاجر اليها اللبناني في الماضي توقفت عن استقبال اللبنانيين او ضيّقت عليهم، ووضعت شروطا اضافية ومنها تعجيزية. واللبناني الذي كان يغادر للعمل في دول الخليج العربي بات لا يجد فرصا هناك بسبب الأزمات الاقتصادية وضيق سوق العمل.
الشباب اللبناني يعاني من بطالة وصلت الى اقصى الحدود والأمور باتت لا تُحتمل، فسوق العمل اللبناني المنهار سينهار اكثر بسبب ما فُرض على الجميع لتمويل سلسلة الرتب والرواتب، واليد العاملة السورية المنافسة للبنانيين قضت على كل امل ببناء اقتصاد يرتكز على اليد العاملة اللبنانية.
في الامارات، تمّ ابتكار وزارة للسعادة لتأمين السعادة للمواطنين، وفي لبنان يجب ابتكار وزارة دولة لشؤون التعاسة، لان الشعب اللبناني كله بحاجة لأن يسجل اسمه فيها. ويجب عندها نقل اقلام النفوس اليها لإحصاء عدد اللبنانيين التعساء، لانه بين كل مليون يمكنك ان تعثر على لبناني واحد يضحك، ليس لأنه يشعر بالفرح بل لأن دماغه اصيب بخلل تام.
الطرقات تتسبب لنا بالتعاسة، والإقتصاد المنهار ايضاً، وانقطاع الكهرباء يحبطنا، والمعاشات المنخفضة تحرقنا، وانقطاع المياه يتعبنا، والطبابة الصعبة تقتلنا، واقساط المدارس تلهبنا، وكل شيء يدور في فلك هذا البلد العظيم يصيبنا بالتعاسة.
ولكن، عند اقتراح هذه الوزارة، هل سنشهد اقتتالا داخليا للسيطرة عليها من قبل اي فريق سياسي؟ ام ان الجميع سينفض يديه منها ويدعي انه لم يشارك قط في ايصال اللبنانيين الى هذه الحالة من التعاسة؟