2018 | 03:04 نيسان 23 الإثنين
بارود: ليس كل مرة يبدي انسان رأيا تدور ماكنات الجيوش الالكترونية معززة بوابل من الشتائم غدا تنتهي الانتخابات ونعود الى لقاء لبناني-لبناني نحن أحوج ما نكون إليه | مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 22/4/2018 | "الوكالة الوطنية": اشتباك بالأسلحة الرشاشة في الشويفات وعودة الهدوء بعد اتصالات حزبية وتدخل الجيش والقوى الأمنية | المشنوق لـ"الجديد": طبيعة القانون تفرض على المرشح زيارة البيوت البيروتية لإقناعهم بخطورة عدم التصويت في الإنتخابات | "الدفاع المدتي": جريحان اثر تدهور سيارة رباعية الدفع في جبيل | لجنة متابعة المياومين وجباة الإكراء: سنبدأ جولة على المعنيين تمهيدا لاستكمال القانون 287 | ترامب: الطريق لا يزال طويلا أمام حل أزمة كوريا الشمالية | سليم عون: لا نهوض بمجتمعنا إذا كان هناك تسعيرة للأصوات واستشراء ثقافة المال | موسكو: لن نمنح واشنطن ضمانات أحادية الجانب لعدم التدخل في الانتخابات | "أم.تي.في.": إطلاق نار وقذيفة "آر بي جي" في الهواء بالتزامن مع هبوط طائرة تقلّ الحريري في البزاليّة ومصادر رئيس الحكومة تؤكد أن الامر ناتج عن خلافات عائلية في البلدة | باسيل من سن الفيل: الفاسد سياسيا هو من يأخذ اموالا من الخارج ليخوض الانتخابات في لبنان ومن يأخذ الاوامر من الخارج هو من لا يعرف معنى السيادة | أنور الخليل من حاصبيا: الويل لرجل يحاول إقناع أحد بأن يعري حاصبيا من سنتها وإياكم أن تركنوا إلى مثل هذا الكلام |

الشعب اللبناني هو الأكثر تعاسة في العالم... ألا يحق له بوزير؟

الحدث - الثلاثاء 12 كانون الأول 2017 - 05:56 - ليبانون فايلز

إذا نظرت إلى وجوه اللبنانيين العالقين طيلة ساعات النهار بزحمة السير يمكنك ان تلاحظ التعاسة التي تصيبهم، فوجوههم متجهمة والحاجبين مقطّبين. الشعب اللبناني مصاب بالتعاسة وبات كل واحد منه يحتاج الى طبيب نفسي يخرجه من الدائرة التي يعيش فيها، فالإحباط وصل الى مرحلة من الممكن ان نشهد معها حالات انتحارية فردية او ربما جماعية.
الدول التي كان يهاجر اليها اللبناني في الماضي توقفت عن استقبال اللبنانيين او ضيّقت عليهم، ووضعت شروطا اضافية ومنها تعجيزية. واللبناني الذي كان يغادر للعمل في دول الخليج العربي بات لا يجد فرصا هناك بسبب الأزمات الاقتصادية وضيق سوق العمل.
الشباب اللبناني يعاني من بطالة وصلت الى اقصى الحدود والأمور باتت لا تُحتمل، فسوق العمل اللبناني المنهار سينهار اكثر بسبب ما فُرض على الجميع لتمويل سلسلة الرتب والرواتب، واليد العاملة السورية المنافسة للبنانيين قضت على كل امل ببناء اقتصاد يرتكز على اليد العاملة اللبنانية.
في الامارات، تمّ ابتكار وزارة للسعادة لتأمين السعادة للمواطنين، وفي لبنان يجب ابتكار وزارة دولة لشؤون التعاسة، لان الشعب اللبناني كله بحاجة لأن يسجل اسمه فيها. ويجب عندها نقل اقلام النفوس اليها لإحصاء عدد اللبنانيين التعساء، لانه بين كل مليون يمكنك ان تعثر على لبناني واحد يضحك، ليس لأنه يشعر بالفرح بل لأن دماغه اصيب بخلل تام.
الطرقات تتسبب لنا بالتعاسة، والإقتصاد المنهار ايضاً، وانقطاع الكهرباء يحبطنا، والمعاشات المنخفضة تحرقنا، وانقطاع المياه يتعبنا، والطبابة الصعبة تقتلنا، واقساط المدارس تلهبنا، وكل شيء يدور في فلك هذا البلد العظيم يصيبنا بالتعاسة.
ولكن، عند اقتراح هذه الوزارة، هل سنشهد اقتتالا داخليا للسيطرة عليها من قبل اي فريق سياسي؟ ام ان الجميع سينفض يديه منها ويدعي انه لم يشارك قط في ايصال اللبنانيين الى هذه الحالة من التعاسة؟