Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
مقالات مختارة
رصاصُ عين الحلوة يُرعب صيدا والجوار
علي داود

فيما كان العالم بأسره يدين القرار الأميركي بحقّ القدس وتجلّى الموقفُ اللبناني بمسيراتِ الغضب والتظاهرات داخل المخيمات ومنها مخيم عين الحلوة، استخدم عددٌ كبير من المسلّحين الفلسطينين الرصاصَ المتفلّتَ والعشوائيّ للتعبير عن ابتهاجهم بإطلاق المقاومة صاروخَين من غزة على مستعمرة سيدوروت الإسرائيلية ما أدّى لأن يطاولَ الرصاصُ الطائش والعشوائيّ مدينة صيدا وحارتَها ومغدوشة وهي مناطق محيطة بالمخيّم.

وتسبّب الرصاص بمقتل شابٍ من حركة «حماس» برصاص وجرح اثنين آخرين في المخيم ومواطنة لبنانية في حارة صيدا، فيما أدخل الرصاصُ العشوائيّ الهلعَ في صفوف السكان الصيداويين الذين تضامنوا مع القدس أيضاً.
واستدعى الأمرُ تدخّلاً امنيّاً وعسكريّاً لبنانيّاً على أعلى المستويات وفق معلومات «الجمهورية» بعدما تبيّن أنه لم تبق بقعة في المخيم لم يُطلَق منها النارُ العشوائي والرصاص ولا زاروب ولا سيما الرصاص المتفلّت.

وحسب مصدر أمني لبنانيّ فإنّ الرصاص أُطلق من جبل الحليب وصفورية والقاطع الرابع وحي الزيب والشارع الفوقاني والنادي الرياضي ضوان، بمشاركة قوات اللواء المقدح وقوات العرموشي وقوات الشايب والطاووس وقوات أبو عرب وقوات اللينو وعصبة الأنصار الإسلامية حتى إنّ جماعاتٍ مطلوبة أطلقت النار تحت عنوان «إنتصار لفلسطين والقدس».
هذه العراضات المسلّحة كما أسمتها مصادرُ سياسية جنوبية لـ»الجمهورية» لم يرضَ عنها قادة المخيم ووجهاؤه الذين دانوه من خلال الاتّصالات التي أجروها مع القوى الأمنية اللبنانية، معلنين التنصّل من عناصرهم، حتى إنّ فخري السعدي الذي سُلّم للقوى اللبنانية بصفته مطلقَ النار لم يكن وحيداً إلّا أنه كان كبشَ محرقة لإسدال الستارة عن غيره من المتهوّرين الذين حوّلوا ليلَ المخيم الى نهار، وما أبقى الغطاءَ على العشرات، فلماذا لا يُسلَّمون؟

أم إنّهم محميّون من قادة التنظيمات؟ مع العلم أنّ مدير مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد الركن فوزي حمادي وخلال اجتماعٍ سابق مع القادة العسكريّين الفلسطينيين في المخيم حضره رئيسُ قسم الأمن القومي في مخابرات الجنوب العقيد سهيل حرب، تمّ إبلاغُهم أنه ممنوع إطلاق النار في المناسبات والأعراس لأنها عادةٌ غير سليمة تُسيءُ للمخيم وجواره خصوصاً وأنّ الرصاصَ الطائش من هذا المخيم كان أدّى لإصابةِ عسكريٍّ لبنانيّ على مدخل ثكنة محمد زغيب في صيدا.

وعلمت «الجمهورية» أنّ «القوى الأمنية اللبنانية تحمّل قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء أبو عرب المسؤولية الأولى لأنّ قوّاته شاركت في إطلاق النار من البركسات وأنه المسؤول الأوّل عن السلاح الفلسطيني، فلماذا لا يُصار الى جمعه تحت إشراف الدولة خصوصاً أنه لم يُستخدَم في تحرير فلسطين بل في المناسبات والعراضات والحمايات فخَرَج عن هدفه».

من هنا تقول مصادرُ فلسطينية، وإثر تلقّي أبو عرب تنبيهاً لخطورة الأمر وتكراره، سارع الى دعوة قيادة الأمن الوطني الفلسطيني في مكتبه في المخيم لاجتماع حضره قادة الوحدات والكتائب والألوية وبدا خلاله أبو عرب منفعلاً موزّعاً المسؤولية على الجميع من حركة «فتح» وغيرها، مؤكّداً أنه سيعتمد المحاسبة لمَن أسماهم «المخلّين بالأمن» من مطلقي النار في الهواء في كل المناسبات والتي تهدف الى زرع الفتنة بين أبناء البيت الواحد» قاصداً بذلك «حماس» التي فقدت شاباً من كشافتها المسمّاة «الإسراء» بالرصاص الطائش ويُدعى عبد الرحمن ناصر 1995 الذي نُقل الى مستشفى الراعي وفارق الحياة لخطورة إصابته.

وتشير المصادر الى أنّ أبو عرب كان قادراً على المحاسبة فلماذا لا يُحاسب مرافقيه ممّن أطلقوا النار أثناء الحراسة في البركسات وتنصّلوا من ذلك، سائلةً لماذا لم يتحرّك السفيرُ الفلسطيني أشرف دبور ويسارع الى فتح تحقيق لدى مسؤولي «فتح» في المخيم ومحاسبتهم على هذا الإهمال والتقصير بحقّ أرواح السكان من أبنائه وأبناء صيدا النموذجية في التضامن مع القدس، كما أهل الجنوب.

ونعى القطاع الشبابي لحركة «حماس» في مخيم عين الحلوة الى أبناء المخيم والشعب الفلسطيني عبد الرحمن ناصر والذي ارتقى حسب البيان بطلقات الفلتان والعشوائية وقد كان رمزَ الهمّة العالية في خدمة القضية الفلسطينية.

علي داود - الجمهورية

ق، . .

مقالات مختارة

17-01-2018 07:08 - حزب الله بدأ اجتماعات مع حلفائه استعداداً للإنتخابات 17-01-2018 07:06 - المردة يتابع بقلق احياء تحالف الوطني الحر والقوات 17-01-2018 06:53 - في انتظار الأجوبة السعودية 17-01-2018 06:50 - من "التغيير والإصلاح" الى صفوف "القوات اللبنانية"؟ 17-01-2018 06:47 - علاقة الحريري مع الرياض ستفرز تحالفاته المرتقبة 17-01-2018 06:46 - الرئيس عون مارس صلاحياته في دستور ما بعد الطائف 17-01-2018 06:46 - مَن ينتظر مَن "على كوع" الإنتخابات؟ 17-01-2018 06:44 - عهد التميمي تمثل المقاومة ضد الاحتلال 17-01-2018 06:31 - تدني سعر النفط سيف مسلط 17-01-2018 06:29 - تونس بداية "الربيع العربي"... ونهايته!
16-01-2018 06:45 - معركة الحريري لاثبات موقعه السني الاول وضمان رئاسة الحكومة 16-01-2018 06:44 - عن "المعادلات" التي افتقدَت "السلاح" و"الإبراء المستحيل" 16-01-2018 06:42 - اشارات سلبية من بعبدا حول اقتراح بري والحريري «متريث» 16-01-2018 06:41 - تحالفات كسروان في مهب الصوت التفضيلي 16-01-2018 06:37 - "القلعة الشيعية" الإنتخابية 16-01-2018 06:35 - أوروبا أمام إصلاح الإعوجاج أو الوقوع في فخّه 16-01-2018 06:34 - التحقيقات تتواصل في انفجار صيدا "حماس": لن ننجرّ إلى معارك خارجية 16-01-2018 06:32 - مطار القليعات يجذب الصينيِّين: جاهزون لتقديم عرض 16-01-2018 06:20 - "توافق" أميركي ـ أوروبي على الحدّ من نفوذ إيران و"تفاوت" في الأداء 16-01-2018 06:19 - واشنطن لموسكو: لا حل بدوننا! 16-01-2018 06:14 - عون وبري "يخلعان القفازات" في "حربٍ" تجاوزت... "المرسوم" 16-01-2018 06:07 - آخر السيناريوهات.. إقرار التعديلات على قانون الانتخابات مقابل تجميده حتى 2022 15-01-2018 06:56 - التعديلات المقترحة تهدد الانتخابات وتضعها في "مهب الريح"... فحذاري 15-01-2018 06:54 - زحلة أوّلاً 15-01-2018 06:53 - بيئةٌ غيرُ حاضنةٍ للديمقراطيّة 15-01-2018 06:51 - العونيّون يُضحّون بمارونيَّي جبيل لمصلحة كسروان؟ 15-01-2018 06:31 - البيت الأبيض في عهد ترامب 15-01-2018 06:29 - المخدّرات: عنوانٌ واحد لجرائم عدّة... ما سبب "فتح الحرب" عليها اليوم؟ 15-01-2018 06:20 - الزراعة "تحتضر" قبل إنسحاب زعيتر وبعده 15-01-2018 06:17 - إستهداف أحد كوادر "حماس" في صيدا... وتحذير من الخطر الإسرائيلي 15-01-2018 06:15 - العاصفة تهبّ مرّتين: (كاسندرا) ومن ثمّ (HFNT) 15-01-2018 06:06 - في الخطوط الحمر... 15-01-2018 06:04 - من الاستقرار الجزئي إلى البحث عن "تماسك" 14-01-2018 06:46 - الكتائب يعلن مرشحيه مطلع شباط بمهرجان شعبي 14-01-2018 06:29 - رهان الاستحقاق الانتخابي على توافق الرؤساء 14-01-2018 06:28 - فوضى ترامب 14-01-2018 06:26 - لبنان: تعديلات قانون الانتخاب تخل بالمهل المتسلسلة ومطالب القضاة تدفعهم لعدم ترؤس لجان القيد 13-01-2018 07:26 - لا حاجة لتعديل القانون... والتلويح بالطعن لتجنب الاحراج 13-01-2018 07:25 - الخلاف على استحداث الـ«ميغاسنتر» لا يُطيّر الانتخابات 13-01-2018 07:22 - اجواء ايجابية من حزب الله وتيار المستقبل وبري وجنبلاط والتيار الحر وغيرهم 13-01-2018 07:21 - نريد الانتخابات لكننا نريد الحفاظ على لبنان 13-01-2018 07:03 - الخطط الإقتصادية تتهاوى أمام «حائط» السياسة 13-01-2018 07:02 - القدس بين المكانة الإسلاميّة ـ المسيحيّة والعنصرية اليهوديّة 13-01-2018 07:01 - معركة الـ 20 مقعداً مسيحياً في الدوائر الإسلامية 13-01-2018 07:00 - مخاوف جدّية من إهتزاز «التوازنات الداخلية الدقيقة»؟ 13-01-2018 06:58 - «كوكتيل» سياسي في معراب 13-01-2018 06:57 - أزمات متناسلة إلى ما بعد الإنتخابات 12-01-2018 06:56 - مصادر بكركي: للكف عن رمي «النكايات» في سلة القانون 12-01-2018 06:52 - رغبة جنبلاط للائحة توافقية في الشوف وعاليه تصطدم بعراقيل 12-01-2018 06:50 - الرياض «غاضبة» : نصرالله خرق «النأي بالنفس» فلسطينياَ....؟
الطقس