2018 | 21:34 تشرين الأول 20 السبت
الحكومة الأردنية: الإجراءات السعودية ضرورية في استجلاء الحقيقة حول ملابسات القضية وإحقاق العدالة ومحاسبة المتورطين | وزير الخارجية الفرنسي: الطريقة العنيفة لقتل خاشقجي تتطلب تحقيقاً عميقاً | أجهزة الطوارئ الروسية: ثلاثة من القتلى الأربعة جراء الانفجار في مصنع للألعاب النارية في مدينة غاتشينا شمال - غرب روسيا كانوا مواطنين أجانب | الحكومة الاسبانية تدعو غوتيريش لإجراء تحقيق شفاف في قضية خاشقجي | "دير شبيغل" نقلا عن مصدر في الـ"FBI": بن سلمان أراد أن يكون مقتل خاشقجي وحشيا ومرعبا | الحزب الاشتراكي الألماني يدعو لمراجعة العلاقات مع السعودية بعد روايتها عن مقتل خاشقجي | وزير العدل السعودي: القضاء السعودي يتمتع باستقلالية كاملة للتعامل مع قضية خاشقجي | الرياشي للـ"ام تي في: الأجواء إيجابية واللقاء مع الحريري بحث في العمق الوضع الحكومي وكيفية اخراج البلاد منه الى حكومة متوازنة متناسقة تحكم وتنتج | مصادر مطلعة على أجواء التشكيل للـ"ام تي في": طالما الأمور واضحة وأبلغت إلى المعنيّين فإنّ أي تأخير في التشكيل لن يؤثّر أو يغيّر في شيء | جعجع غادر بيت الوسط من دون الإدلاء بأي تصريح | فرق وزارة الأشغال مستنفرة على الطرقات لمواجهة أي طارئ | معلومات الـ"ام تي في": زيارة الحريري الى بعبدا قريبة وستسبقها زيارة لـ"عين التينة" |

فضلو خوري: اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل لا يتفق مع القيم الاساسية الاميركية

مجتمع مدني وثقافة - الجمعة 08 كانون الأول 2017 - 17:25 -

وجه رسالة رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري رسالة
إلى أسرة الجامعة في ما يتعلق بقضية القدس، جاء فيها:
"أعزائي أفراد أسرة الجامعة الأميركية في بيروت، في 26 تموز، أشاد الرئيس دونالد ترامب بالعلاقات الأميركية اللبنانية. وكان يقف إلى جانبه عضو مجلس أمنائنا رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وقد أثنى الرئيس ترامب على لبنان "المناصر للاستقرار" في منطقة مضطربة. وفي التفاتة تُذكر، أشار إلى الجامعة الأميركية في بيروت لمهمتنا المستمرة منذ مئة وخمسين عاماً "لتثقيف أجيال من القادة" بالدعم الأميركي.


هذا الأسبوع، جعل الرئيس ترامب مهمتنا بإنشاء قادة مفكّرين ومعتدلين ومتقبّلين أكثر صعوبة عندما اعترف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، مقوّضاً الجهود الأميركية لقيادة السلام في الشرق الأوسط بشكل فعّال.


منذ إنشائها في العام 1866 لتمكين الشعوب العربية بالتعليم وحرية الفكر والتعبير، دأبت الجامعة الأمريكية في بيروت على تأييد حق تقرير المصير لسكان هذه المنطقة. وفي 6 شباط 1919، ألقى رئيسنا الثاني هوارد بلس خطبة تاريخية في "مؤتمر باريس للسلام" مطالباً بإنشاء ما دُعي لجنة كينغ-كراين لتحقيق "رغبات وتطلعات" شعوب سوريا العثمانية السابقة. "الحكومات الوطنية التي ستستمد سلطتها من مبادرة الشعوب وإرادتها الحرة" والتي تطلّع إليها الرئيس بلس، تأخّرت كثيراً. وهي لم تتحقق بعد للشعب الفلسطيني.


الالتزامبفلسطين هو واحدة من السمات المميزة للجامعة الأمريكية في بيروت. ففيها صاغ المؤرخ الدكتور قسطنطين زريق مصطلح نكبة (كارثة) العام 1948. وفي الجامعة تشكّل الفكر السياسي والأدبي الفلسطيني بدرجة كبيرة.


هنا علّمنا العديد من الشخصيات الفلسطينية الأكثر تأثيراً، وسنواصل القيام بذلك. وهذا الأسبوع فُجعنا برحيل إحدى هذه الشخصيات، خريجنا وعضو مجلس أمنائنا عبد المحسن القطان (بكالوريوس في ادارة الأعمال 1951)، وهو كان نموذجاً للعناية والمسؤولية الاجتماعية وقُبول الآخر. وهو، مثل آخرين كُثُر، حلم بفلسطينَ مزدهرة ومستقلة يمكن أن تتحقّق عن طريق العقلانية، والتعليم، والعمل الجاد.


نحن نتّفق مع الرئيس ترامب على أنه من الحماقة تكرار أخطاء الماضي. ولكن لا يسعنا الموافقة معه على أن حق إسرائيل في تحديد عاصمتها هو شرط ضروري لتحقيق السلام فيما يُمنع هذا الحق ذاته عن شعب فلسطين. إننا نرى أن هذا لا يتّفق مع القِيَم الأساسية الأميركية للعدالة بالمساواة للجميع، ونخشى أنه سوف يُبعدنا عن هدف الجامعة الأميركية في بيروت "بأن تكون لشعوب المنطقة الحياة وتكون حياة أفضل." كرئيس للجامعة الأميركية في بيروت، أتبنّى هذه المبادئ الشاملة وأكرر مطالبة سَلَفي بشكل أفضل من المواطنة والحكم، ينبثق من المبادرة والإرادة الحرّتين للشعوب نفسه"ا.