2018 | 05:12 نيسان 26 الخميس
الخارجية الفرنسية: 5 دول تجتمع الخميس لإحياء جهود حل الأزمة السورية | باسيل استنكر أسلوب الترهيب والتخويف المعتمد في التخاطب الدولي مع لبنان على الرغم من اعتراضه العلني سابقا على هذا المنحى الذي يغض النظر عمداً عن تحسن الوضع الأمني في سوريا | "صوت لبنان 100.5": العثور على الفتى الفلسطيني عمر زيدان جثة على سطح منزله في عين الحلوة | زياد الحواط لـ"أم.تي.في": لا يعقل أن يعطى مفتاح كسروان قبل أسبوعين من الانتخابات إلى حزب يعترض على أدائه الكثير من اللبنانيين | مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 25/4/2018 | مفرزة سير بعلبك توقف شخصاً لحيازته مسدسا حربيا وقيادته آلية مخالفة | الخارجية: بيان الاتحاد الاوروبي يتعارض مع سياسة لبنان العامة المتعلقة بالنازحين السوريين | معين المرعبي لـ"المستقبل": كل التقديمات التي تقدم الى لبنان من روما وسيدر وبروكسيل هي بسبب وجود مليون ونصف نازح على أراضيه | من الطب الى السياسة.. ما لا تعرفونه عن بول شربل | صحناوي: دعيت النائب ميشال فرعون الى مناظرة وها انني اعود واكرر دعوتي واطلب من الاعلامي وليد عبود تنظيمها من دون وضع اي شرط | الحاج حسن في يوم الجريح المقاوم: علينا رفع نسبة الاقتراع حتى لا تاخذاللائحة المنافسة اكثر مما تستحق | ميشال ضاهر للـ"ام تي في": السياسة ليست الهدف بل شعوري بالمسؤولية دفعني للدخول إلى السياسة من منطلق إجتماعي وإقتصادي في ظل خوف الناس من الغد |

هيئة شؤون المرأة أطلقت شعار صار وقت تغير الذهنية

مجتمع مدني وثقافة - الجمعة 08 كانون الأول 2017 - 15:41 -

رفعت الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية هذا العام عنوانا للحملة تحت تسمية "صار وقت نغير الذهنية" التي تنظمها بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة بإحياء حملة ال 16 يوم لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات.

تغطي هذه الحملة الفترة الواقعة بين يوم 25 تشرين الثاني وهو اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، ويوم 10 كانون الأول، وهو اليوم العالمي لحقوق الإنسان وقد اختارت الهيئة هذا العام أن تبرز الإساءة تجاه النساء والفتيات التي تتضمنها بعض الأقوال الشعبية التي تحمل صورة دونية للمرأة، وتؤثر سلبا في الثقافة السائدة مما يدعم التمييز ضد النساء ويبرر ممارسة العنف عليهن.

وللكشف عن الآثار الجارحة لهذه الأقوال عمدت الهيئة وصندوق الامم المتحدة للسكان إلى تحويلها بجعلها تتناول الذكور بدلا من الإناث وذلك للدلالة على وقعها المهين على من تتناوله، امرأة كان أو رجلا. وقد عمدت الهيئة إلى نشر هذه الأقوال المعكوسة على الشاشات التلفزيونية والمواقع الإلكترونية وعلى اللوحات الإعلانية، وذلك توصلا إلى أنه "صار وقت تغير الذهنية" نظرا إلى ما تنطوي عليه هذه الأقوال من "هيدا عنف ومش مقبول".