Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
مقالات مختارة
التسرّع في إقرار قوانين النفط دونه مخاطر
رنا سعرتي

على طاولة اللجان النيابية المشتركة 4 اقتراحات قوانين أساسيّة لقطاع النفط، يعتبر الخبراء ان لا داعي للتسرّع في إقرارها ضمن فترة زمنية قصيرة، كما يحذّرون من خطورة عدم التأنّي في دراستها لأنّ أي خطوة ناقصة قد تقضي على الآمال المبنيّة حول إدارة هذا القطاع بطريقة فعّالة.
بعد انتهاء المفاوضات التي أجرتها وزارة الطاقة والمياه مع تحالف الشركات الذي يضمّ «توتال» الفرنسية و«إيني» الإيطالية و«نوفاتك» الروسية، والذي قدّم عرضاً تقنياً للتنقيب عن النفط والغاز في البلوك رقم 4 و9، من المتوقع ان يرفع وزير الطاقة تقريراً بشأن ما توصّلت اليه المفاوضات الى مجلس الوزراء، من أجل البتّ بعرض الشركات.

وفي حال وافقت الحكومة على العرض، يتم توقيع العقود مع الشركات وينطلق بعد ذلك عصر النفط المنتظر في لبنان.

في هذا الاطار، رجّحت الخبيرة في شؤون النفط والغاز، لوري هيتايان، ان يوافق مجلس الوزراء على تلزيم تحالف الشركات البلوكين 4 و9، على رغم انها أشارت الى انّ المجلس يمكنه رفض التلزيم وإطلاق دورة تراخيص جديدة او الموافقة على تلزيم أحد البلوكين فقط.

واكدت لـ«الجمهورية» انه بعد توقيع العقود مع الشركات، تبدأ الاخيرة العمل في لبنان، على ان تكون المرحلة الاولى مرحلة الاستكشاف. والتي، وفقاً لدفتر الشروط، ستمتدّ لفترة 3 سنوات يمكن تمديدها سنتين إضافيتين في حال لم يتم التوصّل الى اي استكشاف، كما يمكن للشركات تمديد سنة إضافية من أجل تقويم البئر والتأكد من انّ الكميات التجارية قابلة للاستخراج.

ولفتت هيتايان الى انّ بعد 5 سنوات من الاستكشاف، تبدأ الشركات وضع خطة الانتاج والاستثمار والبحث عن أسواق وتوقيع عقود البيع، مشيرة الى انّ تلك المرحلة طويلة الأمد قد تمتدّ لحوالى 5 سنوات اضافية.

في غضون ذلك، يستعجل المجلس النيابي إقرار قوانين نفطية، وقد دعا رئيس المجلس نبيه بري اللجان المشتركة الى جلسة يوم الثلثاء المقبل لدرس اقتراحات القوانين التالية:

- اقتراح قانون الموارد البترولية في الاراضي اللبنانية.
- اقتراح قانون الصندوق السيادي اللبناني.
- اقتراح قانون شركة البترول الوطنية اللبنانية.
- اقتراح القانون الرامي الى إنشاء مديرية عامة للاصول البترولية في وزارة المالية.

لكنّ هيتايان اعتبرت انّ إقرار تلك القوانين ليس بالامر المستعجل، وليس ضرورياً في الوقت الحالي للسير بموضوع تلزيم البلوكات ومرحلة الاستكشاف، لأنّ تلك القوانين ليست مُلحّة على غرار القانون الضريبي الذي استوجَب إقراره قبل إطلاق دورة التراخيص.

ورأت انّ العجلة في إقرار تلك القوانين ليست ايجابية، بل يمكن ان تحمل معها المخاطر «لأننا نتكلّم عن 4 قوانين بغاية الاهمية، يجب ان يكون هناك تأنّ في دراستها والتأكد من عدم وجود تضارب في ما بينها، وانّ القوانين الاربعة تتماشى مع رؤية اقتصادية واحدة».

وأشارت هيتايان الى انّ ترتيب هذه القوانين يعطي اولوية الاقرار لقانون الصندوق السيادي، لأنّ عائدات الموارد الطبيعية، والتي لن يبدأ تحصيلها قبل 10 سنوات، يجب ان تذهب مباشرة الى الصندوق السيادي.

وفي المرتبة الثانية، يأتي القانون الرامي الى إنشاء مديرية عامة للاصول البترولية في وزارة المالية، ومن ثم قانون شركة البترول الوطنية اللبنانية، بعدها قانون الموارد البترولية في الاراضي اللبنانية.

ورأت هيتايان انّ الجدل القائم اليوم حول الحاجة الى الصندوق السيادي او عدمها، وحول تحويل العائدات الى الخزينة من اجل تمويل مشاريع بنى تحتية او لِسدّ عجز الخزينة وخفض الدين العام، هو جدل باطل لأنّ قانون النفط والغاز ينصّ على تحويل عائدات النفط الى صندوق سيادي.

واعتبرت انّ الاتفاق على كيفية استخدام اموال الصندوق السيادي يجب ان يتم اليوم مع مناقشة اقتراح القانون، وليس من قبل اللجان النيابية والمجلس النيابي فقط، بل يجب إشراك الهيئات الاقتصادية والاجتماعية المعنيّة بهذه القطاع.

كما دعت للتمهّل بالقرارات المتعلّقة بالصندوق السيادي، وعدم الاستعجال في اقرار القانون، والاتفاق مُسبقاً على وجهة إنفاق أموال الصندوق وفقاً لخطة اقتصادية شاملة تحدّد القطاعات التي يجب ان تستفيد من عائدات النفط.

كما تطرقت الى النقاشات الدائرة حول قانون شركة البترول الوطنية اللبنانية، مشيرة الى انّ دور تلك الشركة لا يجب ان يكون مُشابهاً لدور هيئة ادارة قطاع البترول التي تُشرف على عمل القطاع النفطي وتنظّمه، بل انّ شركة البترول الوطنية هي شركة تجارية تنافسية على غرار كافة الشركات التي تبغي الربح.

وذكّرت انّ ضمن اقتراح قانون الشركة الوطنية، هناك مواد خطرة تعطي خصوصيّة وامتيازات معيّنة لتلك الشركة، وهو أمر سيعطي الشركة في المستقبل نفوذاً كبيراً في ظلّ غياب الرقابة عليها.

وأخيراً، اشارت هيتايان الى انّ قانون الموارد البترولية في الاراضي اللبنانية ليس قانوناً مستعجلاً، ويجب التأكد قبل إقراره من عدم تضاربه مع قانون الموارد الطبيعية في المياه اللبنانية.

رنا سعرتي - الجمهورية

ق، . .

مقالات مختارة

23-01-2018 06:53 - السعودية «تتريث»: التدخل في الانتخابات اللبنانية غير مجد...؟! 23-01-2018 06:52 - عفرين وإدلب في الصفقة الروسيّة - التركيّة؟ 23-01-2018 06:51 - المقاومة ترفض الثنائية وتصر على التسوية السياسية الثلاثية لادراكها خطورة 2018 23-01-2018 06:51 - لننتهِ من أسطورة العلاقة الفرنسية - الألمانية! 23-01-2018 06:50 - كل شيء "مجمَّد" ولا مخرج لأيّ مأزق قبل 6 أيار 23-01-2018 06:48 - "الموساد"... لبنان والضفة الغربية ساحة واحدة 23-01-2018 06:45 - لبنان الى دافوس: هذه خطتنا ساعدونا 23-01-2018 06:43 - ندى لفظت أنفاسَها على الطريق... "المشنقة قليلة عليه" 23-01-2018 06:34 - لبنان "صخرة" أمنيّة تتكسر عليها "أمواج" الإرهاب 23-01-2018 06:18 - النازحون والوضع في الجنوب "نجما" مباحثات زيارة الرئيس الألماني
23-01-2018 06:16 - الانخراط الأميركي لسوريا الى أين؟ 23-01-2018 06:15 - في عفرين وضحاياها... 23-01-2018 06:06 - طيفُ المثالثة فوق معارك المراسيم 23-01-2018 05:59 - ماذا يقول مقربون من جنبلاط عن الحملة ضده؟ 22-01-2018 06:56 - علامات ايجابية داخلية بالرغم من المشهد السلبي في المنطقة 22-01-2018 06:54 - "الرياح السعودية" تلفح اللوائح الإنتخابية 22-01-2018 06:53 - انتخابُ التمديد في غيابِ الصوتِ التغييريّ 22-01-2018 06:50 - لا لقاء وشيك بين الحريري وجعجع 22-01-2018 06:48 - متطرّفو صيدا يطالبون بالسنيورة رداً على تحالف بهية الحريري 22-01-2018 06:48 - خلفيات الغاء المساعدات الاميركية للاونروا 22-01-2018 06:35 - جونسون يقترح بناء جسر بين بريطانيا وفرنسا 22-01-2018 06:34 - "8 و14" في الكونغرس الأميركي أيضاً؟ 22-01-2018 06:32 - "المجتمع المدني": سنقتحم بـ10 نواب وأكثر! 22-01-2018 06:31 - يريدون نسف الإنتخابات! 22-01-2018 06:24 - الإدارات والأساتذة والأهالي: هذا ما ننتظره من الجلسة الحكومية التربوية 22-01-2018 06:22 - إحتمالات العثور على النفط في المياه اللبنانية 7 في المئة؟ 22-01-2018 06:20 - موسم التزلّج إنطلق بعد انتظارٍ طويل 22-01-2018 06:16 - إعادة تحريك شريان البلد ومفارقات "الاستقرار الناقص" 22-01-2018 06:14 - شهران على اغتيال صالح 22-01-2018 06:00 - تعديل قانون الانتخاب في عهدة اللجنة الوزارية اليوم 21-01-2018 07:17 - أنا وصدام حسين... ويلاه من ترجمة صدام 21-01-2018 07:16 - قيادات عالمية دون مستوى التحديات 21-01-2018 07:15 - 2018 عام العودة الأميركية لسوريا 21-01-2018 07:14 - فيما كانا... 21-01-2018 07:14 - مسؤوليتنا تجاه الذين يموتون برداً 21-01-2018 07:10 - شعوب الخليج كفى تهكماً فأنتم الأفضل 21-01-2018 07:05 - لبنان والرقص على حافة التسلط 21-01-2018 07:04 - موقف تركيا ازاء سورية والولايات المتحدة 21-01-2018 06:58 - ألف سلام من تونس على "الربيع العربي" 21-01-2018 06:25 - حكم من المحكمة العسكرية بنفي الصحافية اللبنانية حنين غدّار 20-01-2018 07:18 - اسئلة حول تأجيل زيارة لجنة التحقيق الاميركية لبيروت 20-01-2018 07:16 - تدخل سفراء عرب واقليميين في الاستعدادات للانتخابات 20-01-2018 07:15 - ازمة مرسوم الاقدمية وتعديل قانون الانتخاب: المخارج مفقودة 20-01-2018 07:14 - هل انتقل الخلاف بين عون وبري الى «الخارجية»؟ 20-01-2018 07:11 - معركة عكار غامضة وتحالفات آنية بانتظار موقف فارس 20-01-2018 07:09 - حزب الله سعى لتجنيب مجلس الوزراء الصدام... والحريري صامت 20-01-2018 06:55 - المصارف المركزية توسّع مهماتها لتحفيز الإقتصاد 20-01-2018 06:55 - «جبال» دستورية وسياسية تعوق التعديلات على قانون الإنتخاب!؟ 20-01-2018 06:50 - «القوات» و«الكتائب» والتحالفات الموضعيّة 20-01-2018 06:49 - هل أُلغيت المواجهة الإقليمية أم أُرجئت؟
الطقس