2018 | 21:34 تشرين الأول 20 السبت
الحكومة الأردنية: الإجراءات السعودية ضرورية في استجلاء الحقيقة حول ملابسات القضية وإحقاق العدالة ومحاسبة المتورطين | وزير الخارجية الفرنسي: الطريقة العنيفة لقتل خاشقجي تتطلب تحقيقاً عميقاً | أجهزة الطوارئ الروسية: ثلاثة من القتلى الأربعة جراء الانفجار في مصنع للألعاب النارية في مدينة غاتشينا شمال - غرب روسيا كانوا مواطنين أجانب | الحكومة الاسبانية تدعو غوتيريش لإجراء تحقيق شفاف في قضية خاشقجي | "دير شبيغل" نقلا عن مصدر في الـ"FBI": بن سلمان أراد أن يكون مقتل خاشقجي وحشيا ومرعبا | الحزب الاشتراكي الألماني يدعو لمراجعة العلاقات مع السعودية بعد روايتها عن مقتل خاشقجي | وزير العدل السعودي: القضاء السعودي يتمتع باستقلالية كاملة للتعامل مع قضية خاشقجي | الرياشي للـ"ام تي في: الأجواء إيجابية واللقاء مع الحريري بحث في العمق الوضع الحكومي وكيفية اخراج البلاد منه الى حكومة متوازنة متناسقة تحكم وتنتج | مصادر مطلعة على أجواء التشكيل للـ"ام تي في": طالما الأمور واضحة وأبلغت إلى المعنيّين فإنّ أي تأخير في التشكيل لن يؤثّر أو يغيّر في شيء | جعجع غادر بيت الوسط من دون الإدلاء بأي تصريح | فرق وزارة الأشغال مستنفرة على الطرقات لمواجهة أي طارئ | معلومات الـ"ام تي في": زيارة الحريري الى بعبدا قريبة وستسبقها زيارة لـ"عين التينة" |

الترجمة انطلقت... والعجلة لن تتوقف قبل الضربة القاضية

خاص - الجمعة 08 كانون الأول 2017 - 06:11 - ليبانون فايلز

بعدما مر قطوع الرئيس سعد الحريري الذي تخبطت فيه الحكومة لمدة شهر كامل، ستعود العجلة الحكومية الى الدوران خلال الاسبوع المقبل بجدول اعمال دسم يترافق مع تفعيل عمل اللجان الوزراية وخصوصا لجنة دراسة وتطبيق قانون الانتخابات النيابية.
مصدر وزاري يؤكد لموقع "ليبانون فايلز"، ان الأعين اليوم تقع على الآداء الوزاري للحكومة، لان جدول الاعمال التصاعدي الذي يتم إعداده سيكون دسما لان هناك تعيينات عادية وامور تتعلق بملف النفظ والغاز وملف الكهرباء وامور عدة، مشيرا الى ان لا مكان للتعطيل في جلسة الحكومة المقبلة من قبل بعض الفرقاء لان الجميع يريد ان تدور عجلة عمل الحكومة بقرار غير محلي، لان الفرنسيين يضغطون على الجميع لتفعيل عمل الحكومة التي حافظوا عليها وسعوا الى ابقائها حية.
وشدد المصدر الوزاري على ان الرئيس الحريري يريد ان يظهر للجميع ان بقاء هذه الحكومة حاجة وطنية ملحة، لافتا الى انه من الضروري ان يكون عمل الحكومة قويا في أعين الخارج قبل الداخل.
ورأى المصدر ان هناك توجها للبت بالتراخيص في ملف النفط والغاز قبل نهاية العام الحالي ليكون الضربة الأقوى للحكومة منذ ولادتها منذ عام ونيف، ومن بعدها سيتم بحث ملفات شائكة كملف الكهرباء والبواخر وملف الاتصالات وما يدور حوله.