2018 | 06:17 آب 18 السبت
في لبنان... "العايش بموت جوع والميّت بيقبض" | المخدّرات تغزو شمال لبنان... رجاء تحرّكوا | أبو الحسن لموقعنا: غادرنا المحاور منذ سنوات | بورصة "وول ستريت" تغلق مرتفعة بدعم من موجة تفاؤل بانحسار التوترات التجارية | "ستاندرد أند بورز": ضعف الليرة التركية يستنزف الميزانيات العمومية للشركات ويضع ضغوطا على البنوك المحلية | العملة التركية تنهي جلسة التداول منخفضة 3.61 في المئة عند 6.0250 ليرة مقابل الدولار الأميركي | تسجيل 44 حالة وفاة جراء إيبولا من أصل 78 إصابة في الكونغو الديموقراطية | السعودية تعترض صاروخا أطلقه الحوثييون على نجران | وزارة الصحة السعودية: لا حالات وبائية أو أمراض محجرية بين الحجاج | زلزال بقوة 6.6 درجة على مقياس ريختر يضرب إندونيسيا | رائد خوري: على الدولة اللبنانية اخذ القرار الجريء لتشجيع المستثمرين وجذبهم الى لبنان عبر القوانين المتطورة التي تحميهم والقضاء الشفاف النزيه | الخارجية الروسية: سنتخذ كافة الخطوات اللازمة للحفاظ على النووي الإيراني |

السفارة الايطالية في بيروت: قلقون من تداعيات النهج الأمريكي الجديد

أخبار محليّة - الخميس 07 كانون الأول 2017 - 18:52 -

 وزعت السفارة الايطالية في بيروت، البيان الصادر عن وزير الخارجية الايطالية انجلينو الفانو حول موقف حكومة بلاده من قضية القدس وجاء فيه: "ان الموقف الإيطالي بشأن القدس يبقى ولا يزال قائما على الموقف الأوروبي، وعلى ما تم التوصل بشأنه من إجماع دولي في نطاق الامم المتحدة.

ويجب أن يتم السعي لحل لمسألة القدس، كعاصمة مستقبلية لدولتين، في ما بين الإسرائيليين والفلسطينيين من خلال المفاوضات، وذلك في سياق عملية السلام القائمة على وجود دولتين، مع مراعاة التوقعات المشروعة لكليهما. وإلى أن يحدث ذلك، ستواصل إيطاليا الالتزام بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وإبقاء سفارتها لدى دولة إسرائيل في تل أبيب.

نحن قلقون من تداعيات ما يمكن أن يسفر عنه الإعلان عن النهج الأمريكي الجديد على أرض الواقع. ونخاطب الشعور بالمسؤولية لدي جميع الأطراف الفاعلة في فلسطين وفي المنطقة حتي يتم تجنب حوادث وعنف لا تفيد أحدا.

وبالنسبة لإيطاليا، يتعين الآن، بالتعاون مع الشركاء في الاتحاد الأوروبي، ومن خلال الاتصال بالفاعلين الإقليميين والدوليين، تقييم الوضع والتفكير في مبادرات أوروبية ممكنة للمساهمة في إعادة إطلاق عملية السلام بصورة ملموسة، من منظور حل وجود دولتين، والذي يجب الحفاظ عليه، إذ يظل الحل الوحيد الممكن من الناحية الواقعية".