2018 | 07:59 أيار 21 الإثنين
خفر السواحل الاسباني: السلطات انقذت 162 مهاجرا أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط | الدفاع الروسية: واشنطن تواصل إنتاج الصواريخ المحظورة | نقولا نحاس لـ"صوت لبنان (100.5)": التحالف في السياسة وارد مع فرنجية | رئيس وزراء اليابان شينزو آبي: مصير اليابان كدولة بحرية مهدد بدون خفر السواحل | اوساط ديبلوماسية سعودية لـ"الجمهورية": السفير القطري علي بن حمد المري سيقيم إفطاراً اليوم دعا اليه شخصيات وقيادات لبنانية وذلك في خطوة تأتي غداة الافطار السعودي | حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه النقاش وصولا الى جل الديب | "الميادين": احتفالات في المدن الفنزويلية بفوز الرئيس مادورو بولاية ثانية | "الجمهورية": اللقاء الذي كان منتظرا امس بين الحريري وجنبلاط لم يحصل كما كان متوقعا لأن الإتصالات التي اجريت لترتيب هذا اللقاء لم تؤد إلى النهاية المرجوة حتى ساعة متقدمة من ليل امس | "الجمهورية": العلولا لم يعقد أيّ لقاءات سياسية بعد في بيروت وقد ادّى الصلاة أمس في المسجد العمري في بيروت ثم تجوّل في وسط المدينة | جنبلاط لـ"الجمهورية": علاقتي مع الرئيس نبيه بري فوق كل اعتبار والانتخابات أصبحت خلفنا وأنا أقف إلى جانب خيار الرئيس بري في نيابة رئيس المجلس | أوساط لـ"الجمهورية": حزب الله سيتمسّك اكثر من اي وقت مضى بحضور وازن في الحكومة المقبلة لتحسين موقعه في معركة مكافحة الفساد | مادورو: أتطلّع للمستقبل وأدعو قادة المعارضة إلى اللقاء والتحاور بشكل ديمقراطي لحل مشاكل البلاد |

موسى: التضامن مع الفلسطينيين اكثر من واجب

أخبار محليّة - الخميس 07 كانون الأول 2017 - 18:21 -

 يعتبر عضو كتلة التحرير والتنمية النائب ميشال موسى ان لا القرارات البرلمانية ولا المواقف الدولية قد تعيد الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن موقفه بالاعتراف بمدينة القدس الموحدة عاصمة لاسرائيل وتؤدي الى تراجعه عن هذه الخطوة التي لطالما دفعت في اتجاهها اسرائيل والجالية اليهودية في الولايات المتحدة الاميركية وارجأ العديد من الرؤساء الاميركيين اتخاذها وتبنيها بعدما اقرها الكونغرس في العام 1995 تحت عنوان نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس.

لكن وفي رأي موسى الى جانب التضامن مع الشعب الفلسطيني الشقيق يفترض ان يكون هناك تضامن ايضا على الصعيد الرسمي من قبل رئاسة الجمهورية والحكومة والمجلس النيابي، من هنا اتت دعوة الرئيس نبيه بري المجلس النيابي الى الاجتماع بعد ظهر غد لاصدار موقف مندد بالموقف الاميركي والرئيس دونالد ترامب تحديدا.

واذ يشير موسى في اتصال مع "المركزية" الى المواقف العربية والاوروبية وحتى الاميركية المنددة والمحذرة من ابعاد وخطورة اعلان القدس عاصمة لاسرائيل يقول انه عاد ليلا من المغرب حيث شارك مع وفد برلماني لبناني في اجتماع اتحاد البرلمانيين العرب الذي صدر عنه "اعلان الرباط" الشاجب للموقف الاميركي والمتضامن مع الشعب الفلسطيني وتحركه في هذا المجال.

ولا يفوت موسى ان يشير الى ان واجب الرد على اعلان القدس عاصمة لاسرائيل يستدعي تحركا امميا ودوليا على كل المستويات من اجل تشكيل قوة ضغط دولية بقيادة روسية تضم الدول الكبرى الرافضة لهذا التفرد الاميركي مثل الصين والمانيا وبريطانيا وسواها من الدول المؤثرة لطرح الموضوع على الامم المتحدة المعنية الاولى بعملية السلام للحؤول دون الاقتداء بالموقف الاميركي القاضي بنقل السفارة الى القدس كون ذلك يشكل ضربة نهائية وقاضية لعملية السلام.

اما في خصوص اجتماع هيئة مكتب المجلس واذا كان يفترض انعقاده قبل دعوة بري النواب الى عقد الجلسة العامة غدا يوضح موسى ان الجلسات التي لا يتضمن جدول اعمالها مشاريع واقتراحات قوانين تستوجب الدرس والمناقشة لا تتطلب انعقاد هيئة مكتب المجلس لجدولة بنودها، وان في امكان رئيس المجلس توجيه الدعوة تلقائيا الى انعقادها. وتوقع موسى جلسة سريعة لن تستغرق اكثر من ساعة كون الرئيس بري سيطلب من كل الكتل النيابية انتداب من يتحدث باسمها من الزملاء النواب والا تستغرق كل كلمة اكثر من عشر دقائق وان ينتهي المجلس الى موقف او توصية تشجب الموقف الاميركي وتدعو العالم اجمع الى رفضها نظرا لتداعياتها الخطرة على المنطقة والعالم العربي، والشعب الفلسطيني الشقيق.
 

 

المركزية