2018 | 08:40 آب 20 الإثنين
ابو الحسن عبر "صوت لبنان (100.5)": المطلوب من القوى السياسية القيام بخطوات الى الامام لان الوضع لم يعد يحتمل | فادي كرم عبر "صوت لبنان (100.5)": الحريري يحاول دائما خرق الجدار الذي يمنع تتشكيل الحكومة وهناك فريق يريد عرقلة العهد والدورة الاقتصادية | مسؤولون أفغان: مسلحو طالبان يخطفون 100 شخص تقريبا بينهم نساء وأطفال في كمين شمال أفغانستان | ضغوط على الحريري للتطبيع مع نظام دمشق | عدد من مقاتلي النصرة الفلسطينيين عاد إلى مخيمات لبنان | تأليف الحكومة اللبنانية يترنح بين عُقد ثابتة ومستجدة | شبكة تبيّض أموالا بالقمار في الارجنتين... فما علاقة حزب الله؟ | "الإستخبارات تسرح وتمرح" | "ما الحشيشة شرعيّة" | فليأتي الحصار | أين الطعون؟ | "القومي" و"الكتائب" خارج الحكومة |

زهرا: الفائدة لحزب الله وايران تكمن في عدم رفع الغطاء السياسي عنه

أخبار محليّة - الخميس 07 كانون الأول 2017 - 16:45 -

أشار عضو كتلة "القوات" النائب أنطوان زهرا الى أن الشيء الوحيد الايجابي في الأزمة الحكومية هو الكلام الصريح عن ضرورة إلتزام كل مكوّناتها بسياسة النأي بالنفس.
 وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، توقف زهرا عند كلام الرئيس سعد الحريري بالأمس عن نيته بالتأكد شخصياً على الإلتزام بالنأي بالنفس، مما يعيد الى التسوية الحكومية أهميتها الأساسية، لأن لا قيمة لها إن بقيت كلامية وانصرف "حزب الله" الى توريط لبنان في صراعات المنطقة.
 وشدّد زهرا على أن ما تم التوصّل إليه ايجابي لكن الأمور تبقى مرهونة بالتنفيذ، مشيراً الى أننا في حالة ترقّب، قائلاً: لكن هذه المرة رئيس الحكومة جدّي جداً – كما أعلم – وبالتالي لن يقبل بتسوية كلامية، لأنه يريد ان يقرن القول بالفعل، ويريد التأكد شخصياً من سياسة النأي بالنفس. وعليه نأمل ان نذهب الى أسس تحفظ التسوية التي قامت عليها الحكومة من أجل تسيير العقد الوطني مجدداً.
 وفي هذا الإطار، أكد زهرا ان "القوات اللبنانية" لن ولم تبدّل أسلوبها في التعاطي مع الشأن العام، وهنا قد يرتفع الصوت أو ينخفض حسب الظروف، ولكن المبادئ هي نفسها.
 وذكر زهرا ان "القوات اللبنانية" كانت أوّل من نبّه ولمدة أشهر عديدة من مغبّة الخروج عن مبادئ التسوية ومحاولة إلحاق لبنان بالمحور الايراني. وكما نبّهت من محاولة تطبيع العلاقة مع النظام السوري وكذلك نبّهت وواجهت كل ما هو غير قانوني في الصفقات العمومية. وهي ستستمر في هذا النهج.
 وأضاف زهرا: اليوم الظروف أفضل بالنسبة الى "القوات" من أجل ممارسة عملها، مهما غرّد المغرّدون وتطاول المتطاولون.
 وتابع: ما دام رئيس الحكومة تعهّد بضبط تحييد لبنان عن الصراعات، فهذا يعني أن "القوات" تستطيع ان تتّكل على الحريري بخصوص هذا الهمّ، وفي المقابل ستنصرف أكثر فأكثر الى متابعة الملفات الحياتية والاجتماعية والاقتصادية، من خلال الحرص على الشفافية والنزاهة وتطبيق الدستور والقانون.
 ورداً على سؤال، أكد زهرا ان "حزب الله" عقائدي يدين بالولاء الى ايران، وأضاف: لكن في الواقعية السياسية فإن الفائدة بالنسبة لـ "حزب الله" ولايران ايضاً تكمن في عدم رفع الغطاء الوطني عنه، ولأن هذا ما سيجعله خصماً لكل المكوّنات السياسية اللبنانية.
 واشار الى أن "حزب الله" مضطر كونه يشكل جزءاً من هذه الحكومة، ان يساير الجوّ السياسي العام المحلي والإقليمي وأن ينكفئ عن الأدوار التي يقوم بها على الصعيد الإقليمي. وذلك من أجل مصلحة استمرار الحكومة ووجوده ضمنها.
 وتابع: أما إذا شاء "حزب الله" ان يعود الى خارج منظومة السلطة اللبنانية كفريق ثوري وحزب عقائدي فهذا شأنه، لكن كي يبقى في الحكومة عليه أن يساير الأجواء، مكرّراً: بخلاف ذلك سيرفع الغطاء عن "حزب الله"، وهذا ما حصل حين أعلن الحريري استقالته وشرح أهدافها، وبالتالي من أجل إعادة شدّ الغطاء الى ناحيته فهو مضطر على التراجع عن مغالاته في تصرفاته.
 وسئل: هل الواقع الراهن كنتم تتوقعونه وتتمنونه حين رشّحتم الرئيس ميشال عون، أجاب: "القوات" فريق سياسي فاعل، وتتعاطى الشأن السياسي وفق خيارات موثقة "على الورقة والقلم"، ونترك للرأي العام أن يحكم من إلتزم بالخيارات ومن تراجع أو خرج عنها.