2018 | 10:16 تشرين الأول 21 الأحد
مصادر معنيّة لـ"المستقبل": التشاور بين الحريري وجعجع تناول اعادة صياغة التشكيلة الحكومية وتجاوز العقد المعلنة تحت سقف حكومة متوازنة | موغيريني: الاتحاد الأوروبي يصر على ضرورة إجراء تحقيق شامل وشفاف عن وفاة خاشقجي يضمن محاسبة كل المسؤولين عن موته | "بوكو حرام" تذبح 12 فلاحا بالمناجل في نيجيريا | ترامب: ولي العهد السعودي ربما لم يكن على علم بمقتل خاشقجي وإلغاء صفقة السلاح للسعودية سيضرنا أكثر مما يضرهم | مقتل 55 شخصاً في أعمال عنف في شمال نيجيريا | وزير الخارجية الالماني: ألمانيا يجب ألا توافق على مبيعات أسلحة للسعودية قبل اكتمال التحقيقات في مقتل خاشقجي | الاتحاد الأوروبي: ظروف مقتل خاشقجي تعد انتهاكا صارخا لاتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية | الولايات المتحدة و الصين تؤيدان مبادئ توجيهية لتفادي حوادث الطائرات العسكرية | الجيش اليمني يعلن عن اقترابه من إحكام سيطرته الكاملة على مديرية الملاجم في محافظة البيضاء وسط اليمن | الحكومة الأردنية: الإجراءات السعودية ضرورية في استجلاء الحقيقة حول ملابسات القضية وإحقاق العدالة ومحاسبة المتورطين | وزير الخارجية الفرنسي: الطريقة العنيفة لقتل خاشقجي تتطلب تحقيقاً عميقاً | أجهزة الطوارئ الروسية: ثلاثة من القتلى الأربعة جراء الانفجار في مصنع للألعاب النارية في مدينة غاتشينا شمال - غرب روسيا كانوا مواطنين أجانب |

أسامة سعد: في ظل تخاذل الأنظمة ندعو الجماهير العربية التحرك للقدس

أخبار محليّة - الخميس 07 كانون الأول 2017 - 14:22 -

اعتبر الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن إقدام الرئيس الأميركي "ترامب" على الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، والقرار الذي اتخذه بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، إنما يكشفان من جديد عن الانحياز الأميركي الكامل للعدو الصهيوني وسياساته العدوانية التوسعية، كما يكشفان عن التوجه الأميركي الصهيوني لإسقاط مشروع الدولتين ولتصفية القضية الفلسطينية. كما اعتبر أن الرئيس الأميركي ما كان ليقوم بما قام به لولا حالة التردي والانهيار في الوضع العربي.

ورأى سعد أن أي مراهنة على الأنظمة العربية لإنقاذ القدس هي مراهنة فاشلة. ودعا الجماهير العربية وقواها الوطنية والتقدمية المقاومة لتزخيم نضالها من أجل مواجهة المخطط الأميركي الصهيوني.

وقال سعد: الوضع العربي في أسوأ أحواله؛ فالأنظمة العربية بين متواطئ مع العدوان الأميركي الصهيوني ومهرول إلى التطبيع مع إسرائيل، وبين عاجز عن مواجهة العدوان. أما الجماهير العربية فقد أرهقها بطش الأنظمة الدكتاتورية، ومزقت نسيجها الاجتماعي والسياسي الانقسامات الطائفية والمذهبية، وأثخنتها جراحاً حروب الجماعات الظلامية الإرهابية.
ولا يخفى أن الحلف الأميركي الصهيوني قد خطط لإيصال الوضع العربي إلى هذا الدرك من الانهيار لكي يتاح للعدو الصهيوني ابتلاع القدس وكل فلسطين. كما لا يخفى أيضاً أن الأنظمة العربية هي التي تتحمل المسؤولية الأولى عن هذا الوضع المنهار.
وأضاف سعد: في مواجهة تصاعد العدوان الأميركي الصهيوني، وفي ظل تخاذل الأنظمة العربية، لا بد للجماهير العربية وقواها الوطنية والتقدمية المقاومة أن تزخم نضالها لمجابهة العدوان ولنصرة القدس وكل فلسطين.
ومما لا شك فيه أن الخطوة الأولى المطلوبة على الصعيد الفلسطيني هي إنهاء حالة الانقسام، والإسراع في إنجاز المصالحة بين الفصائل الفلسطينية على قاعدة برنامج للتحرر الوطني يعتمد نهج المقاومة الشعبية والمسلحة من أجل تحرير فلسطين.
وعلى الصعيد العربي بات من الواضح تماماً أن الجماهير العربية لا يمكن لها أن تستعيد زخمها النضالي إلا تحت راية العروبة التوحيدية الجامعة بعيدا عن كل أشكال التفتيت والشرذمة الطائفية والمذهبية، وإلا بإعلاء رايات الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.

وختم سعد بدعوة القوى الوطنية والشعبية والتقدمية العربية، وكل أحرار العالم، إلى التحرك بكل الأشكال والأساليب رفضاً للقرار الأميركي وللممارسات العدوانية الصهيونية، ودعماً لكفاح الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.