2018 | 12:09 تشرين الأول 22 الإثنين
البابا فرنسيس يلتقي في هذه الأثناء البطريرك الراعي في الكرسي الرسولي في الفاتيكان | مصادر في القوات للـ"ال بي سي": المساعي متواصلة وافكار جديدة تطرح لا بد من ان تؤدي الى نتائج ايجابية ومسألة وزارة العدل لن تكون سببا لصدام مع الرئيس عون في حال قرر الاحتفاظ بالحقيبة | 5 موظفين أتراك في القنصلية السعودية في اسطنبول يدلون بشهاداتهم في تحقيق خاشقجي | "سكاي نيوز": مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن | وزير خارجية إندونيسيا: الرئيس الإندونيسي يلتقي بوزير الخارجية السعودي ويعبر عن أمله في أن يكون التحقيق في مقتل خاشقجي "شفافا وشاملا" | كرامي لـ"صوت لبنان (100.5)": ما نسمعه في الاعلام هو سابق لاوانه وبعض الافرقاء يعاهدون على المتغيرات الخارجية كي يفرضوا شروطهم في تشكيل الحكومة | سعد لـ"صوت لبنان (100.5)": المشاورات حثيثة للوصول الى حل يناسب الجميع واخراج الحكومة من عنق الزجاجة في خلال ايام والاتصالات مع القوات تدور حول 4 حقائب وزارية ونيابة الرئاسة | 88 بالمئة من اللاجئين يريدون العودة إلى سوريا لولا فقدان الأوراق | فتح معبر نصيب يطبع علاقات سوريا الاقتصادية مع الجوار | ابراهيم سلوم: نأمل ان تتشكل الحكومة لما في ذلك مصلحة للبنان وإقتصاده | الشيعة "بيضة قبّان" الحكومة | تَعَهُّد وقبول ثم اجتماع |

الراعي استقبل سفيرة التشيلي وفايز غصن وكيروز

أخبار محليّة - الخميس 07 كانون الأول 2017 - 14:15 -

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قبل ظهر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي، سفيرة التشيلي في لبنان مارتا شلهوب، وكان عرض لآخر المستجدات على الساحتين المحلية والدولية ولا سيما القرار الأميركي بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل.

والتقى الراعي النائب ايلي كيروز، الذي قال بعد اللقاء: "تشرفت بلقاء غبطة البطريرك مار بشاره بطرس الراعي، حيث تناولت معه جملة قضايا عامة، وأطلعته على بعض الهواجس والتساؤلات التي تحتاج الى أجوبة. وكان تركيز على عدد من النقاط أبرزها تأكيدي مجددا على الطابع التاريخي لزيارة غبطته الى المملكة العربية السعودية والتي شكلت إنجازا على مستوى العلاقات المارونية - السعودية، واللبنانية - السعودية، والإسلامية - المسيحية على أرض هذا الشرق الذي يجب أن يبقى واحة حرية وتعدد وشراكة".

أضاف: "كما أثرت مع صاحب الغبطة قضية التصويب على القوات اللبنانية، وشددت على موقفها الثابت من سيادة الدولة واستقلالها. وفي هذا المجال أؤكد أننا لن نعدل في موقفنا السياسي والسيادي والإصلاحي، وسنواصل نضالنا من أجل لبنان سيد حر مستقل، لا سلاح فيه إلا سلاح الدولة اللبنانية ولا سلطة فيه إلا سلطة الدولة اللبنانية".

وختم: "ان الكلام عن الحرص على لبنان والإستقرار فيه مسألة أساسية وجيدة، لكنها لا تبرر الخلل في التوازنات الوطنية الداخلية ولا يمكن ان تكون على حساب الميثاق والسيادة والاستقلال، فلا استقرار من دون استقلال. واني ادعو اللبنانيين الى التدقيق في المفاهيم السياسية التي تطرح امامهم يوميا".

ثم استقبل الوزير السابق فايز غصن الذي أثنى على "الجهود التي يبذلها البطريرك الراعي على الأصعدة كافة من اجل انهاض الوضع العام في البلد وبناء الوحدة الوطنية وتفعيل دور المؤسسات للقيام بمهامها".

وتمنى غصن "ايجاد صيغة نتعامل من خلالها مع بعضنا البعض لما فيه خير لبنان والإبتعاد عن اي ارتباطات لم تقودنا يوما الا الى الأسوأ".