2018 | 10:12 آب 18 السبت
"صوت لبنان (100.5)": إعتصام لصيادي الأسماك في مرفأ الدورة مطالبين بدعم مطالبهم وتحسين أوضاعهم مستنكرين ما يتم تداوله عن تلوّث السّمك | باكستان: عمران خان يؤدي اليمين الدستورية لتولي رئاسة الحكومة في باكستان | اعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن زلزالا قوته 6.2 درجة هز جنوب كوستاريكا قرب الحدود مع بنما | بالصور: قتيل اثر تدهور سيارته في حراجل | الحريري مطمئن لتفهم روسيا رفضه التطبيع مع النظام السوري | أسرار الصحف المحلية ليوم السبت 18 آب 2018 | عائلة زهران تنفي البيان الأزرق: نحترم ونقدر كل أفراد العائلة | باسيل: الزيارة لموسكو حاصلة بمعرفة الرئيس الحريري | رياشي: التيار أخذ الرئاسة من اتفاق معراب وتنصل من بقية بنوده | طبّياً... زحمة السير في لبنان قد تكون قاتلة! | هل تعود الكهرباء 24 /24 ساعة قبل تشكيل الحكومة؟! | تَشدُّد باسيل لا يُعيد عقارب الثُلث المعطِّل الى الوراء |

اتصال بين دريان ومحمود عباس وهذا ما جاء فيه!

أخبار محليّة - الخميس 07 كانون الأول 2017 - 13:44 -

أبلغ مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان رئيس دولة فلسطين محمود عباس خلال اتصال أجراه معه رفضه وإدانته واستنكاره القرار المعادي لحقوق الإسلام الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.
وأكد للرئيس عباس على أن هذا القرار يضرب بعرض الحائط الشرعية الدولية المتمثلة بقرارَيْ مجلس الأمن الدولي /242/ و /338/ اللذان ينصّان على اعتبار القدس وكل الضفة الغربية أرضاً فلسطينية محتلة.

وقال: إن قرار الرئيس الأميركي لا يشكل ضرباً للفلسطينيين وحقوقهم الوطنية والشرعية الدولية فقط، ولكنه يذهب إلى أبعد من ذلك في تبرير موقفه بالاعتماد على مقولات للحركة الصهيونية المسيحانية التي تعتمد على تأويلات وتفاسير للعهد القديم ما أنزل الله بها من سلطان.

ودعا الرئيس الفلسطيني للعمل على استنهاض المجتمعات الإسلامية والرأي العام العالمي للتصدي لهذا الافتراء على الحقوق والدين.

وأكد  للرئيس عباس وقوف اللبنانيين جميعاً مسلمين ومسيحيين مع إخوتهم الفلسطينيين في الدفاع عن حقهم المقدس، والتمسك بالقدس عاصمة لدولة فلسطين.

وشدد له على أن وحدة الفلسطينيين ووحدة العرب هي السبيل الوحيد للتصدي ومواجهة هذا القرار السيّء والمشؤوم بحق الفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين، منبّهاً من انعكاس هذه الخطوة المتهورة الذي قام بها الرئيس ترامب، وما سينتج عنها من انعكاسات على الساحة الفلسطينية.