2018 | 08:59 تشرين الثاني 21 الأربعاء
نقولا نحاس لـ"صوت لبنان (93.3)": ما يهمنا من مؤتمر سيدر هي الإصلاحات الكفيلة بضخ السيولة في الاقتصاد اللبناني | وكالة عالمية: تمديد الحجز الاحتياطي لرئيس تحالف رينو - نيسان - ميتسوبيشي كارلوس غصن 10 أيام | قائد الجيش: الحالة الضبابية التي تلفّ المنطقة سيكون لها دون شكّ انعكاسات على بلدنا ما يحتّم عليكم البقاء في أعلى درجات اليقظة والاستعداد لمواجهة هذه المرحلة بمختلف أشكالها | قائد الجيش: اعلموا أنّ ما ننعم به من استقرار هو نتيجة عملكم الدؤوب في ملاحقة الخلايا الإرهابية وتفكيكها فلا مكان للمخلين بالأمن والجيش عازم على مطاردتهم | قائد الجيش: استمروا على ما دأبتم عليه متسلّحين بحقكم المقدس في الذود عن ترابكم وشعبكم بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة تطبيقاً للقرار 1701 ومندرجاته | قائد الجيش: في زمن الصراعات الدولية الكبرى تثابرون على جهوزيتكم عند الحدود الجنوبية لإحباط مخططات العدو الإسرائيلي ومحاولاته وضع اليد على جزء من أرضنا وثرواتنا النفطية | قائد الجيش للعسكريين: إن جيشكم الذي نشأ من رحم الاستقلال أثبت على أنه جدير بالحفاظ على هذه الأمانة فلم يبخل في بذل قوافل الشهداء والجرحى على مذبح الوطن دفاعا عن أراضيه | قائد الجيش في أمر اليوم: الاستقلال هو ثمرة نضال اللبنانيين في وجه الاحتلالات والوصايات الأجنبية وفعل إيمانهم بالوطن وسعيهم الدؤوب إلى تحقيق هوية وطنية جامعة | عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي: اذا كان حليفنا يقتل ويجوع الملايين فماذا نتوقع من العدو؟ | وزيرة الخارجية الكندية: ملف قضية مقتل خاشقجي لم يغلق وكندا تطالب السعودية بتحقيق شفاف وموثوق | أردوغان: نولي أهمية كبرى لسيادة واستقرار لبنان وتركيا ستواصل دعمها للشعب اللبناني | ترامب: سي.آي.إيه لم تتوصل إلى نتيجة مؤكدة مئة في المئة بشأن مقتل خاشقجي |

اتصال بين دريان ومحمود عباس وهذا ما جاء فيه!

أخبار محليّة - الخميس 07 كانون الأول 2017 - 13:44 -

أبلغ مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان رئيس دولة فلسطين محمود عباس خلال اتصال أجراه معه رفضه وإدانته واستنكاره القرار المعادي لحقوق الإسلام الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.
وأكد للرئيس عباس على أن هذا القرار يضرب بعرض الحائط الشرعية الدولية المتمثلة بقرارَيْ مجلس الأمن الدولي /242/ و /338/ اللذان ينصّان على اعتبار القدس وكل الضفة الغربية أرضاً فلسطينية محتلة.

وقال: إن قرار الرئيس الأميركي لا يشكل ضرباً للفلسطينيين وحقوقهم الوطنية والشرعية الدولية فقط، ولكنه يذهب إلى أبعد من ذلك في تبرير موقفه بالاعتماد على مقولات للحركة الصهيونية المسيحانية التي تعتمد على تأويلات وتفاسير للعهد القديم ما أنزل الله بها من سلطان.

ودعا الرئيس الفلسطيني للعمل على استنهاض المجتمعات الإسلامية والرأي العام العالمي للتصدي لهذا الافتراء على الحقوق والدين.

وأكد  للرئيس عباس وقوف اللبنانيين جميعاً مسلمين ومسيحيين مع إخوتهم الفلسطينيين في الدفاع عن حقهم المقدس، والتمسك بالقدس عاصمة لدولة فلسطين.

وشدد له على أن وحدة الفلسطينيين ووحدة العرب هي السبيل الوحيد للتصدي ومواجهة هذا القرار السيّء والمشؤوم بحق الفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين، منبّهاً من انعكاس هذه الخطوة المتهورة الذي قام بها الرئيس ترامب، وما سينتج عنها من انعكاسات على الساحة الفلسطينية.