2018 | 05:31 تشرين الثاني 17 السبت
الخارجية الأميركية: الوحدة في الخليج ضرورية لمصالحنا المشتركة المتمثلة في مواجهة النفوذ الخبيث لإيران | مندوب فرنسا: ندعو كافة الاطراف اليمنية إلى التفاعل مع المبعوث الأممي | مندوب بريطانيا في الأمم المتحدة: سنطرح مشروع قرار بشأن اليمن في مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين | المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي: لا بد من تحرك فوري لحماية الشعب اليمني | بيسلي: في اليمن 8 ملايين أسرة بحاجة للمساعدة | عضو مجلس الشيوخ تيد يونغ: مشروع قانون محاسبة السعودية يضمن مراقبتنا للسياسة الأميركية في اليمن | مبعوث الأمم المتحدة لليمن: الأطراف المتحاربة توشك على إبرام اتفاق بشأن تبادل السجناء والمحتجزين | متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية: استئناف صادرات خام كركوك من العراق خطوة مهمة في مسعى لكبح صادرات إيران النفطية | الحريري: أنا أتأمّل بالخير اذا حلّت مشكلة الحكومة والحل ليس عندي انما عند الاخرين | الحريري في مؤتمر ارادة الحل الحكومي: صحيح أننا حكومة تصريف أعمال ورئيس مكلف لكن هدفنا الاساسي أن نطوّر البلد ولدينا فرصة ذهبية لتطويره خاصة بعد مؤتمر سيدر | غريفيث: لا شيء يجب أن يمنعنا من استئناف الحوار والمشاورات لتفادي الأزمة الإنسانية | تصادم بين سيارتين بعد جسر المشاة في الضبيه باتجاه النقاش والاضرار مادية و دراج من مفرزة سير الجديدة في المحلة للمعالجة |

السنيورة يستنكر ويندد بقرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل

أخبار محليّة - الخميس 07 كانون الأول 2017 - 13:06 -

أعرب رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة عن استنكاره وإدانته الشديدة للقرار الانفرادي لرئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب القاضي بنقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس، وهو القرار الذي يشكّل مخالفةً فجةً وفاقعة للقرارات والأعراف الدولية ولحقوق الإنسان وتنكراً للحقوق الفلسطينية التي أقرّتها القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة. فضلاً عن كونه لا يخدم أي مسارٍ إيجابي متعلق بإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف الرئيس السنيورة: "من الواضح أنّ هذا القرار الأميركي يؤكد على نهج الولايات المتحدة في استمرارها الكيل بمكيالين ويشكّل سقوطاً أخلاقياً ذريعاً لها ويفقدها دور الراعي والوسيط المحايد الذي تطمح لأن تقوم به من أجل الإسهام في التوصل إلى حلٍّ سلمي ينهي الصراع العربي الإسرائيلي على أسس عادلة ومقبولة تحفظ الحقوق العربية في فلسطين.

ووجه الرئيس السنيورة الدعوة إلى الوحدة والتضامن بين شعوب العالمين العربي والإسلامي وإلى نبذ الخلافات الطائفية والمذهبية والمناطقية، للوقوف صفاً واحداً للدفاع عن قضية القدس التي هي في ضمير ووجدان كل العرب وكل المسيحيين والمسلمين في العالم والتي يجب ان تعلو في الأهمية والاهتمام على أي مسألة أخرى.

وقال الرئيس السنيورة: "أن هذا القرار الأميركي الانفرادي والجائر يعيدنا إلى ضرورة التمسك بعروبتنا المنفتحة والمستنيرة وإلى التمسك بالأسس التي ارتكز عليها النضال إلى جانب الشعب الفلسطيني وإلى ضرورة دعمه بكل السبل لاسترجاع حقوقه".

أضاف الرئيس السنيورة: "هذا القرار الخطير يدعونا إلى الحرص على التضامن العربي والإسلامي والمسيحي الإسلامي. كذلك فإنه يدعونا أيضاً للحرص على أن لا تنكسر إرادة الشعب الفلسطيني ولا تنكسر قيادته المتمثلة بالسلطة الوطنية الفلسطينية وان لا تنكسر إرادتنا وإرادة الشعوب العربية. بل الواجب يقضي علينا أن نتضامن ونتماسك ونصمد من خلال مقارباتنا العاقلة والسلمية في التصدي لهذا القرار، بالتعاون مع دول الاتحاد الأوروبي ومع جميع الدول الصديقة والمحبة للسلام، وكذلك مع جميع المرجعيات الروحية المسيحية والإسلامية في لبنان والعالم العربي والعالم أجمع لرفض القرار الأميركي الانفرادي، ومن أجل ان تبقى القدس عاصمة السلام العالمي وملتقى الأديان والحضارات الإنسانية".