2018 | 18:41 تشرين الثاني 14 الأربعاء
باسيل: مباركة المصالحة بين المردة والقوات برعاية بكركي وكل مصالحة لبنانية اخرى فكيف اذا اتت لتختم جرحاً امتدّ 40 عاما ولتستكمل مساراً تصالحيّاً بدأ مع عودة العماد عام 2005 | "الوكالة الوطنية": طريق عيناتا - الأرز سالكة للسيارات المجهزة ورباعية الدفع بسبب تراكم الثلوج | حزب الله: انتصار غزة على العدو هو ثمرة لصمود الشعب الفلسطيني ووحدة فصائل المقاومة | الحريري: المصالحة بين القوات اللبنانية وتيار المردة صفحة بيضاء تطوي صفحات من الألم والعداء والقلق | بيان المصالحة: عزاؤنا الوحيد أن تضحيات الشهداء أثمرت هذا اللقاء التاريخي بعيداً عن أي مكاسب سياسية ظرفية | بيان المصالحة: يعلن تيار المردة وحزب "القوات" إرادتهما المشتركة في طي صفحة الماضي الأليم مع التأكيد على ضرورة حلّ الخلافات والتوجه إلى أفق جديد | بيان المصالحة: يلتقي في بكركي وبرعاية الراعي رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية ورئيس "القوات" سمير جعجع ترسيخاً لخيار المصالحة الثابت والجامع | كوريا الجنوبية تعلن انخفاض صادراتها النفطية من إيران إلى صفر في تشرين الاول الماضي مقابل 1.7 مليون برميل العام الماضي | مجلس الأمن يصوت بالاجماع لرفع العقوبات عن إريتريا | انتهاء اللقاء بين الراعي وجعجع وفرنجية في بكركي | خلوة في هذه الأثناء تجمع البطريرك الراعي وجعجع وفرنجية | البطريرك الراعي في كلمة خلال لقاء المصالحة بين فرنجية وجعجع في بكركي: ما أطيب وما أجمل أن يجلس الأخوة معاً |

قبلان: لقطع العلاقات مع الادارة الاميركية للتراجع عن قرار رئيسها

أخبار محليّة - الخميس 07 كانون الأول 2017 - 12:33 -

أكد رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، ان "القدس أمانة الله في أعناق المسلمين والمسيحيين، وعليهم يقع واجب إنقاذها من براثن الصهيونية التي تحاول تهويدها وتغيير معالمها وانتمائها، ونحن نرى في القرار الاميركي باعلانها عاصمة للكيان الصهيوني تحديا لمشاعر المسلمين والمسيحيين على السواء، وتتويجا للغطرسة الاميركية في دعم الكيان الصهيوني القائم على الارهاب واغتصاب الارض وتشريد اصحابها منها، فالقدس عربية الهوية ايمانية الانتماء، وهي عاصمة للاديان السماوية ولا يمكن لاي سلطة ان تمسخ هويتها وتشوه معالمها".

واعتبر أن "الدفاع عن القدس واجب شرعي وقومي وإنساني يحتم على المسلمين والعرب وكل أصحاب الرسالات السماوية أن يهبوا نصرة للقدس، فلا يوفروا وسيلة لدعم الشعب الفلسطيني في نضاله وجهاده لاستعادة ارضه وحفظ مقدساته، فيعلنوا يوم غد الجمعة يوم غضب ضد القرار الاميركي الجائر، يعربون من خلاله على تمسكهم بالمقاومة كوسيلة لتحرير الارض وانقاذ المقدسات، وعلى قادة العالم العربي والاسلامي اتخاذ قرارات حازمة ومواقف متصلبة تفشل مفاعيل القرار الاميركي، فيبادروا الى قطع العلاقات مع الادارة الاميركية للتراجع عن القرار المتهور لرئيسها".

وطالب "خطباء الجمعة ووعاظ الكنائس والاديرة وائمة المساجد الى التركيز في خطبهم على خطورة القرار الاميركي، وابراز مكانة القدس في الفكر الديني، ووجوب الدفاع عنها ودعم الشعب الفلسطيني لتظل القدس حية في الوجدان الشعبي".