2018 | 11:59 تشرين الثاني 14 الأربعاء
وزير الخارجية التركي: نهدف لتعزيز التعاون مع السعودية في كل المجالات | وصول باسيل الى دار الفتوى للقاء مفتي الجمهورية | الصمد لـ"صوت لبنان (93.3)": الرئيس الحريري مستعد لتأليف الحكومة لكن الامر متوقف على النوايا | مصادر "الجزيرة": مقتل متظاهر وإصابة آخرين خلال تفريق قوات يمنية وسعودية لاعتصام بمحافظة المهرة شرق اليمن | قوى الامن: ضبط 972 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 115 مطلوبا بجرائم مخدرات وسرقة واطلاق نار بتاريخ الامس | قوى الأمن: يُرجى من السائقين التروي في القيادة بسبب الأمطار لتجنّب حوادث الإنزلاق | متحدثة باسم الخارجية الأميركية: الولايات المتحدة تستنكر "بأشد العبارات" الهجمات الصاروخية من غزة على إسرائيل وتدعو إلى "وقف دائم" للهجمات على إسرائيل | مجلس الامن يعقد اجتماعا مغلقا لبحث التطورات في غزة | منسق مكافحة الإرهاب في الخارجية الأميركية: نطالب قطر ببذل جهد أكبر لوقف تمويل الإرهاب | مصادر للـ"ال بي سي": الاجتماع بين باسيل وجنبلاط ذو شقين الأول تثبيت العلاقة الثنائية والثاني تبادل الأفكار بشأن الحلول الممكنة لحل العقدة الحكومية | مصادر مطلعة على مواقف باسيل للـ"ام تي في": الحل موجود وباسيل لديه خيوط لانجاح مبادرته وهو متمسك بها | الخارجية الأميركية: نجل أمين عام حزب الله السيّد حسن نصر الله ضمن قائمة العقوبات الأميركية |

حركة أمل تؤكد التزامها بميثاقها في دعم حقوق الشعب الفلسطيني

أخبار محليّة - الخميس 07 كانون الأول 2017 - 12:13 -

صدر عن المكتب السياسي لحركة امل البيان التالي:

ان قرار ترامب نقل السفارة الامريكية الى القدس لا يختلف سوى بالتوقيت عن مواقف الادارة الاميركية في التغطية على محاولات اسرلة وتهويد فلسطين والقدس.
ان المواقف الراهنة من القرار الرئاسي الاميركي تاخرت حتى تقف ووجوهنا الى الجدار منذ نكبة فلسطين عام 1948 ومنذ احتلال كامل القدس 1967 ومنذ صدور قرار الكونغرس الاميركي ازاء القدس 1995 .

ان حال التفكك العربي والوقائع الدامية على اكثر من ساحة وفي اكثر من قطر، وبعض التواطؤ الرسمي هو ما اعطى ويعطي الفرص لاستغلال التوقيت والجغرافيا الفلسطينية لبسط مشاريع الاستطيان وجدار الفصل العنصري والاستلاء على الارض وتجريفها واقتلاع مزروعاتها وتحوبل الارض المحتلة الى معتقل كبير وتجهيل قيد نفوس المقدسيين عبر مصادرة هوياتهم واوراقهم الثبوتية وتزنير القدس بالاطواق الاستيطانية والحفريات المستمرة اسفل المسجد الاقصى الشريف ومحاولة فرض التقسيم الزماني والمكاني على الحرم القدسي.

ان القرار الاميركي يمثل مدخلا لصفقة العصر الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية وانسحابا كاملا من المساعي المعلنة لاحلال سلام عادل وشامل من بوابة تحقيق الاماني الوطنية للشعب الفلسطيني وفي مقدمها العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس والقرار الرئاسي الاميركي يرفع المسؤولية عن الالتزام الرسمي العربي لما يسمى عملية السلام وبالتالي العودة الى الالتزام بحق الفلسطينيين باستخدام كل الوسائل لتحقيق امانيهم الوطنية.
إن الوضع الراهن يستدعي تسريع المباحاثات الهادفة لتوحيد الصف الفلسطيني واتخاذ المواقف المحلية والعربية والاسلامية التي تسهم في بناء حلول سياسية بالوقائع الدامية الراهنة واستعادة اجواء العمل العربي المشترك والتزام المقررات الصادرة عن مؤسسات منظمة المؤتمر الاسلامي واعادة بناء الثقة في العلاقات بين الدول الاسلامية وارساء مفاهيم الوحدة بدل الوقوع في الفتنة.

إن حركة امل تؤكد التزامها بميثاقها في دعم حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة في التصرف والالتزام بادبيات مؤسسها سماحة الامام القائد السيد موسى الصدر المكتوبة من احرف من نور ونار: "إن شرف القدس يابى ان يتحرر الا على ايدي المؤمنين وان اسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام".