2018 | 16:58 تشرين الأول 21 الأحد
حريق اعشاب على المسلك الغربي لأوتوستراد نهر ابراهيم يعمل الدفاع المدني على اخماده (صورة في الداخل) | التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين 3 سيارات على اوتوستراد المدفون المسلك الغربي | جنبلاط: الاستشارات الحكومية مستمرة وسط تحليل ودراسة معمقة للشيفرة التي تأتي تباعاً الى مراكز الرصد لكن من المؤكد ان الدين العام يزداد بدون رصد | قاسم: تشكيل الحكومة سيكون بالمستقبل الذي لا نعرف إن كان قريبا أو بعيدا | مصادر القوات للـ"او تي في": مصممون على الدخول الى الحكومة بحجمنا الشعبي و عكس ذلك هي شائعات يرددها من يريد ابقاءنا خارجها | مقتل 4 اشخاص وإصابة 10 بانفجار سيارة مفخخة في شارع القصور في إدلب | معلومات الـ"ام تي في": البحث جارٍ الآن لإسناد حقيبة لـ"القوات" ترضيها غير حقيبة "العدل" | مصادر "القوات" للـ"ام تي في": نحن لم نطالب بحقيبة "العدل" إنما الحريري هو من عرضها علينا والرئيس عون هو من بدّل موقفه تجاهه وبالتالي باتت المشكلة بين عون والحريري | 11 قتيلاً و15 مخطوفاً في هجوم شنه متمردون في الكونغو الديمقراطية | الكويت: قرارات الملك سلمان تعكس حرص السعودية على احترامها لمبادئ القانون | الهيئة العامة السعودية للاستثمار: زيادة في أعداد التراخيص الممنوحة للشركات الأجنبية والمحلية المستثمرة في المملكة بأكثر من 90 بالمئة | وزير المال الفرنسي يرحب "بالتقدم" الذي أحرزته الرياض في قضية خاشقجي ويشدد على ان هناك حاجة للكشف عن المزيد من التفاصيل |

جعجع يستنكر قرار ترامب نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس

أخبار محليّة - الخميس 07 كانون الأول 2017 - 11:33 -

ندد رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، وقال:

إنه ليوم حزين في تاريخ الشرق الأوسط.

أستنكر أشد الإستنكار قرار ترامب نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، وأعتبر أن هذا الإعتراف ينسف جميع مساعي السلام منذ "اتفاق أوسلو" مروراً بـ"كامب دايفيد" وصولاً إلى "مفاوضات الحل النهائي" حل الدولتين.

إني أرى في هذه الخطوة استفزازاً لشعور كامل شعوب المنطقة من مسلمين ومسيحيين لما تشكله المدينة من رمزية دينيّة بالنسبة لهم، وأدعو للعودة السريعة عن هذه الخطوة لما يمكن أن تكون لها من ارتدادات سلبية على إمكان عقد أي مفاوضات سلام في المدى المنظور من أجل حل القضية الفلسطينيّة.

كما أشير في هذا السياق إلى أن إعتراف الرئيس الاميركي بالقدس عاصمة لاسرائيل هو نقض لقرارات الأمم المتحدة خصوصاً القرار رقم 242 الداعي إلى انسحاب اسرائيل من الأجزاء التي احتلتها في المدينة عام 1967 والقرارات اللاحقة ذات الصلة.

أما النقطة المضيئة الوحيدة في هذه الأزمة، فهي موقف البشرية جمعاء الرافض لهذا القرار وأخص بالذكر في هذا السياق، كما أثمن وأقدر عالياً، موقف الدول الأوروبية وبريطانيا. وأدعوهم، لما لهم من ثقل معنوي وسياسي، إلى البدء بمشاورات سلام جديّة توصل بوقت معقول إلى إقرار حل الدولتين.