2018 | 13:08 تموز 23 الإثنين
الرئيس عون ابلغ وفدا اغترابيا من كندا ضرورة المشاركة في تسهيل تسويق الانتاج اللبناني في دنيا الانتشار مؤكدا ان الخط الجوي الجديد بين بيروت ومدريد سيساعد في زيادة حركة التنقل | الرئيس عون منح الجنرال مايكل بيري وساما لمناسبة انتهاء مهامه: لبنان طلب تجديد ولاية اليونيفيل من دون اي تعديل في مهامها او عديدها او موازنتها | الخارجية الروسية: سيرغي لافروف يغادر البلاد بمهمة سياسية دبلوماسية عاجلة | الراعي وصل إلى الأردن: سنصلي اليوم في كنيسة القديس شربل على نية السلام في هذه المنطقة الحبيبة وشعبها | قائمقام اربيل: المسلحون ينتمون الى تنظيم داعش | ذخائر القديسة مارينا تغادر في هذه الأثناء مطار بيروت عائدة إلى البندقية | الجديد: عدد النازحين الذين يغادرون عرسال اليوم لا تتخطى نبستهم الـ2 بالمئة | الجديد: عملية عودة النازحين من وادي حميد في عرسال الى سوريا عبر معبر الزهراني تتم بسرعة وبسهولة | ليبانون فايلز: مداهمة للجيش اللبناني ضد مطلوبين في الحمودية في البقاع وإطلاق نار في المنطقة | مسؤول أمني كردي: إصابة شرطيين بعد اقتحام مسلحين مبنى محافظة اربيل شمالي العراق | قتيل و25 جريحا في 14 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | جريح نتيجة حادث صدم على اوتوستراد الصفرا المسلك الغربي وحركة المرور كثيفة في المحلة |

سليم الصايغ: علينا اعتماد حياد لبناني

أخبار محليّة - الخميس 07 كانون الأول 2017 - 11:25 -

أكد نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق سليم الصايغ، أن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الاميركية إليها أمر مرفوض ومستهجن معبّرا عن رفض وغضب حزب الكتائب الذي بدأ اتصالاته مع القيادات العربية والفلسطينية للتعبيرعن التضامن مع الشعب الفلسطيني والوقوف مع حقوقه المشروعة في دولة على أرض فلسطين عاصمتها القدس.

الصايغ في حديث لصوت لبنان (100.5)، شدد على أن لبنان لا يمكن ان يخرج من ركيزتين اساسيتين هما:

– أولاً: الاجماع العربي عبر المبادرة العربية 2002 التي دعت لضرورة وجود حل للدولة الفلسطينية بحل دولتين مع فلسطين عاصمتها القدس

– الثانية: موقف الفاتيكان الثابت حول أن الاماكن المقدسة لكل الاديان السماوية وهو ما كرره امس

واضاف :”نحن نتضامن مع الشعب الفلسطيني من دون اي تردد وما حصل سيضر اي عملية سلام قد تطلق، كما ان القرار سيؤخر هذه العملية، ونحن لا نفهم الاسباب الموجبة التي اعتمدتها الولايات المتحدة للسير في هذا القرار”.

وعن تهدئة الاوضاع في الداخل اللبناني بعد الرجوع عن الاستقالة، اعتبر الصايغ ان الاستقرار يجب ان يكون مبنيا على تفاهم واضح ونهائي مشيرا إلى ان الجميع اليوم يهرعون لقراءة نص البيان الوزاري والتذاكي على الالفاظ لتفسير مضمون النص والجميع يؤكد وجود ضمانات بواسطة الاسرار والغموض التي نراها اليوم مدمّرة للاستقرار”.

وتابع قائلاً: “استخدام حزب الله للسلاح في الداخل وفي سوريا هو سبب اللا استقرار في لبنان، إذا لم يعالج هذا الموضوع بطريقة واضحة نكون بصدد تاجيل الازمة، والحل ليس ان نضع أنفسنا في فم “الأسد” وان نسلّم ان “الأسد” لن يبتلعنا، فهذا التسليم سذاجة مطلقة كما قلة مسؤولية في العمل السياسي”.

وسأل الصايغ: “هل سيعود حزب الله من سوريا وهل سيلتزم بخارطة طريق لوضع استراتيجية دفاعية عن سلاحه؟ نحن حتى اليوم لم نسمع منه اي كلام واضح حول هاتين النقطتين”.

وشدد الصايغ على أنه في حال تمّ الالتزام بخارطة الطريق التي طالب بها رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل نكون سعينا جديّا لتحويل الازمة إلى فرصة، ونحن نخاف اليوم من أن تفوّت مرة أخرى هذه الفرصة”.

مشيرا إلى وجود مؤشرات تبرز أنهم اضاعوا هذه الفرصة:

1- عوضا عن الذهاب إلى الناي بالنفس، التسوية سجلت رجوعا إلى الوراء نسبة لخطاب القسم ولاعلان بعبدا ومعراب

2- كان ضروريا التوجّه إلى حياد لبناني حقيقي والحريري لا يعرف قيمة الحياد في هذا البلد

وعن محاولة استبعاد القوات من الدائرة الحكومية، اشار الى أن القوات اللبنانية منذ الاساس اقامت رهاناتها وكنا قد حذّرنا عن الذهاب نحو “الاسد” وهم عمليّا اتجهوا نحو هذا المسار، واي فريق سياسي يعتمد الخطاب السيادي ويعتبر ان ما يجري اليوم هو ضرب للتوازن ووضع لبنان بخانة محور، من الطبيعي ان نتشارك معه”.

واضاف: “نحن نعتبر اننا نتشارك مع القوات اللبنانية بالكثير من القواسم والثوابت، ولكن الموضوع قضية موقف وتموضع سياسي لا يمكن الكلام بشيء والتصرف بشيء آخر”.

وعن احتمال وجود تحالف انتخابي عريض في ايار المقبل، لفت الصايغ إلى أنه في هذا الحال تلغى الانتخابات فقرار الفريق الموجود في الحكومة إنشاء لائحة مشتركة تلغي الخيار أمام المواطنين ونكون بصدد تعقيم الانتخابات قبل ان تتمّ.

وختم قائلاً: “الشيخ سامي الجميّل لا يرى نفسه بمواجهة مع وزير العدل سليم جريصاتي بل مع منظومة أكبر من شخص فردي”.