2018 | 17:58 حزيران 22 الجمعة
ترامب يعلن عزمه فرض رسوم بنسبة 20% على كل السيارات المستوردة من الاتحاد الأوروبي | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من نهر الكلب باتجاه جونية | ميشال موسى لـ"أخبار اليوم": لدى الجميع مصلحة في تعجيل تأليف الحكومة | إرجاء الجلسة في دعوى القوات اللبنانية ضد الـ ال بي سي الى 8 تشرين الاول للمرافعة | المنتخب البرازيلي يسجل الهدف الثاني في مرمى منتخب كوستاريكا والنتيجة 2 - 0 | "ليبانون فايلز": اشكال في باب التبانة تخلله ضرب سكاكين وسقوط عدد من الجرحى والجيش عمل على تطويقه‎ (صورة في الداخل) | ميركل غادرت لبنان بعد محادثات رسمية والحريري ودعها في المطار | سماع اصوات اطلاق نار ومفرقعات نارية في ارجاء مدينة صيدا وضواحيها بعد صدور نتائج الشهادة المتوسطة | حمادة: الاثنين 2 تموز سنبشّر طلاب الثانوية العامة بنتائجهم | وصول الرئيس الحريري إلى قصر بعبدا للقاء الرئيس عون | انطلاق الشوط الثاني من مباراة البرازيل وكوستاريكا والنتيجة 0 - 0 | انتهاء الشوط الاول بين البرازيل وكوستاريكا بالتعادل السلبي |

رسالة من البطاركة ورؤساء الكنائس في القدس الى ترامب.. وهذا ما جاء فيها

أخبار إقليمية ودولية - الخميس 07 كانون الأول 2017 - 10:33 -

وجه البطاركة ورؤساء الكنائس في القدس رسالة إلى الرئيس الاميركي دونالد ترامب، جاء فيها:

"نحن نتابع ونقدر ايلائك اهتماما خاصا لوضع القدس في هذه الأيام. لذلك نرى أنه من واجبنا أن نوجه اليك هذه الرسالة. في 17 تموز 2000، وجهنا رسالة مماثلة إلى القادة الذين اجتمعوا في كامب ديفيد لتقرير وضع القدس. وقد أخذوا رسالتنا بعين الاعتبار. واليوم، سيدي الرئيس، نحن على ثقة بأنكم ستأخذون وجهة نظرنا في الاعتبار أيضا بشأن موضوع القدس الهام جدا.

إن أرضنا مدعوة إلى أن تكون أرض سلام. القدس، مدينة الله، هي مدينة السلام بالنسبة لنا وللعالم. ومع ذلك، للأسف، أرضنا المقدسة هي اليوم أرض الصراع.

فالذين يحبون القدس لديهم كامل الإرادة للعمل وجعلها أرضا ومدينة للسلام ، للحياة والكرامة لجميع سكانها. فصلاة المؤمنين فيها - الأديان الثلاثة والشعبين الذين ينتمون إلى هذه المدينة – هي موحدة، مطلبهم الوحيد من الله هو السلام.
سيدي الرئيس، تابعنا بقلق عميق الانباء التي تحدثت عن امكانية تغيير الطريقة التي تفهم بها الولايات المتحدة مركز القدس وتتعامل معها. ونحن على يقين من أن هذه الخطوات ستؤدي إلى زيادة الكراهية والصراع والعنف والمعاناة في القدس وفي الأرض المقدسة، مما ينقلنا من هدفنا الاساسي، ألا وهو الوحدة، نحو الانقسام المدمر. حضرة الرئيس، نطلب منك مساعدتنا جميعا على السير نحو الحب والسلام النهائي الذي لا يمكن الوصول إليه اذا لم تكن القدس للجميع.
نداؤنا هو أن تواصل الولايات المتحدة الاعتراف بالمركز الدولي الحالي للقدس. وأي تغييرات مفاجئة قد تسبب ضررا لا يمكن إصلاحه. نحن واثقون أنه بدعم قوي من أصدقائنا، سيعمل الإسرائيليين والفلسطينيين من خلال التفاوض بالوصول الى سلام دائم وعادل".

وفي ما يلي نص الرسالة كاملة: