2018 | 15:46 كانون الأول 14 الجمعة
التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من شارل الحلو باتجاه الكرنتينا وصولاً الى نهر الموت | الصراف وقع اتفاقية تعاون مع وزير الدولة البرازيلي لشؤون الرئاسة: الجيش يحظى بالدعم السياسي المطلق للقيام بما يلزم للحفاظ على الأمن والاستقرار | الجيش التركي: مقتل 8 مسلحين في ضربات جوية شمال العراق | وزارة الدفاع الروسية تصف تعليق السفير الأميركي بـ"تصريحات هواة" | رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي: الاتحاد الأوروبي أكد على ضرورة تعزيز الشراكة مع لندن بعد تنفيذ اتفاق | فتفت في لقاء مع شباب المستقبل: عرقلة التشكيل لإظهار قدرة حزب الله على التعطيل | سفير روسيا لدى اليمن: انسحاب كافة القوات من الحديدة خلال 45 يوما | مراقبو وزارة الاقتصاد والتجارة صادروا مولّد جوزيف يونس في منطقة الحدث لمخالفته قرار الوزارة | مصادر متابعة للتأليف للـ"او تي في": ما يتردد ان الرئيس عون يطالب بالثلث المعطل غير صحيح لان الرئيس عون هدفه ان تكون الحكومة حكومة وفاق وطني | الرئيس عون: ملتزمون بالدفاع عن القدس وعن الارض الفلسطينية والشعب الفلسطيني | الصمد لـ"الجديد": بموضوع حصة رئيس الجمهورية فيعتبر كلّ مجلس الوزراء للرئيس ولكن نرفض ان نكون من حصة تكتل "لبنان القوي" وان يكون لفريق معيّن ثلث معطّل | أرودغان: تركيا ستدخل منبج السورية ما لم تُخرج واشنطن المسلحين الأكراد منها |

رسالة من البطاركة ورؤساء الكنائس في القدس الى ترامب.. وهذا ما جاء فيها

أخبار إقليمية ودولية - الخميس 07 كانون الأول 2017 - 10:33 -

وجه البطاركة ورؤساء الكنائس في القدس رسالة إلى الرئيس الاميركي دونالد ترامب، جاء فيها:

"نحن نتابع ونقدر ايلائك اهتماما خاصا لوضع القدس في هذه الأيام. لذلك نرى أنه من واجبنا أن نوجه اليك هذه الرسالة. في 17 تموز 2000، وجهنا رسالة مماثلة إلى القادة الذين اجتمعوا في كامب ديفيد لتقرير وضع القدس. وقد أخذوا رسالتنا بعين الاعتبار. واليوم، سيدي الرئيس، نحن على ثقة بأنكم ستأخذون وجهة نظرنا في الاعتبار أيضا بشأن موضوع القدس الهام جدا.

إن أرضنا مدعوة إلى أن تكون أرض سلام. القدس، مدينة الله، هي مدينة السلام بالنسبة لنا وللعالم. ومع ذلك، للأسف، أرضنا المقدسة هي اليوم أرض الصراع.

فالذين يحبون القدس لديهم كامل الإرادة للعمل وجعلها أرضا ومدينة للسلام ، للحياة والكرامة لجميع سكانها. فصلاة المؤمنين فيها - الأديان الثلاثة والشعبين الذين ينتمون إلى هذه المدينة – هي موحدة، مطلبهم الوحيد من الله هو السلام.
سيدي الرئيس، تابعنا بقلق عميق الانباء التي تحدثت عن امكانية تغيير الطريقة التي تفهم بها الولايات المتحدة مركز القدس وتتعامل معها. ونحن على يقين من أن هذه الخطوات ستؤدي إلى زيادة الكراهية والصراع والعنف والمعاناة في القدس وفي الأرض المقدسة، مما ينقلنا من هدفنا الاساسي، ألا وهو الوحدة، نحو الانقسام المدمر. حضرة الرئيس، نطلب منك مساعدتنا جميعا على السير نحو الحب والسلام النهائي الذي لا يمكن الوصول إليه اذا لم تكن القدس للجميع.
نداؤنا هو أن تواصل الولايات المتحدة الاعتراف بالمركز الدولي الحالي للقدس. وأي تغييرات مفاجئة قد تسبب ضررا لا يمكن إصلاحه. نحن واثقون أنه بدعم قوي من أصدقائنا، سيعمل الإسرائيليين والفلسطينيين من خلال التفاوض بالوصول الى سلام دائم وعادل".

وفي ما يلي نص الرسالة كاملة: