2018 | 17:00 أيلول 22 السبت
مطلوب بلاكيت دم فئة A+ في مستشفى الشرق الاوسط للتبرع الرجاء الاتصال على الرقم 03272814 | نواف الموسوي: خنق لبنان اقتصاديا سيطلق صافرة انطلاق قوارب الهجرة بكثافة وما جرى أمس أول الغيث | إرتفاع عدد قتلى الهجوم المسلح على العرض العسكري في إقليم الأهواز جنوب غرب إيران الى 29 شخصا معظمهم من عناصر الحرس الثوري الإيراني | روحاني يأمر قوات الأمن باستخدام كل سلطاتها لتحديد هوية منفذي الهجوم على العرض العسكري | قائد الجيش جوزاف عون من مركز محافظة بعلبك: ليس هناك خطة أمنية انما تدابير أمنية متواصلة نخففها أو نزيدها وفق المعطيات | بومبيو: يمكن تحقيق السلام في اليمن إذا أوقفت إيران دعم الحوثيين بالأسلحة والصواريخ | رولا الطبش للـ"ام تي في": المستقبل ستشارك في الجلسة التشريعية لاقرار مشاريع القوانين التي تصب في مؤتمر سيدر والجلسة التشريعية لا تنتقص من صلاحيات الحريري | الحريري في العيد الوطني السعودي: لبنان يستذكر في هذه المناسبة وقوف السعودية بجانب الشعب اللبناني ودعمه في كل الأزمات والاعتداءات الإسرائيلية التي تعرض لها | هادي حبيش: شعبنا لم يعد يحتمل ان يدفع ثمن التعطيل والفراغ ارضاءً لنزوات ورغبات البعض وعلينا جميعا التواضع وتسهيل تشكيل الحكومة | أسعد درغام: للكشف عن شبكات المتاجرة بالبشر والسماسرة الذين يعمدون الى إغداق الوعود لترغيب النازحين قبل أن يتركوهم لمصيرهم في عرض البحر | حنكش لـ"المركزية": ما النفع اذا حصلوا على وزير إضافي ونتواصل مع الجميع انما بحذر ولسنا مستعدين لإبرام تفاهمات سياسية بعدما رأينا الى أين تقود هذه التفاهمات | تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن الهجوم على العرض العسكري في إيران |

رسالة من البطاركة ورؤساء الكنائس في القدس الى ترامب.. وهذا ما جاء فيها

أخبار إقليمية ودولية - الخميس 07 كانون الأول 2017 - 10:33 -

وجه البطاركة ورؤساء الكنائس في القدس رسالة إلى الرئيس الاميركي دونالد ترامب، جاء فيها:

"نحن نتابع ونقدر ايلائك اهتماما خاصا لوضع القدس في هذه الأيام. لذلك نرى أنه من واجبنا أن نوجه اليك هذه الرسالة. في 17 تموز 2000، وجهنا رسالة مماثلة إلى القادة الذين اجتمعوا في كامب ديفيد لتقرير وضع القدس. وقد أخذوا رسالتنا بعين الاعتبار. واليوم، سيدي الرئيس، نحن على ثقة بأنكم ستأخذون وجهة نظرنا في الاعتبار أيضا بشأن موضوع القدس الهام جدا.

إن أرضنا مدعوة إلى أن تكون أرض سلام. القدس، مدينة الله، هي مدينة السلام بالنسبة لنا وللعالم. ومع ذلك، للأسف، أرضنا المقدسة هي اليوم أرض الصراع.

فالذين يحبون القدس لديهم كامل الإرادة للعمل وجعلها أرضا ومدينة للسلام ، للحياة والكرامة لجميع سكانها. فصلاة المؤمنين فيها - الأديان الثلاثة والشعبين الذين ينتمون إلى هذه المدينة – هي موحدة، مطلبهم الوحيد من الله هو السلام.
سيدي الرئيس، تابعنا بقلق عميق الانباء التي تحدثت عن امكانية تغيير الطريقة التي تفهم بها الولايات المتحدة مركز القدس وتتعامل معها. ونحن على يقين من أن هذه الخطوات ستؤدي إلى زيادة الكراهية والصراع والعنف والمعاناة في القدس وفي الأرض المقدسة، مما ينقلنا من هدفنا الاساسي، ألا وهو الوحدة، نحو الانقسام المدمر. حضرة الرئيس، نطلب منك مساعدتنا جميعا على السير نحو الحب والسلام النهائي الذي لا يمكن الوصول إليه اذا لم تكن القدس للجميع.
نداؤنا هو أن تواصل الولايات المتحدة الاعتراف بالمركز الدولي الحالي للقدس. وأي تغييرات مفاجئة قد تسبب ضررا لا يمكن إصلاحه. نحن واثقون أنه بدعم قوي من أصدقائنا، سيعمل الإسرائيليين والفلسطينيين من خلال التفاوض بالوصول الى سلام دائم وعادل".

وفي ما يلي نص الرسالة كاملة: