2018 | 16:09 تشرين الأول 23 الثلاثاء
مصادر لـ"سكاي نيوز" البريطانية: أشلاء جثة خاشقجي عثر عليها في حديقة منزل القنصل السعودي | "المركزية": باسيل سيبحث مع المسؤولين البولونيين في موضوع ترتيب عودة عدد من العائلات السورية الى بلادها بتمويل من الحكومة البولونية | الملك سلمان يعلن ان السعودية ستحاسب المسؤولين عن مقتل خاشقجي أيا من كانوا | الرياشي: الحكومة "مش واقفة" علينا ونحن لسنا من نعرقل بل أكثر من يسهّل والقوات لا تركض وراء حقائب معينة | الرياشي من عين التينة: وضعت بري في أجواء اللقاء الأخير مع الحريري والنقاشات مفتوحة | رئيس وزراء بلغاريا: مستعدون لإنشاء مراكز لجمع التغذية لمساعدة الدول الإفريقية | الحكومة البريطانية: الأسئلة المتصلة بقضية خاشقجي لا يمكن أن يرد عليها إلا السعوديون | وصول وزير الاعلام ملحم الرياشي الى عين التينة | الرئيس عون اكد بطلان الاداعاءات الاسرائيلية بوجود اسلحة في محيط المطار وأبلغ قائد اليونيفيل انها تهدف الى ابقاء التوتر في الجنوب | أوساط الرئيس برّي تؤكد أنه مقتنع بأن عقدة التشكيل داخلية وليست خارجية وهو لم يقل يوماً انها خارجية | مصادر بيت الوسط: موضوع ما يسمى بالسنّة المستقلين غير وارد على جدول أعمال الرئيس الحريري ولا على جدول أعمال تأليف الحكومة | مصادر بيت الوسط للـ"ام تي في": لا يوجد حتى الساعة أيّ تعديل على موضوع توزيع الحقائب و"المستقبل" ما زال على التقسيم القديم أي "الاتصالات" و"الداخلية" من حصته |

مصادر في وزارة المالية: مشروع قانون موازنة العام المقبل شبه منجز

أخبار محليّة - الخميس 07 كانون الأول 2017 - 06:44 -

لم تستبعِد مصادر في وزارة المالية إمكانية طرحِ مشروع قانون موازنة العام المقبل على مجلس الوزراء في وقتٍ قريب. وأبلغت «الجمهورية» قولها: «إنّ المشروع شِبه منجَز، وينتظر ان تُعقد جلسات متتالية لمجلس الوزراء لإقراره وإحالته الى المجلس، وهو امرٌ ينبغي ان يتمّ سريعاً، إذ إنّ هذا المشروع تأخّر لأكثر من شهر جرّاء أزمة الاستقالة، حيث كان على وشك ان يُطرح على مجلس الوزراء قبل نهاية تشرين الاوّل الماضي، وجاءَت الأزمة وأوقفَت كلَّ شيء».

وفي السياق ذاته، قالت مصادر مجلسية لـ«الجمهورية»: «إنّ أيَّ تأخير إضافي يمكن ان يعطّل إمكانية إقرار مشروع موازنة العام المقبل خلال ولاية المجلس النيابي الحالي، ذلك انّه لو سارت الامور بشكل طبيعي ومن دون ايّ تعقيدات وتمّت إحالته قبل نهاية الشهر الجاري الى مجلس النواب، فإنّ ممرّاً إجبارياً ينبغي سلوكه عبر اللجنة النيابية للمال والموازنة التي تتطلّب دراستُها المشروع المذكور من شهرين الى شهرين ونصف على أقلّ تقدير، وهذا معناه انّ المشروع ذهبَ الى شهر آذار المقبل، أي في عزّ الاستحقاق الانتخابي والانهماك السياسي والنيابي بالحملات الانتخابية، ففي ايّ أجواء ستقَرّ الموازنة»؟

وفي وقتٍ يستعدّ مجلس الوزراء للانعقاد في جلسة قريبة رجّحت مصادر وزارية عقدَها خلال الاسبوع المقبل، تؤشّر الأجواء السياسية القائمة إلى أنّ الفترة المتبقية من الشهر الجاري هي فترة ميتة من حيث الإنتاجية الحكومية، وكذلك الإنتاجية المجلسية، بالنظر الى عطلة عيدَي الميلاد ورأس السنة، والتي تبدأ عملياً اعتباراً من بداية النصف الثاني من هذا الشهر، ما يعني انّ كلّ الامور والملفات المرشّحة للوضع على طاولة البحث والمتابعة، مؤجّلة الى الشهر الاوّل من السنة المقبلة، إلّا انّها ستصطدم بدخول لبنان عملياً في زمنِ الاستحقاق الانتخابي الذي ينطلق فعلياً اعتباراً من اوّلِ كانون الثاني المقبل على حدّ تعبير مرجَع سياسي، ما يَجعل من الإنتاجية الموعودة متواضعةً وخجولة في أحسن حالاتها.
"الجمهورية"