Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار محليّة
لهذه الأسباب الحكومة تخضع لـ"فترة تجريبيّة" فهل تنجح؟

في موازاة الترحيب الخجول بشكلِ ومضمونِ وثيقة «النإي بالنفس» التي صدرت أمس الأول إيذاناً بعودة الرئيس سعد الحريري عن استقالته، بحث المراقبون المحايِدون عن الجديد فيها فلم يعثروا عليه. لا بل فقد ثبت لديهم أنّ ما أُقرّ لا يمتلك القوّة الدستورية والقانونية في غياب آليات المحاسبة. ولذلك طرح السؤال عن أولويات الحكومة للمرحلة المقبلة وما يمكن إنجازُه؟
قبل شهر ويومين بالتمام والكمال اعتقد كثيرون أنّ الحكومة سقطت بالضربة القاضية وأنّ رئيسها سيغادر المسرحَ السياسي عقب إعلان استقالته من الرياض، ما رسم علاماتِ استفهام عدة حول التجربة الجديدة التي لم يعش لبنان مثيلاً لها منذ استقلاله، وطريقة عبورها بأقل الخسائر الممكنة.

كانت الخطوة الأولى والوحيدة التي أجمع عليها اللبنانيون من أهل الحكم والمعارضة وأصدقائهم الدوليّين السعي لإستعادة الحريري الى بيروت ليقول كلمته الحرة في مصير الحكومة وتطوّرات الأزمة، أيّاً كانت الظروف التي حكمت تلك الخطوة.

وعلى وقع الحراك الداخلي والخارجي انقلبت الصورة تدريجاً وعاد رئيس الحكومة من طريق باريس والقاهرة، وعبر محطة نيقوسيا التي لم تفهم أسبابها الموجبة حتى الآن، ليتريّث في تقديم استقالته من دون التراجع عن مضمونها الداخلي السياسي والأمني كما أذاعها من الرياض. فتلاحقت الخطى لتجاوز أزمة التريّث الحكومي.

وعلى «قاعدة أنا وخيّي على إبن عمي وأنا وإبن عمي على الغريب» اعترف بعض أهل الحكم والحكومة ومَن اتّهمهم الحريري مباشرة بالخروج على ما هو معلَن من التسوية السابقة بالتّهمة الموجّهة اليهم وبدأ السعي لتلبية مطلبه، ولو في الشكل، بالإبتعاد عن مجريات العمليات العسكرية في أزمات المنطقة من دون أيّ ضمانات أو خطوات مباشرة يمكن قراءتها بوضوح وصراحة ووفق جدول زمني كان البعض يمنّن النفس به.

اعتقد البعض بإقتناع أو من دونه، تماشياً مع القول «إنه ليس في الإمكان افضل ممّا كان»، إنّ في الامكان سحب «حزب الله» من آتون الحروب العربية وتقديم عرض جديد يرضي المحور المؤيّد لرئيس الحكومة، والذي على ما يبدو قد أعطى مهلةً لتجاوز الأزمة من دون المَسّ بالإستقرار الأمني والإقتصادي في لبنان ضماناً لما قالت به الرعاية الدولية التي عبّرت عنها «الهبّة» الأوروبية والعالمية.

وعليه وُلدت «الوثيقة» التي أصدرها مجلس الوزراء بما حملته من استنساخ للبيان الوزاري وخصوصاً في الفقرات التي لم ترَ النور ليس لخطأ ارتكبه «حزب الله» بمفرده، بل لأنّ اللبنانيين تعاطوا مع هذا العنوان «على القطعة» فتضاربت المواقف وتبدّلت بين محطة وأخرى على ما ثبت لبعض الدوائر الديبلوماسية التي سجّلت عدداً من الملاحظات السلبية.

فإلى الحرص الدولي على استقرار لبنان لا يخفي أحد الديبلوماسيين بسلسلة من الأسئلة التي لم يجد لها جواباً حتى اليوم. وهو يسأل عمّا إذا كان المسؤولون اللبنانيون الذين ينادون بحاجة البلد الى سلاح «حزب الله» الى جانب سلاح الشرعية يتذكّرون أنّ لبنان عضو في الحلف الدولي ضدّ الإرهاب؟ وأنّ الجيش يعتمد على المساعدات الأميركية والأوروبية التي حسمت معركة «فجر الجرود»؟ وهل نسوا أنّ لبنان يطبّق العقوبات الأميركية ضد «حزب الله» والمجموعات الإرهابية؟ ولذلك كيف يوفّقون بين هذه الإجراءات وتلك التي تناقضها؟

وفي الوقت الذي ما زال هذا الديبلوماسي ينتظر جواباً على اسئلته هذه، حاول أن يقرأه في قرار مجلس الوزراء الأخير فلم يقنعه. لكنه وبدلاً من الرفض المطلق تمنّى أن يخضع التوجّهُ الجديد للتجربة فيختبرها عند أوّل استحقاق يمكن أن تواجهه البلاد وهو قد لا يكون بعيداً.

كما نزل عند رغبة البعض في إعطاء الأولوية لتطبيق بند وقف الحملات الإعلامية كاستحقاق هو الأسرع والأقصر مدى للتثبّت من المتغيّرات التي تحدّثت عنها الحكومة واستحقّت العودة عن الإستقالة.

وعدا عن الحديث المتردّد عن «مرحلة التجارب» المقبلة، يتطلّع المراقبون الى سلسلة الإستحقاقات الآتية على الحكومة ولبنان وطريقة تعاطيها معها. ويدعون الى انتظار النتائج المترتّبة على مؤتمر مجموعة الدعم الدولية المقرّر غداً لتعطي نتائجه أولى المؤشرات الى التفهّم الدولي والعربي للخطوة اللبنانية.

عدا عن الإستحقاقات الداخلية الأخرى التي على الحكومة مواجهتها وفي اولوياتها الإنتخابات النيابية المقبلة مضافة الى القضايا المعيشية من ملف النفط والغاز الى بواخر إنتاج الطاقة الكهربائية والنفايات، وكذلك المالية والاقتصادية كموازنة سنة 2018 وصولاً الى الإدارية منها والمتّصلة بالتعيينات الإعلامية وتلك المتعلّقة بالمجلس الدستوري التي يستعجلها البعض قبل الإنتخابات النيابية المقبلة لألف سبب وسبب.

وكل ذلك يتزامن مع البحث في ملفات الفساد التي كان البعض يمنّن النفس بمعالجتها من خلال استبدال بعض الوزراء وإعادة توزيع الحقائب ويعتقد كثيرون أنها ما زالت قيد البحث وربما على نار حامية، لأنّ هناك مَن يعمل لإمرارها منعاً لتمادي بعض الوزراء في مخالفاتهم التي لا توحي بإمكان إحياء الثقة بالحكومة بالسرعة التي يرغب بها بعض أهل الحكم.

وتجدر الإشارة الى هناك مَن يرغب في إعطاء الحكم والحكومة مهلة ليست طويلة للتثبّت من صدقية الإلتزامات الجديدة، علماً أنّ هناك مَن سيرافق هذه المرحلة من داخل مجلس الوزراء لمحاسبة المخل بمضمونها الفضفاض في وقت تصرّ جهات أخرى على إعطاء الإستقرار أولويّة على المبادئ والشعارات التي لا تتطابق ومضمون الحلّ وسط سعي دؤوب لاعتبار أنّ ما تمّ التفاهمُ بشأنه لا يشكل انتصاراً لفريق على آخر بل هو انتصار للبنان.

جورج شاهين - الجمهورية

ق، . .

أخبار محليّة

14-12-2017 12:03 - مجلس الوزراء التأم في بعبدا وعلى جدول الاعمال 145 بندا 14-12-2017 11:54 - السنيورة يستقبل سفير فلسطين 14-12-2017 11:51 - يبيعون الذهب المزيف بطريقة احتيالية... عصابة محترفة في قبضة الأمن 14-12-2017 11:38 - قبلان: أشكر رئيس الجمهورية الشيخ محمد ميشال عون وباسيل وهما يمثلانني 14-12-2017 11:33 - طقس متقلب يسيطر على لبنان... وهذ درجات الحرارة المتوقعة 14-12-2017 11:32 - الرياشي: الحكومة "مهضومة"... 14-12-2017 11:28 - النواب السابقين: قرار ترامب عدوان خطير على الحقوق التاريخية للفلسطينيين 14-12-2017 11:26 - دريان من بكركي: القدس ليست قطعة أرض بل هي قضية العرب الأولى 14-12-2017 11:22 - افرام: نأمل من مجلس الوزراء أن ينكب على معالجة ملف النفايات باحتراف وسرعة 14-12-2017 11:15 - الراعي في افتتاح القمة حول القدس: قرار ترامب جائر ويشعل النار لانتفاضة جديدة
14-12-2017 11:08 - اضراب مفتوح لموظفي وعمال مياه القبيات عكار 14-12-2017 11:00 - عون التقى الحريري قبيل جلسة مجلس الوزراء 14-12-2017 10:43 - الياس الزغبي: نأي لبنان بنفسه عن حروب المنطقة يعني تثبيت سيادته 14-12-2017 10:36 - فؤاد مخزومي رحب بانطلاق دورة التنقيب عن الغاز وفتح الباب لشركات دولية 14-12-2017 10:36 - امرأتان بطلتان لشبكة ترويج مخدرات لطلاب الجامعات في الحازمية 14-12-2017 10:26 - عون استقبل سفيري لبنان لدى سلطنة عمان والامارات 14-12-2017 09:41 - عاطف مجدلاني: استبعد حصول اي ضغوط على الرئيس الحريري 14-12-2017 09:40 - كامل الرفاعي: النأي بالنفس هو تقديم مصلحة لبنان والدفاع عن النفس 14-12-2017 09:35 - مهمات الدفاع المدني من إنقاذ وإسعاف وإخماد حرائق 14-12-2017 09:24 - قوى الامن: توقيف شخصين بجرم السرقة 14-12-2017 09:17 - جنبلاط: قبل الشروع في اعمال البنى التحتية عالجوا قضية جباية الكهرباء 14-12-2017 09:03 - توقيف 4 اشخاص بتهمة تسهيل الدعارة في زغرتا 14-12-2017 09:01 - أرسلان: روسيا لعبت دورها التاريخي في لبنان وساهمت في لجم الحروب الاهلية 14-12-2017 08:56 - اخطر عصابات السطو المسلح التي روعت الصيدليات في قبضة شعبة المعلومات 14-12-2017 08:53 - الحريري: مؤمنون بعلاقاتنا المميزة مع السعودية ولن نحيد عن ذلك 14-12-2017 08:44 - يوحنا العاشر وصل الى استراليا 14-12-2017 08:43 - باسيل يرفع كتابا الى الحكومة لانشاء سفارة لبنان في القدس 14-12-2017 08:00 - قوى الامن: ضبط 1036 مخالفة سرعة زائدة أمس وتوقيف 128 مطلوبا 14-12-2017 07:57 - اختفت منذ 5 أيام في منتزه في كندا... ماذا حصل مع اللبنانية ناديا عطوي؟ 14-12-2017 07:54 - ايلي محفوض: الانتخابات المقبلة بين فريقين مع سلاح الميليشيا او ضده 14-12-2017 07:00 - موسكو وباريس تتسابقان على "تركة" واشنطن 14-12-2017 06:52 - اللواء ابراهيم: إفتتاح معبر جوسيه - القاع سيعيد السيطرة الأمنية 14-12-2017 06:52 - تزخيم الاتصالات بين حزب الله وقادة الفصائل 14-12-2017 06:50 - مصادر لـ"الجمهورية": مجرد أن يقول الحريري انه سيبق البحصة فهو بقها فعلا 14-12-2017 06:50 - الجبير سرّب للحريري معلومات عن الخونة 14-12-2017 06:49 - التحالف الخماسي لن يحصل لأن الحريري لن يجتاز الخط الأحمر لمحمد بن سلمان 14-12-2017 06:47 - لماذا رفض بن سلمان استقبال الحريري؟ 14-12-2017 06:46 - إذا ظهرت الاسرار وبق الحريري البحصة فالخريطة السياسية والطائفية ستتغير 14-12-2017 06:43 - بكركي تسعى لإخراج لبنان من نزاع المحاور 14-12-2017 06:40 - باسيل أدخل تعديلاً على بيان قمة اسطنبول النهائي قبل صدوره 14-12-2017 06:35 - هذا ما سيصدر اليوم عن "قمة بكركي" 14-12-2017 06:30 - الأوروبيّون للبنان: طبِّقوا الإلتزامات 14-12-2017 06:28 - لهذه الأسباب تأجَّل "بَق البحصة"! 14-12-2017 06:26 - السعودية ولبنان بعد الاستقالة وطيِّها 14-12-2017 06:23 - قمّة القدس... لماذا في بكركي؟ 14-12-2017 06:21 - هل يتم رفع السرِّية المصرفية عن قضايا الفساد؟ 14-12-2017 06:12 - القمة الروحية الإسلامية - المسيحية في بكركي اليوم: لا لـ"تهويد" القدس 14-12-2017 06:08 - مصدر أوروبي: يجب دعم الحريري لضمان الالتزام بالنأي بلبنان 14-12-2017 06:01 - "توتر إقليمي" بين طهران وباريس ينعكس على الدور الفرنسي في لبنان 13-12-2017 23:57 - نعمة أفرام: أنا مرشّح للانتخابات النيابية
الطقس