2018 | 23:12 تشرين الثاني 16 الجمعة
المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي: لا بد من تحرك فوري لحماية الشعب اليمني | بيسلي: في اليمن 8 ملايين أسرة بحاجة للمساعدة | عضو مجلس الشيوخ تيد يونغ: مشروع قانون محاسبة السعودية يضمن مراقبتنا للسياسة الأميركية في اليمن | مبعوث الأمم المتحدة لليمن: الأطراف المتحاربة توشك على إبرام اتفاق بشأن تبادل السجناء والمحتجزين | متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية: استئناف صادرات خام كركوك من العراق خطوة مهمة في مسعى لكبح صادرات إيران النفطية | الحريري: أنا أتأمّل بالخير اذا حلّت مشكلة الحكومة والحل ليس عندي انما عند الاخرين | الحريري في مؤتمر ارادة الحل الحكومي: صحيح أننا حكومة تصريف أعمال ورئيس مكلف لكن هدفنا الاساسي أن نطوّر البلد ولدينا فرصة ذهبية لتطويره خاصة بعد مؤتمر سيدر | غريفيث: لا شيء يجب أن يمنعنا من استئناف الحوار والمشاورات لتفادي الأزمة الإنسانية | تصادم بين سيارتين بعد جسر المشاة في الضبيه باتجاه النقاش والاضرار مادية و دراج من مفرزة سير الجديدة في المحلة للمعالجة | بدء جلسة لمجلس الأمن لبحث التطورات الإنسانية والسياسية في اليمن | قتيل و3 جرحى نتيجة تدهور بيك آب على طريق عام أفقا العاقورة | الرئاسة التركية: أردوغان وترامب اتفقا في اتصال هاتفي على ضرورة الكشف عن كل جوانب قضية مقتل خاشقجي |

باسيل: لا نقبل بأن يكون لسلاح حزب الله دور لا يتفق عليه كل اللبنانيين

أخبار محليّة - الأربعاء 06 كانون الأول 2017 - 23:00 -

اكّد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل انّه "عالجنا خلال الشهر المنصرم "الازمة الحريرية" ونجحنا بالعودة الى 4 تشرين الى الوضع الطبيعي، والقضية زاد عليها قوة التلاحم عند اللبنانيين الذي يعطينا دفع للقوة في مواجهة اي فتنة تهدد لبنان"، متسائلا: "هل لدى أي أحد شك بأن وضع الرئيس الحريري كان ملتبساً عند تقديمه الاستقالة".

وقال في حديث للـ"ام تي في": "التقيت بوليد المعلّم في مقرّ الأمم المتحدة عمدا لأنّه المكان الذي يتفّق فيه الجميع على الجهات الشرعية"، معتبرا انّ السياسة المستقلة هي التي تتبع مصلحة لبنان في كل القرارات".

وتابع باسيل: "نحن كتيار وطني حر بالتأكيد مع بشار الأسد ضد داعش ومع الديمقراطية والإصلاح في سوريا، وما حدث هو رفض دول خارجية أن يبقى لبنان في الوسط بل أرادوه أن يكون في محور ضدّ آخر وهو أمر لا نريده".

واكّد انّ "في المشكلة التي واجهتنا لم يتكلّم أحد عن تدخّل حزب الله في سوريا بل عن تدخّله في الشؤون العربية وكلّ الأطراف السياسية في لبنان دخلت إلى حكومات مع حزب الله وهو في سوريا، ولا نقبل بأن يكون لسلاح حزب الله دور لا يتفق عليه كل اللبنانيون ونحن جميعا متفقين على محاربة إسرائيل والإرهاب".

واضاف: "بعد بيان الحكومة عدنا إلى وضعنا الطبيعي وسنتخذ إجراءات لحماية مصلحة لبنان، وإن كانت لدينا آراء في مسائل مضرّة بمصلحة لبنان فلنحتفظ بها"، مشيرا الى انّ الخطّة كانت أن يقع الفراغ الحكومي ويؤدّي إلى توتّر طائفي وقد اعتقدت فئة أنّه بإمكانها القيام بذلك عبر تمويلها وتسليحها".

واكّد باسيل انّ "موضوع التعديل الوزاري لإزالة وزراء القوات لم يطرح علما أنهم هم من كانوا قد صرّحوا بإمكانية خروجهم من الحكومة ونحن نرفض فكرة عزل أي طرف في البلد خصوصا طرف لدينا معه تفاههم نريده أن يكون طويلا وثابت"، ولا تقوم الوحدة الوطنية من دون وحدة مسيحية ولا تقوم الوحدة المسيحية على أنقاض الوحدة الوطنية.

واعتبر انّ "القوات خرجت عن التفاهم معنا الذي كان مبني على تأييد العهد وحريصون على العلاقة مع القوات وقراري ان نقوم بما يلزم واكثر لنحافظ على ما حققناه".

وقال: "بالنسبة لنا القوات انقلبوا على التفاهم معنا والمطلوب منهم مراجعة هذا الامر بينهم وبين نفسهم ولا اريد ان يأتي القوات الى ايران والسعودية لكن لا اريد ان يأخذنا احد الى محور آخر".

وتابع باسيل: "خسارة كبيرة لنا كتيار وللبنان ولي شخصيا في حال فضّ التفاهم مع القوات لكن علينا ان نتساعد وما كنّا نلبث تلبية طلبات القوات في الملفات الحكومية حتى تعود وتعترض من جديد على نقاط أخرى".

واشار الى انّ "المشكل السياسي مع القوات اللبنانية ظهر عند الوصول إلى النقطة الاستراتيجية في استقالة الحريري، فمن غير الطبيعي أنا كلبناني أن أمشي ضد رئيس الحكومة لو مهما أحببت دولة أخرى".

واعتبر انّ "الكتائب لم يصوتوا للرئيس عون ولم يدخلوا الحكومة وهم بالتالي غير القوات بالنسبة الينا لكن يجب ان يستغلوا الفرص التي تأتيهم".