2018 | 20:46 تشرين الثاني 20 الثلاثاء
ترامب: أجهزة المخابرات الأميركية تواصل تقييم المعلومات بشأن مقتل خاشقجي و "قد يكون من الوارد جدا" أن ولي العهد السعودي "كان لديه علم بهذا الحادث المأساوي" | تيمور جنبلاط: نؤكد على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة كخطوة أولى للخروج من الأزمة | بوتين: قرار الولايات المتحدة بالإنسحاب من معاهدة الصواريخ لن يبقى من دون ردّ من جانب روسيا | مسؤول أميركي كبير: وزارة الخزانة الأميركية تتحرك لتفكيك شبكة إيرانية روسية ترسل النفط إلى سوريا وتساعد في تمويل فيلق القدس الإيراني وحزب الله وحماس | منظمة العفو الدولية: تقارير تفيد بتعرض النشطاء والناشطات المعتقلين بالسعودية لتعذيب وتحرش جنسي | بيرس لـ"الحدث": هناك حاجة لإصدار قرار بشأن اليمن | المبعوث الأميركي للشؤون السورية: برنامج إيران يقضي بتخريب سلطة الدولة السورية كما فعلت في لبنان واليمن وكما حاولت فعله في العراق | المبعوث الأميركي للشؤون السورية: نسعى التوضيح لروسيا ان القوات التي تقودها ايران في سوريا ليست فقط لدعم الأسد بل لتنفيذ برنامجها الخاص الطويل الأمد | توقف "انستغرام" و"فيسبوك" عن العمل في مختلف دول العالم منها لبنان | تعطل خدمات موقع فيسبوك في أوروبا والولايات المتحدة | التليفزيون العراقي: الجيش العراقي دمر مخزن أسلحة في غارات جوية على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في محافظة دير الزور السورية | وزير الدفاع الأميركي الأسبق ليون بانيتا: التقييم المقدم لترامب حول علاقة بن سلمان بقتل خاشقجي موثوق للغاية |

فتح: التهديد الأميركي بنقل السفارة الى القدس وجه آخر للارهاب

أخبار محليّة - الأربعاء 06 كانون الأول 2017 - 20:01 -

رأت قيادة حركة "التحرير الوطني الفلسطيني - فتح" في لبنان ببيان، أن "ما تقوم به الولايات المتحدة اليوم من إجراءات ومشاريع جهنمية، يستهدف القضية الفلسطينية بكل مكوناتها ومقوماتها، ويستهدف المقدسات والسيطرة عليها والعمل على استبدال وجهها العربي الإسلامي بالوجه الصهيوني".

وأشارت الى ان "التهديد الأميركي بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس يصب في إشعال نيران الحرب، وهو الوجه الآخر للارهاب السائد اليوم في العالم، وما يؤسف حقيقة ويزيد الأوضاع في المنطقة احتقانا هو تجاهل الولايات المتحدة برئيسها الجديد ترامب الأمة الإسلامية، والأمة العربية، وكثير من دولها تعترف بإسرائيل. كما تجاهل ترامب الاتحاد الأوروبي، والرباعية الدولية، ومجموعة دول البركس، ولم يحترم قرارات الشرعية الدولية، وهو يتصرف كأنه الآمر الناهي في المنطقة. وتجاهل وجود الشعب الفلسطيني، وحقوقه الوطنية المشروعة، وحقه في تقرير المصير".

ولفتت القيادة إلى أن "الإجماع الدولي الذي لبى دعوة الرئيس أبو مازن، والذي أكد رفض القرار الأميركي الاستفزازي والمعادي للشعب الفلسطيني وتطلعاته بنقل السفارة إلى القدس، هو إنذار دولي من كل شعوب العالم بالمخاطر القادمة، والمترتبة على قرار ترامب الذي لا يقدس في العالم إلا الحركة الصهيونية ومصالحها العنصرية"، مؤكدة إصرارها على "الصراع ضد الاحتلال الصهيوني وعلى حقها باستخدام كافة الوسائل والأساليب من أجل استعادة الأرض وتحرير المقدسات، ونيل الحرية والاستقلال".

ودعت الشعب الفلسطيني في "الداخل والشتات، الى أن يكون على أهبة الاستعداد لخوض المواجهات الميدانية والسياسية والإعلامية لإزالة الاحتلال، وإلى الانخراط الوطني الفلسطيني في مواجهة الاحتلال"، مشددة على "أهمية تجسيد الوحدة الوطنية الفلسطينية ميدانيا، وبناء إستراتيجية وطنية فلسطينية شاملة".