2018 | 21:50 آب 18 السبت
حكمت ديب عبر "تويتر": هل يعقل أن أدوية السرطان غير متوفرة ماذا يفعل المريض يا معالي وزير الصحة؟ هل ينتظر المرض الخبيث تأليف الحكومة؟ | مريض في مستشفى تل شيحا في زحلة بحاجة ماسة لدم من فئة O- للتبرع الاتصال على الرقم 03/231603 | وزير الدفاع التركي يؤكد إجراء تدريبات عسكرية تركية أميركية قريبا بشأن الدوريات في منبج | ميركل تؤكد قبل اجتماع مع بوتين انها ستناقش معه قضايا إيران وحقوق الإنسان والعلاقات الثنائية | ميركل: يجب تجنب حدوث أزمة إنسانية في سوريا | نائب الرئيس الإيراني: لسنا عند نهاية طريق مسدود سنقاوم الضغوط الناجمة عن العقوبات الأميركية لدى هذا البلد الكثير من الموارد البشرية والطبيعية التي يمكن الاعتماد عليها | وزارة الدفاع اليمنية في صنعاء: مقتل غالب الزايدي أمير القاعدة في مأرب وعشرات المسلحين في معارك مع الجيش واللجان | وصول الرئيس بوتين إلى برلين للقاء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل | السفارة الأميركية: حكومتنا تدعم الجيش اللبناني بصفته المدافع الوحيد عن لبنان | مئات القتلى في فيضانات الهند وعمليات الانقاذ مستمرة تحت المطر الغزير | الرئيس عون ابرق الى الامين العام للامم المتحدة معزيا بكوفي انان: كان عاملا فاعلا في ارساء السلام في لبنان لاسيما في المحافظة على دور"اليونيفيل" في الجنوب | روحاني يعلن استعداد بلاده لتطوير العلاقات مع باكستان |

منيمنة: الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل خطورة متهورة تهدد الأمن

أخبار محليّة - الأربعاء 06 كانون الأول 2017 - 16:15 -

دان رئيس لجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني الوزير السابق الدكتور حسن منيمنة "سعي الرئيس الاميركي الى اعلان الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل مقدمة لنقل السفارة الاميركية إليها".
وقال في تصريح: "إن قيام الرئيس دونالد ترامب بهذه الخطوة المتهورة التي لم يقدم عليها أي من الرؤساء الاميركيين منذ عام 1995، من شأنه أن يصب الزيت على جملة الحرائق التي تجتاح المنطقة العربية، ومن المؤكد أنها ستمتد نحو الدول الاسلامية لتتسبب بمزيد من أعمال العنف التي لن تكون المصالح الاميركية بمنأى عنها، فضلا عن تهديدها السلم والأمن الدوليين".

ورأى أن "عدم إصغاء هذه الإدارة إلى سيل التحذيرات التي صدرت عن الزعماء والقادة في الدول العربية والاسلامية والمؤيدة للسلام القائم على التسوية والاعتراف بوجود وحقوق الشعب الفلسطيني، فضلا عن المرجعيات الدينية في الأزهر الشريف والكرسي الرسولي في روما، من شأنه أن يدفع الشعب الفلسطيني إلى إعلان اليأس من التفاوض وانتظار نتائج العملية السياسية وقيام العدالة الدولية في الضغط من أجل إرغام المحتل على الانسحاب وإقرار حقوقه، ويلهب موجة التطرف التي تشهدها المنطقة ما يقود إلى مزيد من الحرائق وعدم الاستقرار والعنف في العالم بأسره".

وأضاف: "إن تجاهل الاصوات التي انطلقت من بعض دوائر الإدارة الاميركية نفسها، والاتحاد الاوروبي والمنظمات الأممية وعلى رأسها الأمين العام للأمم المتحدة وأمين عام جامعة الدول العربية والمؤتمر الاسلامي ستقود إلى تفاعلات على مستوى عال من الخطورة وستنعكس بالضرورة على المصالح الاميركية، وكذلك على السلم الاقليمي والعالمي، خصوصا أنها تكمل سياسة تلاعب دولي - اقليمي في دول وكيانات منطقتنا العربية مما يضيف فلسطين إلى ساحات سوريا والعراق ومصر وليبيا المتفجرة. إن قضية القدس ومصيرها وفلسطينهي قضية وطنية فلسطينية وعربية واسلامية ومسيحية، وقد كانت دوما المفاعل المقرر في أوضاع المنطقة سلما وحربا، ومن هنا كان الالحاح الدولي والأممي على ضرورة التوصل إلى حل عادل ودائم لهذا الصراع، وهو حل لا يمكن له أن يقوم إلا على قاعدة الاعتراف بالحقوق السياسية المشروعة للشعب الفلسطيني بإقامة دولته على أرضه وعودة اللاجئين الذين اقتلعهم الاستيطان الصهيوني من بلادهم".

وختاما دعا منيمنة "الدول والمنظمات العربية والاسلامية والدولية والصديقة للشعب الفلسطيني والشعوب العربية إلى مضاعفة جهودها من أجل منع هذه الخطوة التي تهدف إلى تثبيت الاحتلال العنصري التمييزي من أن تأخذ مداها، وتقود إلى صب الزيت على نار مستعرة أصلا في طول وعرض المنطقة العربية والاسلامية".