2018 | 23:11 تشرين الثاني 16 الجمعة
المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي: لا بد من تحرك فوري لحماية الشعب اليمني | بيسلي: في اليمن 8 ملايين أسرة بحاجة للمساعدة | عضو مجلس الشيوخ تيد يونغ: مشروع قانون محاسبة السعودية يضمن مراقبتنا للسياسة الأميركية في اليمن | مبعوث الأمم المتحدة لليمن: الأطراف المتحاربة توشك على إبرام اتفاق بشأن تبادل السجناء والمحتجزين | متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية: استئناف صادرات خام كركوك من العراق خطوة مهمة في مسعى لكبح صادرات إيران النفطية | الحريري: أنا أتأمّل بالخير اذا حلّت مشكلة الحكومة والحل ليس عندي انما عند الاخرين | الحريري في مؤتمر ارادة الحل الحكومي: صحيح أننا حكومة تصريف أعمال ورئيس مكلف لكن هدفنا الاساسي أن نطوّر البلد ولدينا فرصة ذهبية لتطويره خاصة بعد مؤتمر سيدر | غريفيث: لا شيء يجب أن يمنعنا من استئناف الحوار والمشاورات لتفادي الأزمة الإنسانية | تصادم بين سيارتين بعد جسر المشاة في الضبيه باتجاه النقاش والاضرار مادية و دراج من مفرزة سير الجديدة في المحلة للمعالجة | بدء جلسة لمجلس الأمن لبحث التطورات الإنسانية والسياسية في اليمن | قتيل و3 جرحى نتيجة تدهور بيك آب على طريق عام أفقا العاقورة | الرئاسة التركية: أردوغان وترامب اتفقا في اتصال هاتفي على ضرورة الكشف عن كل جوانب قضية مقتل خاشقجي |

منيمنة: الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل خطورة متهورة تهدد الأمن

أخبار محليّة - الأربعاء 06 كانون الأول 2017 - 16:15 -

دان رئيس لجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني الوزير السابق الدكتور حسن منيمنة "سعي الرئيس الاميركي الى اعلان الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل مقدمة لنقل السفارة الاميركية إليها".
وقال في تصريح: "إن قيام الرئيس دونالد ترامب بهذه الخطوة المتهورة التي لم يقدم عليها أي من الرؤساء الاميركيين منذ عام 1995، من شأنه أن يصب الزيت على جملة الحرائق التي تجتاح المنطقة العربية، ومن المؤكد أنها ستمتد نحو الدول الاسلامية لتتسبب بمزيد من أعمال العنف التي لن تكون المصالح الاميركية بمنأى عنها، فضلا عن تهديدها السلم والأمن الدوليين".

ورأى أن "عدم إصغاء هذه الإدارة إلى سيل التحذيرات التي صدرت عن الزعماء والقادة في الدول العربية والاسلامية والمؤيدة للسلام القائم على التسوية والاعتراف بوجود وحقوق الشعب الفلسطيني، فضلا عن المرجعيات الدينية في الأزهر الشريف والكرسي الرسولي في روما، من شأنه أن يدفع الشعب الفلسطيني إلى إعلان اليأس من التفاوض وانتظار نتائج العملية السياسية وقيام العدالة الدولية في الضغط من أجل إرغام المحتل على الانسحاب وإقرار حقوقه، ويلهب موجة التطرف التي تشهدها المنطقة ما يقود إلى مزيد من الحرائق وعدم الاستقرار والعنف في العالم بأسره".

وأضاف: "إن تجاهل الاصوات التي انطلقت من بعض دوائر الإدارة الاميركية نفسها، والاتحاد الاوروبي والمنظمات الأممية وعلى رأسها الأمين العام للأمم المتحدة وأمين عام جامعة الدول العربية والمؤتمر الاسلامي ستقود إلى تفاعلات على مستوى عال من الخطورة وستنعكس بالضرورة على المصالح الاميركية، وكذلك على السلم الاقليمي والعالمي، خصوصا أنها تكمل سياسة تلاعب دولي - اقليمي في دول وكيانات منطقتنا العربية مما يضيف فلسطين إلى ساحات سوريا والعراق ومصر وليبيا المتفجرة. إن قضية القدس ومصيرها وفلسطينهي قضية وطنية فلسطينية وعربية واسلامية ومسيحية، وقد كانت دوما المفاعل المقرر في أوضاع المنطقة سلما وحربا، ومن هنا كان الالحاح الدولي والأممي على ضرورة التوصل إلى حل عادل ودائم لهذا الصراع، وهو حل لا يمكن له أن يقوم إلا على قاعدة الاعتراف بالحقوق السياسية المشروعة للشعب الفلسطيني بإقامة دولته على أرضه وعودة اللاجئين الذين اقتلعهم الاستيطان الصهيوني من بلادهم".

وختاما دعا منيمنة "الدول والمنظمات العربية والاسلامية والدولية والصديقة للشعب الفلسطيني والشعوب العربية إلى مضاعفة جهودها من أجل منع هذه الخطوة التي تهدف إلى تثبيت الاحتلال العنصري التمييزي من أن تأخذ مداها، وتقود إلى صب الزيت على نار مستعرة أصلا في طول وعرض المنطقة العربية والاسلامية".