2018 | 01:34 تموز 21 السبت
وزير داخلية داغستان يصل لمكان الهجوم على الشرطة والمباشرة بملاحقة المهاجمين | النائب محمد نصرالله: الثورة الفلسطينية هي الطريق الى الارض المقدسة وهي الشعلة المقدسة التي اوقدها الله لكرامة هذه الامة وللقضاء على اعدائها وأعداء الإنسان | المرصد السوري: 26 قتيلاً مدنياً في قصف جوي على "جيب" لتنظيم الدولة الاسلامية في جنوب سوريا | مقتل شخصين بانفجار في منشأة لتخزين النفط وسط إيران | نعمة افرام للـ"ام تي في": لمشروع اقتصادي انقاذي بعد تشكيل الحكومة برعاية فخامة الرئيس عون من اجل إنقاذ لبنان | الجيش الإسرائيلي يعلن رسميا مقتل أحد جنوده على حدود قطاع غزة | لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية: قصف الاحتلال وتهديدات قادته لن تزيد شعبنا ومقاومته إلا إصراراً على استكمال المعركة نحو الحرية | الناطق باسم حماس: القتل والعدوان الإسرائيلي سيرفع من تكلفة حسابه وعليه ان يتحمل العواقب | بلال عبدالله لـ"المنار": الحزب التقدمي الإشتراكي يؤكد على عدم التساهل مع صحة تمثيله السياسي | الحريري من مدريد: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون لاجئ فروا من بلدهم بسبب الحرب والقمع وذلك أشبه بأن تستضيف اسبانيا اليوم15 مليون لاجئا على أراضيها | سانا: إخراج الدفعة الأولى من المسلّحين الرافضين للتسوية وعائلاتهم من ريف القنيطرة بواسطة 55 حافلة إلى شمال البلاد | مجلس الرقة المدني: انتشال نحو 1236 جثة من 3 مقابر جماعية في الرقة |

حماده بمئوية كمال جنبلاط: لبنان مهما تغرب لا يمكن إلا أن يكون على مثالك

أخبار محليّة - الأربعاء 06 كانون الأول 2017 - 14:41 -

أدلى وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده بتصريح في الذكرى المئوية لميلاد الزعيم كمال جنبلاط، جاء فيه:

"في مئوية ميلادك، إسمح لي أيها الراحل الكبير، وأول شهداء دولة الحق والإنسانية، أن أخط وردة على ضريحك الطاهر، أن أقف أمامك مستذكرا رحلة من العمر. هي رحلة العمر كله في ظلال البيت الجليل المختار، الرابض عند سفوح الجبل الأشم، الملتزم مسيرة الريادة والتحرر والكرامة.
في مئوية ميلادك، أنحني أمام هامتك، أمام كل موقف شجاع حبكته بعقلك وقلبك دفاعا عن لبنان، عن العروبة الحقة، عن القضية المركزية. أنحني أمام كل موقف حازم قارعت به ذلك السجن الكبير الذي اعتقلت فيه عقول، وإرتضته عقول أخرى مرتعا للإستزلام والتكسب والمصلحية.
أستذكر، في ما نعيش ونشهد من لحظات حرجة ومفصلية، ما كنت تنصح به. أستذكر قولك "إن الصراع في سبيل الحق هو انتصار في كلتا الحالتين، أكانت نتيجته على السواء الاستشهاد المضيء أم النصر الساحق". أستذكر صلابتك، رويتك ورؤيويتك في الملمات. أستذكر نصحك الدائم أن نبقى شاخصين الى المستقبل نافذة أمل وإشراقة حياة، وألا نبقى أسرى ماضيٍ، مهما حمل من أسى ودماء. فأنت القائل يوما: "خطيئتنا الكبرى هي أننا نتطلع دائما إلى الماضي الذي جعلنا منه صنما في هيكل الأصنام الذي نتعبد".
لبنان مهما تغرب وقسا، يا كمال بك، لبنان الذي أردت وناضلت وإستشهدت من أجله، لا يمكن إلا أن يكون على مثالك ومثال حامل الأمانة والشعلة، شعبا أبيا و"قيادة وطنية لبنانية، علاقتها هي بشعب لبنان الواحد، وبلبنان الشعب الواحد".
لك منا، في مئوية ميلادك، كل الوفاء والحب، ولنا فيك كل العزيمة والصلابة".