2018 | 15:45 كانون الأول 14 الجمعة
التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من شارل الحلو باتجاه الكرنتينا وصولاً الى نهر الموت | الصراف وقع اتفاقية تعاون مع وزير الدولة البرازيلي لشؤون الرئاسة: الجيش يحظى بالدعم السياسي المطلق للقيام بما يلزم للحفاظ على الأمن والاستقرار | الجيش التركي: مقتل 8 مسلحين في ضربات جوية شمال العراق | وزارة الدفاع الروسية تصف تعليق السفير الأميركي بـ"تصريحات هواة" | رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي: الاتحاد الأوروبي أكد على ضرورة تعزيز الشراكة مع لندن بعد تنفيذ اتفاق | فتفت في لقاء مع شباب المستقبل: عرقلة التشكيل لإظهار قدرة حزب الله على التعطيل | سفير روسيا لدى اليمن: انسحاب كافة القوات من الحديدة خلال 45 يوما | مراقبو وزارة الاقتصاد والتجارة صادروا مولّد جوزيف يونس في منطقة الحدث لمخالفته قرار الوزارة | مصادر متابعة للتأليف للـ"او تي في": ما يتردد ان الرئيس عون يطالب بالثلث المعطل غير صحيح لان الرئيس عون هدفه ان تكون الحكومة حكومة وفاق وطني | الرئيس عون: ملتزمون بالدفاع عن القدس وعن الارض الفلسطينية والشعب الفلسطيني | الصمد لـ"الجديد": بموضوع حصة رئيس الجمهورية فيعتبر كلّ مجلس الوزراء للرئيس ولكن نرفض ان نكون من حصة تكتل "لبنان القوي" وان يكون لفريق معيّن ثلث معطّل | أرودغان: تركيا ستدخل منبج السورية ما لم تُخرج واشنطن المسلحين الأكراد منها |

وزارة البيئة تعرض مشاكل التلوث في الدورة الثالثة للامم المتحدة في كينيا

أخبار اقتصادية ومالية - الأربعاء 06 كانون الأول 2017 - 12:22 -

شاركت وزارة البيئة في الدورة الثالثة للأمم المتحدة للبيئة التي إنعقدت في نيروبي في كينيا بين 4 و6 كانون الاول لمعالجة الخطر العالمي للتلوث بمشاركة وزراء بيئة ورجال الأعمال ومسؤولي الأمم المتحدة وممثلي المجتمع المدني، وتمّ تبادل الافكار وتداول في كيفية الالتزام بإتخاذ إجراء لحماية البيئة.

وقد تمثّل وزير البيئة طارق الخطيب بمستشاره الدكتور جوزف أسمر الذي ألقى كلمة شرح فيها ما يعانيه لبنان على الصعيد البيئي ومما جاء في الكلمة " يواجه لبنان مشاكل بيئية كبيرة ناتجة عن الصراعات العالمية في المنطقة، في الوقت الذي تقوم فيه وزارة البيئة بإدارة هذا المرفق إدارة جيدة تميّزت بوضع التشريعات والمعايير التي تساعد على تحقيق بيئة سليمة ".
ولفت الى " أن المشكلة الكبرى التي يعاني منها لبنان هي التلوث الذي سبّبه العدوان الإسرائيلي في تموز من العام ٢٠٠٦ والذي أدى إلى تسرّب نفطي كبير تلوّث بنتيجته الشاطئ ومياه البحر، وأدى إلى القضاء على الثروة السمكية، ووقف الدورة البيئية الطبيعية للحياة البحرية ، كما أدى إلى خسائر وأضرار فاقت ٨٥٦،٤ مليون دولار بحسب التقارير الدولية.والمشكلة الثانية هي مشكلة التلوث الناتجة عن النزوح السوري، إذ بلغت نسبة النازحين أكثر من ٣٧% من عدد السكان، وهذا المعدل هو الأعلى في العالم.

لذا فنحن نشدد على تطبيق القرار ١٥/٢ المتخذ في جمعية الأمم المتحدة الثانية للبيئة UNEA-2.ونطالب الأعضاء بضرورة وعي التأثير الكبير للنازحين على البيئة والموارد الطبيعية للبنان ".
وختم وزير البيئة مطالباً " الجمعية بوضع خطة طوارئ للحد من انعكاسات النزوح على البيئة ".