2018 | 10:16 تشرين الأول 21 الأحد
مصادر معنيّة لـ"المستقبل": التشاور بين الحريري وجعجع تناول اعادة صياغة التشكيلة الحكومية وتجاوز العقد المعلنة تحت سقف حكومة متوازنة | موغيريني: الاتحاد الأوروبي يصر على ضرورة إجراء تحقيق شامل وشفاف عن وفاة خاشقجي يضمن محاسبة كل المسؤولين عن موته | "بوكو حرام" تذبح 12 فلاحا بالمناجل في نيجيريا | ترامب: ولي العهد السعودي ربما لم يكن على علم بمقتل خاشقجي وإلغاء صفقة السلاح للسعودية سيضرنا أكثر مما يضرهم | مقتل 55 شخصاً في أعمال عنف في شمال نيجيريا | وزير الخارجية الالماني: ألمانيا يجب ألا توافق على مبيعات أسلحة للسعودية قبل اكتمال التحقيقات في مقتل خاشقجي | الاتحاد الأوروبي: ظروف مقتل خاشقجي تعد انتهاكا صارخا لاتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية | الولايات المتحدة و الصين تؤيدان مبادئ توجيهية لتفادي حوادث الطائرات العسكرية | الجيش اليمني يعلن عن اقترابه من إحكام سيطرته الكاملة على مديرية الملاجم في محافظة البيضاء وسط اليمن | الحكومة الأردنية: الإجراءات السعودية ضرورية في استجلاء الحقيقة حول ملابسات القضية وإحقاق العدالة ومحاسبة المتورطين | وزير الخارجية الفرنسي: الطريقة العنيفة لقتل خاشقجي تتطلب تحقيقاً عميقاً | أجهزة الطوارئ الروسية: ثلاثة من القتلى الأربعة جراء الانفجار في مصنع للألعاب النارية في مدينة غاتشينا شمال - غرب روسيا كانوا مواطنين أجانب |

فضل الله: الانتصار على داعش ليس انتصارا لمذهب على آخر

أخبار محليّة - الأربعاء 06 كانون الأول 2017 - 11:02 -

يواصل العلامة السيد علي فضل الله زيارته للجمهورية الإسلاميَّة في إيران، حيث التقى عددا من الشخصيات الدينية، على رأسهم رئيس "مجمع تشخيص مصلحة النظام" في الجمهورية الاسلامية، السيد محمود الهاشمي الشاهرودي، وحفيد الإمام الخميني حسن الخميني.

وشارك في مؤتمر الوحدة الَّذي انعقد في طهران، وألقى كلمة رأى فيها أن"َّ الوحدة بين المسلمين هي الأساس في بناء المشروع الحضاري الإسلامي، وفي إعادة التوازن إلى العالم الإسلامي، في أعقاب الضعف الذي أصاب العرب والمسلمين بفعل الفتن والانقسامات التي أضعفتهم كدول وكمكونات سياسية ودينية وعرقية وما إلى ذلك".

وشدد على أن "نعيش الوحدة ميدانيا، وألا نكتفي بها كشعارات نطلقها في خطابنا السياسي أو الديني والثقافي"، داعيا إلى تحويل المؤتمرات الفكرية الإسلامية إلى ورش عمل حقيقية، وخصوصا في ظل الفتن والصراعات التي نعيشها في المنطقة، والَّتي يختلط فيها الجانب المذهبي بالسياسي".

وأشاد "بالجهود التي بذلت للخلاص من داعش"، مؤكدا أن "الاستئصال الأمني، على أهميَّته، لا يكفي، وأننا نحتاج إلى إعادة بناء تربوية وفكرية ودينية، حتى لا نصطدم بنماذج جديدة تعيش روح هذا الفكر الإلغائي وتطلعاته"، محذرا من "وضع القضاء على داعش ونماذجه المماثلة في خانة انتصار مذهب على مذهب، فهو انتصار للمسلمين جميعا في مواجهة هذا الفكر الإقصائي الذي مثل أكبر عملية تشويه للاسلام، والذي عمل على تشويه صورة ديننا الحنيف بشكل خطير"، داعيا إلى "تعاون حقيقي بين السنة والشيعة، لمنع النماذج الإقصائية من أن تقدم نفسها على أنها هي الإسلام"، مشيرا إلى "وجود هذه النماذج في كل المذاهب".

وأكد "أنَّنا إن لم نربح وحدتنا، وما لم نعد متعاونين متضامنين، وما لم نتعاون على البر والتقوى، كما أمرنا القرآن الكريم، فسوف نخسر جميعا، ليصنفنا العالم كمهزومين فكريا وسياسيا، أو كجماعة لا تمتلك مشروعا حضاريا، وكدول وجماعات متناحرة لا تملك إلا أن تتقاتل وتتنازع، ثم تفرض عليها الشروط وتأتيها الضغوط من كل مكان"، داعيا إلى الاستثمار في المشروع الوحدوي وجعله من الأولويات، بعيدا عن كلِّ الحسابات السياسيَّة أو المذهبية أو ما إلى ذلك".