2018 | 22:04 تموز 15 الأحد
الحواط: تحالفت مع القوات ووضعت يدي بيد جعجع انطلاقا مما يجمعنا | من هو أفضل لاعب في مونديال روسيا؟ | وفاة طفل غرقا في عين الزرقاء | عدوان: لا شيء يمنع من تقاطع في العمل الحكومي والنيابي مع حزب الله | بالصور: الجمهور يقتحم مباراة فرنسا وكرواتيا | إنقاذ 4 أشخاص من الغرق في منطقة صور وانتشل جثة سوري | القاضي نديم غزال يوضح سبب استقالته | ماكرون يهنىء بوتين: تنظيم كأس العالم ممتاز | إدارة "السمايا" توضح حقيقة الخلاف... وتوقيف مطلق النار | فوز فرنسا بكأس العالم للعام 2018 | ترامب عشية لقائه بوتين: روسيا وأوروبا والصين أعداؤنا | بوتين يسلم أمير قطر راية تنظيم كأس العالم 2022 |

فضل الله: الانتصار على داعش ليس انتصارا لمذهب على آخر

أخبار محليّة - الأربعاء 06 كانون الأول 2017 - 11:02 -

يواصل العلامة السيد علي فضل الله زيارته للجمهورية الإسلاميَّة في إيران، حيث التقى عددا من الشخصيات الدينية، على رأسهم رئيس "مجمع تشخيص مصلحة النظام" في الجمهورية الاسلامية، السيد محمود الهاشمي الشاهرودي، وحفيد الإمام الخميني حسن الخميني.

وشارك في مؤتمر الوحدة الَّذي انعقد في طهران، وألقى كلمة رأى فيها أن"َّ الوحدة بين المسلمين هي الأساس في بناء المشروع الحضاري الإسلامي، وفي إعادة التوازن إلى العالم الإسلامي، في أعقاب الضعف الذي أصاب العرب والمسلمين بفعل الفتن والانقسامات التي أضعفتهم كدول وكمكونات سياسية ودينية وعرقية وما إلى ذلك".

وشدد على أن "نعيش الوحدة ميدانيا، وألا نكتفي بها كشعارات نطلقها في خطابنا السياسي أو الديني والثقافي"، داعيا إلى تحويل المؤتمرات الفكرية الإسلامية إلى ورش عمل حقيقية، وخصوصا في ظل الفتن والصراعات التي نعيشها في المنطقة، والَّتي يختلط فيها الجانب المذهبي بالسياسي".

وأشاد "بالجهود التي بذلت للخلاص من داعش"، مؤكدا أن "الاستئصال الأمني، على أهميَّته، لا يكفي، وأننا نحتاج إلى إعادة بناء تربوية وفكرية ودينية، حتى لا نصطدم بنماذج جديدة تعيش روح هذا الفكر الإلغائي وتطلعاته"، محذرا من "وضع القضاء على داعش ونماذجه المماثلة في خانة انتصار مذهب على مذهب، فهو انتصار للمسلمين جميعا في مواجهة هذا الفكر الإقصائي الذي مثل أكبر عملية تشويه للاسلام، والذي عمل على تشويه صورة ديننا الحنيف بشكل خطير"، داعيا إلى "تعاون حقيقي بين السنة والشيعة، لمنع النماذج الإقصائية من أن تقدم نفسها على أنها هي الإسلام"، مشيرا إلى "وجود هذه النماذج في كل المذاهب".

وأكد "أنَّنا إن لم نربح وحدتنا، وما لم نعد متعاونين متضامنين، وما لم نتعاون على البر والتقوى، كما أمرنا القرآن الكريم، فسوف نخسر جميعا، ليصنفنا العالم كمهزومين فكريا وسياسيا، أو كجماعة لا تمتلك مشروعا حضاريا، وكدول وجماعات متناحرة لا تملك إلا أن تتقاتل وتتنازع، ثم تفرض عليها الشروط وتأتيها الضغوط من كل مكان"، داعيا إلى الاستثمار في المشروع الوحدوي وجعله من الأولويات، بعيدا عن كلِّ الحسابات السياسيَّة أو المذهبية أو ما إلى ذلك".