2018 | 20:45 تشرين الثاني 20 الثلاثاء
ترامب: أجهزة المخابرات الأميركية تواصل تقييم المعلومات بشأن مقتل خاشقجي و "قد يكون من الوارد جدا" أن ولي العهد السعودي "كان لديه علم بهذا الحادث المأساوي" | تيمور جنبلاط: نؤكد على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة كخطوة أولى للخروج من الأزمة | بوتين: قرار الولايات المتحدة بالإنسحاب من معاهدة الصواريخ لن يبقى من دون ردّ من جانب روسيا | مسؤول أميركي كبير: وزارة الخزانة الأميركية تتحرك لتفكيك شبكة إيرانية روسية ترسل النفط إلى سوريا وتساعد في تمويل فيلق القدس الإيراني وحزب الله وحماس | منظمة العفو الدولية: تقارير تفيد بتعرض النشطاء والناشطات المعتقلين بالسعودية لتعذيب وتحرش جنسي | بيرس لـ"الحدث": هناك حاجة لإصدار قرار بشأن اليمن | المبعوث الأميركي للشؤون السورية: برنامج إيران يقضي بتخريب سلطة الدولة السورية كما فعلت في لبنان واليمن وكما حاولت فعله في العراق | المبعوث الأميركي للشؤون السورية: نسعى التوضيح لروسيا ان القوات التي تقودها ايران في سوريا ليست فقط لدعم الأسد بل لتنفيذ برنامجها الخاص الطويل الأمد | توقف "انستغرام" و"فيسبوك" عن العمل في مختلف دول العالم منها لبنان | تعطل خدمات موقع فيسبوك في أوروبا والولايات المتحدة | التليفزيون العراقي: الجيش العراقي دمر مخزن أسلحة في غارات جوية على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في محافظة دير الزور السورية | وزير الدفاع الأميركي الأسبق ليون بانيتا: التقييم المقدم لترامب حول علاقة بن سلمان بقتل خاشقجي موثوق للغاية |

كنعان: الحكومة باقية والمصالحة مع القوات تمت بمعزل عن المواقف السياسية

أخبار محليّة - الأربعاء 06 كانون الأول 2017 - 08:59 -

قال امين سر "تكتل التغيير والإصلاح" النائب ابرهيم كنعان في حديث صحافي: "منطقياً وخصوصا في ظلّ الظروف التي يمرّ بها لبنان والمنطقة والتي تحتاج إلى جهد أكبر من المسؤولين وفي طليعتهم رئيس الحكومة، أتى هذا التريث بعد تمني فخامة الرئيس مقروناً باجماع وطني جسدته مواقف القوى السياسية اللبنانية كافة، ما يستتبع عودة الحكومة ورئيسها - كما أعلن - إلى العمل وفق البيان الوزاري وخطاب قسم الرئيس".

وهل صيغة النأي بالنفس، جاءت بفعل توافق الرؤساء الثلاثة أم من خلال الإتصالات الدولية والإقليمية؟ يجيب كنعان: "الصيغة لبنانية وتراعي المصلحة اللبنانية على الصعيدين الدولي والإقليمي وتقوم على تجنيب لبنان الدخول في صراع المحاور الدائر وتنسجم مع بيان الحكومة الوزاري الذي من المفترض التأكيد عليه في أول جلسة لمجلس الوزراء بعد الانقطاع الذي حصل".

وعن التقارب بين الرئيس الحريري ورئيس الجمهورية ميشال عون، وهل ينسحب ذلك على التحالف الإنتخابي؟ يلفت إلى أن الرئيس عون "على مسافة واحدة من الجميع، وقد أثبت ذلك بشهادة كل الأطراف من خلال إدارته الاستثنائية للأزمة الآخيرة. أما تحالفات التيار الوطني الحرّ الانتخابية فهي قيد البحث وكل شيء وارد".

ويشير كنعان إلى أن "الحكومة باقية حتى الانتخابات النيابية التي ستجرى في موعدها، والماكينة الإنتخابية للتيار فاعلة وجاهزة في كل المناطق".

ومع مَن سيتحالف "التيار الوطني" في الانتخابات ؟ يردّ كنعان: "بكير الجزم في موضوع التحالفات خصوصا في ظل القانون الحالي القائم على اللوائح المغلقة والنظام النسبي. لكن التيار منفتح على كل الاحتمالات تحت سقف الحفاظ على الاستقرار من خلال حماية الوحدة الوطنية التي تجسدت اخيراً والمضي قدماً باصلاح اداري ومالي حقيقي بعيداً من الاستغلال والمصالح الانتخابية الضيقة".

وعن اهتزاز "تفاهم معراب" باعتباره عرّاب هذا التفاهم مع الوزير ملحم الرياشي، يقول: "يجب علينا التمييز بين المصالحة التي تمّت ولا عودة فيها إلى الوراء، والمواقف السياسية التي يلحظ اتفاقنا إمكان التمايز بشأنها لا بل يحميها من دون أن يؤدي هذا التمايز أو حتى الإختلاف إلى الإلغاء. أما محاولات التفاهم وردم مساحات الإختلاف فهي مطلوبة وقائمة دائماً".