2018 | 17:41 آب 21 الثلاثاء
مقتل 22 من الحوثيين في غارات للتحالف العربي على تجمعاتهم في مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة | واشنطن تعلن فرض عقوبات جديدة على موسكو على خلفية الهجمات الإلكترونية | "جرس سكوب": وفاة الشاب احمد بعجور اثر سقوطه من شرفة منزل بعد أن وقع على مرجوحة دخلت بطنه وما لبث ان فارق الحياة | إسرائيل تصادق على بناء 650 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "بيت إيل" شمال مدينة البيرة | وزير الداخلية الإيطالي يمنع ركاب سفينة مهاجرين من النزول بميناء كاتانيا | علوش للـ"المركزية": ما ينتظرنا بعد العيد هو نفسه ما قبل العيد العقد نفسها الا اذا اتخذ التيار الوطني الحر القرار بشكل وطني وموضوعي ان يسهل انتاج الحكومة | البحرين تقرر إيقاف إصدار تأشيرات دخول للمواطنين القطريين باستثناء الطلبة | الخارجية الروسية: لا يوجد خطط للقاء منفصل بين لافروف وممثلي حركة طالبان | الجيش الأفغاني: انتهاء هجوم كابول ومقتل المهاجمين | احتراق سيارة على اوتوستراد القلمون (صورة في الداخل) | روحاني: نوجه رسالة الى الاعداء بأن الاعتداء على ايران مكلف للغاية | وكالة تسنيم: إيران تعلن انها استأنفت تزويد العراق بالكهرباء منذ عشرة أيام وزادت الإمدادات |

كنعان: الحكومة باقية والمصالحة مع القوات تمت بمعزل عن المواقف السياسية

أخبار محليّة - الأربعاء 06 كانون الأول 2017 - 08:59 -

قال امين سر "تكتل التغيير والإصلاح" النائب ابرهيم كنعان في حديث صحافي: "منطقياً وخصوصا في ظلّ الظروف التي يمرّ بها لبنان والمنطقة والتي تحتاج إلى جهد أكبر من المسؤولين وفي طليعتهم رئيس الحكومة، أتى هذا التريث بعد تمني فخامة الرئيس مقروناً باجماع وطني جسدته مواقف القوى السياسية اللبنانية كافة، ما يستتبع عودة الحكومة ورئيسها - كما أعلن - إلى العمل وفق البيان الوزاري وخطاب قسم الرئيس".

وهل صيغة النأي بالنفس، جاءت بفعل توافق الرؤساء الثلاثة أم من خلال الإتصالات الدولية والإقليمية؟ يجيب كنعان: "الصيغة لبنانية وتراعي المصلحة اللبنانية على الصعيدين الدولي والإقليمي وتقوم على تجنيب لبنان الدخول في صراع المحاور الدائر وتنسجم مع بيان الحكومة الوزاري الذي من المفترض التأكيد عليه في أول جلسة لمجلس الوزراء بعد الانقطاع الذي حصل".

وعن التقارب بين الرئيس الحريري ورئيس الجمهورية ميشال عون، وهل ينسحب ذلك على التحالف الإنتخابي؟ يلفت إلى أن الرئيس عون "على مسافة واحدة من الجميع، وقد أثبت ذلك بشهادة كل الأطراف من خلال إدارته الاستثنائية للأزمة الآخيرة. أما تحالفات التيار الوطني الحرّ الانتخابية فهي قيد البحث وكل شيء وارد".

ويشير كنعان إلى أن "الحكومة باقية حتى الانتخابات النيابية التي ستجرى في موعدها، والماكينة الإنتخابية للتيار فاعلة وجاهزة في كل المناطق".

ومع مَن سيتحالف "التيار الوطني" في الانتخابات ؟ يردّ كنعان: "بكير الجزم في موضوع التحالفات خصوصا في ظل القانون الحالي القائم على اللوائح المغلقة والنظام النسبي. لكن التيار منفتح على كل الاحتمالات تحت سقف الحفاظ على الاستقرار من خلال حماية الوحدة الوطنية التي تجسدت اخيراً والمضي قدماً باصلاح اداري ومالي حقيقي بعيداً من الاستغلال والمصالح الانتخابية الضيقة".

وعن اهتزاز "تفاهم معراب" باعتباره عرّاب هذا التفاهم مع الوزير ملحم الرياشي، يقول: "يجب علينا التمييز بين المصالحة التي تمّت ولا عودة فيها إلى الوراء، والمواقف السياسية التي يلحظ اتفاقنا إمكان التمايز بشأنها لا بل يحميها من دون أن يؤدي هذا التمايز أو حتى الإختلاف إلى الإلغاء. أما محاولات التفاهم وردم مساحات الإختلاف فهي مطلوبة وقائمة دائماً".