2018 | 14:37 تشرين الأول 22 الإثنين
مراسلة الـ"ام تي في" من قصر بعبدا: جزم بأنّ حقيبة العدل من حصّة الرئيس ولا مباحثات حول هذا الأمر | الرئيس عون: الظروف الراهنة تفرض الإسراع في تشكيل الحكومة وتقديم المصلحة الوطنية العليا على ما عداها | التحكم المروري: تصادم بين مركبة و شاحنة على أوتوستراد انطلياس | لجنة المال برئاسة كنعان تقر قانون البطاقة الصحية مع تعليق 4 مواد تتعلق بمرجعية البطاقة وكيفية تمويلها | الكرملين: انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة النووية "سيجعل العالم أكثر خطراً" | المتحدث باسم الحكومة الألمانية: لا سبب حاليا لاتخاذ قرار في صالح صفقات سلاح جديدة للسعودية | ماكرون يدافع عن معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى في اتصال مع ترامب | وزير النفط الإيراني: لا يوجد بديل للنفط الإيراني | الحريري: لا وجود لعقدة سنية والمسألة ليست مسألة وزارة العدل وخلال 3 ايام تتظهر الامور | وزير الاقتصاد الألماني يدعو الاتحاد الأوروبي الى وقف صادرات الأسلحة للسعودية | البابا فرنسيس يلتقي في هذه الأثناء البطريرك الراعي في الكرسي الرسولي في الفاتيكان | مصادر في القوات للـ"ال بي سي": المساعي متواصلة وافكار جديدة تطرح لا بد من ان تؤدي الى نتائج ايجابية ومسألة وزارة العدل لن تكون سببا لصدام مع الرئيس عون في حال قرر الاحتفاظ بالحقيبة |

هكذا اطلع جعجع على مسودة البيان وطلب من وزراء القوات تأييد مضمونه

أخبار محليّة - الأربعاء 06 كانون الأول 2017 - 06:50 -

فيما أكّدت مصادر وزارية لـ«الجمهورية» أنّ «القوات اللبنانية» لم تكن على اطّلاع مسبَق على البيان الحكومي، قالت مصادر «القوات» لـ«الجمهورية»: «مسوّدةُ البيان ارسِلت الى رئيس الحزب سمير جعجع مساء امس الاوّل فاطّلعَ عليها وطلبَ من وزراء «القوات» تأييدَ مضمونه المرتكز الى مجموعة عناصر ومسَلّمات تتّصل بالقرارات الدولية والشرعية العربية و«اتّفاق الطائف» والدستور اللبناني و»خطاب القسم» وهي مجموعة نصوص مرجعية تشكّل في حدّ ذاتها ضمانَ التنفيذ».

وأضافت: «الأسباب الموجبة للاستقالة انتفَت مع مضمون هذا النص المرجعي الذي يؤكّد الالتزام بسياسة النأي بالنفس، ونؤيّده، وبذلك تكون الاستقالة قد حقّقت هدفَها، وتأكّد أنّنا كنّا على حق في ما ذهبنا إليه من اللحظة الأولى، إذ ذهبنا إلى جوهر الاستقالة وأسبابِها لأنّ الحملة علينا كانت للعودة إلى خط 4 تشرين الثاني، فيما نجحنا عبر تركيزنا على جوهر الاستقالة في نقلِ لبنان من هذا الخط الى مرحلة جديدة، وبالتالي فإنّ الاستقالة أخرَجت لبنان من هذا الخط، وما ركّزنا عليه تَحقّق اليوم من خلال تعديلٍ مهم لجهة النأي بالنفس. فما تحقّقَ كان انتصاراً للبنانيين لأنّ توريطَ لبنان في نزاعات المنطقة ينعكس سلباً عليه».

ولاحظَت المصادر «أنّ النص اليوم يختلف عن النصوص السابقة، فهناك تعهّدات وضمانات خارجية لم تكن متوافرة في مرحلة سابقة، و»حزب الله» اصبَح على دراية في انّ ايّ تجاوزٍ مستقبلاً سيؤدّي الى استقالة وإلى المسار نفسِه، لذلك سيَحسب ألف حساب لأيّ خطوة أو موقف، وسنشهد تبدّلاً في مواقفه وسلوكه. وما حصَل يصبّ في خانة تعزيز التسوية».
"الجمهورية"