Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مقالات مختارة
احياء تسوية ما قبل 4 تشرين الثاني وانهاء الازمة
نور نعمه

الديار


عودة الرئيس سعد الحريري عن استقالته واصدار البيان الوزاري الذي شدد على النأي بالنفس قولا وفعلا شكلا الحدث الاهم على الساحة اللبنانية حيث تبين ان لا فريق لبنانياً يريد التورط في ازمات سياسية بل يريدون العودة الى التسوية القديمة التي كانت قائمة قبل 4 تشرين الثاني. والبرهان على ذلك انه لم يبد اي فريق لبناني اعتراضاً او تحفظاً على البيان الوزراي جملة وتفصيلا وهم جميعا مقتنعون بانه لا افضل من العودة الى قبل 4 تشرين الثاني الى ان تتبلور ظروف المنطقة في المستقبل القريب. فالجلسة سادها التوافق حتى ان القوات اللبنانية لم تبد اي ملاحظة على البيان وهذا يشير الى ان المخرج كان موضع توافق نتيجة مداولات مكثفة انتهت الى هذه الصيغة المرضية. وعليه، تم احياء التسوية القديمة التي ابرمت منذ انتخاب الرئيس ميشال عون رئيسا للجمهورية وتشكيل الحكومة برئاسة سعد الحريري اذ لا يمكن التوصل الى تسوية جديدة في ظل التصعيد الحاصل في اليمن. وهنا سؤال يطرح نفسه: هل سيتمكن حزب الله من النأي بنفسه حيال ازمة اليمن والمتغيرات الميدانية الطارئة؟ خاصة ان سماحة السيد حسن نصر الله كان قد عبر في خطاب له عن اهمية موقفه المبدئي تجاه الظلم الذي يلحق اليمنيين. والحال ان توازن القوى في المنطقة هو الذي سيحدد لحزب الله موقعه ويرسم بناء على ذلك استراتيجيته في المنطقة فاذا الامور تفاقمت ليس من المرجح ان يبقى حزب الله صامتا. اضف على ذلك، هل بامكان اي فريق لبناني سواء القوات اللبنانية او الحزب الاشتراكي او حركة امل او تيار المستقبل ان يفرض تسوية جديدة في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة؟ بيد ان ميزان القوى يميل الى محور محدد ولذلك لا يمكن اتخاذ قرارات متهورة تودي بالبلاد الى الهاوية.
وفي مستهل هذا الكلام، يعود الى الضوء مفهوم النأي بالنفس نظرا لتشعب تفسيراته وتأويلاته عند افرقاء لبنانيين كثر. فالنأي بالنفس له لون واحد ويجب تطبيقه على الجميع اذ ليس عدلا ان نطالب حزب الله بالنأي بالنفس في حين يتلقى تيار المستقبل توجيهات من السعودية الى جانب قيام الاخيرة بالتأثير على القوات اللبنانية. وقصارى القول اذا كان البيان الوزراي قد شدد على النأي بالنفس فيجب ان ينص ذلك على رفض اي تدخل سواء ايراني او سعودي او فرنسي او اميركي او من اي دولة غربية.
وفي هذا النطاق، علمت «الديار» ان حزب الله ملتزم بالبيان الوزراي وبتحييد لبنان عن الصراعات العربية - العربية كما ان البيان الورزاي هو ثمرة ازمة 4 تشرين الثاني والذي هو مخرج للازمة السياسية منذ اجبار الحريري على الاستقالة في السعودية.

 القوات اللبنانية: حزب الله سيعد للمليون قبل تجاوز التسوية

اما القوات اللبنانية فقد عبرت عن رضاها للبيان الوزراي لثلاثة اسباب وهي:
الاول ان كل المرجعيات تشكل ضمانة لسيدة لبنان واستقلاله من اتفاق الطائف وقرار 1701 وصولا لخطاب القسم والبيان الحكومي. وبمعنى اخر اعتبرت القوات ان النص مرجعي يؤمن المطلوب. والسبب الثاني هو ان اللحظة السياسية التي يعيشها لبنان مختلفة عن سابقاتها وان التعهد في النص لم يولد من فراغ بل من تسوية داخلية وخارجية بتطبيق البيان الوزراي. واشارت الى وجود رعاية خارجية تحرص على تنفيذه بحذافيره. اما السبب الثالث هو ان حزب الله على يقين بانه اذا تجاوز هذه التسوية سيؤدي ذلك الى نتائج وخيمة منها استقالة الحريري كما حصل في تاريخ 4 تشرين الثاني. وايضا، مع بروز مرحلة جديدة وجولة مكثفة لمشروع الدولة لم يعد من السهل على حزب الله ان يتجاوز التسوية اي بمعنى اخر «سيعد للمليون قبل ان يخرق التسوية».
وفي السياق ذاته، رأت القوات اللبنانية ان التدخل الخارجي عبر حزب الله هو الذي استدعى تدخلا خارجيا اخر «ونحن في وضع استثنائي فلو ان الدولة منعت حزب الله من قيامه بكل هذه التجاوزات لما كنا وصلنا الى ما نحن عليه اليوم».

 بري يعرب عن ارتياحه

نقل زوار الرئيس نبيه بري ارتياحه لما حصل امس ولتضامن الجميع في حل الازمة السياسية التي كادت تودي بالبلاد الى فوضى وعجز مؤسساتي. والرئيس بري كان جزءا اساسيا في تذليل العقبات والتوصل الى نتائج ايجابية تحث الجميع على انهاء الازمة دون مضاعفات وتداعيات تؤثر سلبا على البلاد.

 تأهب فلسطيني في المخيمات

اصدرت حركة فتح تعميماً داخلياً لكل الفلسطينيين في مخيمات لبنان بالتأهب والتجهز لمواكبة التطورات المتعلقة بنوايا واشنطن حول اعلان الرئيس دونالد ترامب القدس عاصمة اسرائيل. ودعت الى تحريك الشارع عبر تظاهرات واعتصامات داخل المخيمات رفضا للخطوة الاميركية اذا حصلت.
وفي هذا السياق، برز تناغم فلسطيني - لبناني متعلق بقضية القدس وفلسطين وتضامنا شاملا مع الحق الفلسطيني في استعادة ارضه.
 

ق، . .

مقالات مختارة

11-12-2017 06:56 - "حزبُ الله"... خطّ ثانٍ أو تصرّف عفويّ؟ 11-12-2017 06:55 - أورشليمُ تـَرجُمُ بائعَها 11-12-2017 06:53 - بري: أغلقوا السفارات! 11-12-2017 06:52 - "فيديو الخزعلي" يتحدّى "فيديو الاستقالة"! 11-12-2017 06:49 - ما حقيقةُ التسجيلاتِ الصوتيّة التي نُشرت؟ 11-12-2017 06:48 - رصاصُ عين الحلوة يُرعب صيدا والجوار 11-12-2017 06:46 - غش وتلاعب في الأسعار في موسم الأعياد؟ 11-12-2017 06:36 - خمسينية احتلال القدس... حاولنا إغفالها واستفزّنا ترامب بها 11-12-2017 06:35 - جونسون في طهران! 11-12-2017 06:34 - من صنعاء... إلى جنوب لبنان
10-12-2017 06:51 - دول الخارج مطمئنة لكنها تراقب 10-12-2017 06:49 - حالة تأهب امنية رغم التطمينات الغربية 10-12-2017 06:46 - بعد القدس: حق العودة ـ التوطين ـ الوطن البديل 10-12-2017 06:41 - القدس تعزل ترامب 10-12-2017 06:40 - ترامب وسفارته "الرائعة" في القدس 10-12-2017 06:39 - ثلاثة أحداث متتالية 10-12-2017 06:20 - "لن" المخادعة 10-12-2017 06:19 - قضية فلسطين تستيقظ من سباتها 10-12-2017 06:18 - "الحالة اللبنانية" في أحدث تجلياتها 10-12-2017 06:01 - هل شملت التسوية الجديدة كل أطراف العقد الحكومي؟ 09-12-2017 07:09 - بين باسيل والقوات.. تحالف مستحيل 09-12-2017 07:07 - دول اوروبية مستعدة لاستقبال النازحين في لبنان 09-12-2017 07:05 - السعودية «فرملت تصعيدها»... وحربها اقتصادية وديبلوماسية 09-12-2017 07:03 - ترامب يزلزل الشرق الاوسط هرباً من ازمته القضائية 09-12-2017 07:03 - لبنان سيحذر في اجتماع وزراء العرب من امتداد «الغضب» الى دول العالم 09-12-2017 06:52 - «البتكوين».. ضيف ثقيل على النظام المصرفي 09-12-2017 06:52 - ترامب والقدس: تجاوز «خــصوم» الداخل فكيف سيواجه العرب؟ 09-12-2017 06:51 - التسوية المجَدّد لها تحت المراقبة 09-12-2017 06:50 - لنَنفض الغبار عن عدّة العمل 09-12-2017 06:50 - قرار ترامب يُشرّع أبواب الحرب 08-12-2017 07:04 - القدس: استعادة المعنى إلى القضية 08-12-2017 06:34 - القدسُ عاصمةٌ لإسرائيل؟ 08-12-2017 06:28 - نصائح للحريري لـ"تحصين موقعه" في المرحلة الجديدة 08-12-2017 06:27 - غموض القدس في مواقف ترامب بين الواقعيّة والشرعيّة 08-12-2017 06:25 - بعد القدس... ما الذي ينتظر سيناء؟ 08-12-2017 06:24 - شرق أوسط جديد؟ 08-12-2017 06:21 - التسرّع في إقرار قوانين النفط دونه مخاطر 08-12-2017 06:14 - مجموعة الدعم تنبّه إلى ضرورة الاستقرار... بانتظار التسويات الكبرى 08-12-2017 06:13 - ما يعرفه ترامب 08-12-2017 06:12 - ترامب وحيداً ولا يندم 07-12-2017 06:47 - نقلُ السفارة الأميركيّة وأزمات ترامب الداخليّة 07-12-2017 06:42 - لقاء الحريري ـ جعجع بعد مؤتمر باريس 07-12-2017 06:41 - ايران والسعودية لن تواكبا التسوية اللبنانية الجديدة؟ 07-12-2017 06:40 - الحكومة ستضع ملف النفط على سكة التنفيذ 07-12-2017 06:39 - سلامة الحريري وعائلته توازي استقرار وأمن لبنان دولياً 07-12-2017 06:28 - "كارثةُ" النزوح تضيع في أتون التسوية 07-12-2017 06:23 - الفوائد على الليرة لا الثقة تُنقذها من ضغوط إضافية 07-12-2017 06:20 - إنتخاباتٌ خطِرة ومُكلِفة بكلّ المعايير 07-12-2017 06:15 - لهذه الأسباب الحكومة تخضع لـ"فترة تجريبيّة" فهل تنجح؟ 07-12-2017 06:14 - تناغم الفدرالي وإقتصادات العالم
الطقس