2018 | 05:29 أيار 26 السبت
"الدفاع المدني": إخماد حريق شب في اعشاب يابسة وبلان في قناريت في صيدا | "صوت لبنان (93.3)": إصابة المطلوب خالد عطية المرعي خلال مداهمة لمخابرات الجيش في وادي خالد وتم نقله الى مستشفى السلام في القبيات | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام صور قرب مستشفى اللبناني الايطالي | قطع طريق مراح السراج الضنية من قبل آل الصباغ احتجاجا على توقيف شخصين من افراد عائلتهما (صورة في الداخل) | العثور على جثة الشاب الذي سقط في وادي قنوبين الى جانب دير مار اليشع القديم في الوادي | باسيل عبر "تويتر": اتخذنا قراراً بفتح سفارتين جديدتين في النروج والدانمارك وبفتح قنصلية عامة بدوسلدورف وقنصلية جديدة في الولايات المتحدة الأميركية في ميامي | مريض في مستشفى مار يوسف - الدورة بحاجة ماسة الى دم من فئة B+ للتبرع الاتصال على الرقم: 03719899 | الخارجية التركية: وزير الخارجية التركي سيلتقي نظيره الأميركي لمناقشة التوصيات الخاصة بمنبج | بوتين: من الصعب ممارسة ضغوط على اردوغان لأنها ستزيد من شجاعته | موسكو: واشنطن لم تقدم صور أقمار صناعية عن وجودها بعد كارثة الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا | مجموعات عمل تركية وأميركية تضع خارطة طريق للتعاون لضمان الأمن والاستقرار في منبج في سوريا | الياس الزغبي: خطاب السيد نصرالله يعكس بوضوح مدى تقديره المرحلة الصعبة بعد الاجراءات الأميركية والخليجية وتصاعد الضغط الدولي على إيران |

بعد تنصّل حزب الله منه... إعادة الإعتبار لإعلان بعبدا

أخبار محليّة - الأربعاء 06 كانون الأول 2017 - 06:30 -

بعد خمس سنوات ونصف على "إعلان بعبدا" الذي تنصّل منه حزب الله، يأتي بيان الحكومة عن النأي بالنفس أكثر وضوحاً وتشديداً لا سيما الفقرة الثانية عشر منه التي تنصّ حرفياً على ما يلي:
"تحييد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات الإقليميّة والدوليّة وتجنيبه الانعكاسات السلبيّة للتوتّرات والأزمات الإقليميّة، وذلك حرصاً على مصلحته العليا ووحدته الوطنيّة وسلمه الأهلي، ما عدا ما يتعلق بواجب إلتزام قرارات الشرعيّة الدوليّة والإجماع العربي والقضيّة الفلسطينيّة المحقّة، بما في ذلك حقّ اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم وديارهم وعدم توطينه".
أما البيان الحكومي الأكثر وضوحاً فجاء على الشكل التالي:
إلتزام الحكومة اللبنانية بكل مكوناتها السياسية النأي بنفسها عن أي نزاعات أو صراعات أو حروب أو الشؤون الداخلية للدول العربية، حفاظاً على علاقات لبنان السياسية والإقتصادية مع أشقائه العرب.
هذا الإعلان الذي غاب عن أدبيات حزب الله وكأنه لم يكن، يأتي هذه المرّة مُلزماً له كونه صادر عن مؤسسة رسمية له فيها مع حلفائه تمثيلاً وازناً، وقد جاءت موافقته تحت الضغط رغم إدعاء القوة وعلى وقع "الإنتصارات" التي يدّعيها محور الممانعة في اليمن والعراق وسوريا ولبنان، ويأتي هذا التطوّر لتأكيد أن ما من حق يموت وراءه مُطالِب، والإصرار على الموقف السياسي الحق أمضى وأشد ثباتاً من التهويل العسكري.
لقد عرف حزب الله منذ لحظة الإستقالة أن الأمر ليس مزحة، والتعامي الشكلي عن الجوهر لم يمنع البحث الذي انطلق في العمق لتدارك العواقب التي لاحت بشائرها في صلب الإستقالة وتسمية الأسباب بحيث لم تنفع التعمية عن حجب الحقيقة التي تقول أن حزب الله لم يعد يستطيع الإستمرار بنهجه التسلطي.
تلقّف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله هذا التطوّر في خطاب شخصية معتدلة مثل سعد الحريري وبادر في خطابه بعد الإستقالة لتقديم دلائل على استعداده لمعالجة الشكوى، بدءاً بتأكيد عدم وجود عناصر لحزب الله في اليمن وصولاً إلى الإستعداد للإنسحاب من العراق وسوريا، وتغيير شكل الخطاب الذي يتناول فيه الدول العربية وبخاصة دول الخليج، وهذا يُعتبَر تنازلاً كبيراً في قاموس حزب الله، الذي ربما يخرج غداً علينا بخطاب أنه قدّم تنازلات لمصلحة البلد، على طريقة "أم الصبي".