Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار محليّة
"النأي بالنفس"... وُلِد مع حكومة الحريري الأولى و"جُدّد" مع الثانية

«النأي بالنفس»؛ مثله مثل شعار «لا غالب ولا مغلوب» الذي اجترحه الرئيس صائب سلام إثر أحداث العام 1958، وقبله شعار أو مبدأ «لا شرق ولا غرب» الذي شكّل جوهر الميثاق الوطني بين الرئيسين بشارة الخوري ورياض الصلح، يرسّخ مفهوم أو مبدأ «النأي بالنفس» حضوره بقوة في معجم السياسة اللبنانية، وإن كان لا يتخذ صفة «التأسيس» مثل شعار «لا شرق ولا غرب»، ولكن لا يقّل أهمية خصوصاً إذا ما حمل على الفترة التي ظهر فيها؛ فترة الإضطراب العربي والإقليمي الهائل.

«النأي بالنفس» ليس اجتراحاً أو اختراعاً لبنانياً بحتاً لكنه بالتأكيد اكتشاف لبناني وافق مقتضيات عبور لبنان سالماً بالقدر الممكن بين تناقضاته الداخلية وامتداداتها الخارجية، وسط اللهب الدائر به والذي لطالما كان مهدداً له بالتمدد إليه إن هو لم يعزل نفسه بالقدر الكافي باستخدام «واقيات سياسية» تجنّبه السوء، ومنها لا بل أهمها مبدأ «النأي بالنفس».

هذا المفهوم لا ينفك يجدّد نفسه منذ العام 2010، أي قبل بدء الأحداث في سوريا، وإن كان أخذ صفة الإلحاح مع بدئها. وها هو مجلس الوزراء أمس، يعود إلى تأكيد هذا المبدأ مرّة جديدة والتوسّع به أكثر وتوضيحه من خلال «القرار بالتزام الحكومة اللبنانية بكل مكوناتها السياسية النأي بنفسها عن أي نزاعات او صراعات او حروب او عن الشؤون الداخلية للدول العربية، حفاظاً على علاقات لبنان السياسية والاقتصادية مع أشقائه العرب».. ليكون هذا التأكيد على «النأي بالنفس» بمثابة المخرج الآمن للبنان من الأزمة الأخيرة التي واجهته عقب استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري.

وتشاء الصدف، أن يكون أولّ ظهور لمبدأ «النأي بالنفس» في حكومة الرئيس الحريري الأولى وتحديداً في حزيران من العام 2010. فعشية جلسة لمجلس الأمن في 9 حزيران من العام 2010، خصصت لمناقشة القرار الرقم 1929، الذي «فرض قيوداً جديدة على الاستثمارات الإيرانية وحظر بيع إيران بعض الأسلحة الثقيلة مثل دبابات وطائرات ومروحيات قتالية، كما وسّع لائحة الأفراد والكيانات الإيرانية التي تطاولها العقوبات»، إتفق الرئيسان ميشال سليمان والحريري على إدارة التصويت داخل مجلس الوزراء بشأن موقف لبنان في هذه الجلسة الأممية بحيث يكون مناصفة بين مؤيدي القرار ومعارضيه، وهذا ما حصل بالفعل، وقد ترجم مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة السفير نواف سلام توجّه الحكومة هذا بالاسترشاد بسابقة لجأت إليها الصين في العام 1974، عندما نأت بنفسها عن البيان الرئاسي للمجلس الصادر بتاريخ 28/2/1974 بشأن النزاع الحدودي بين إيران والعراق وتداعياته (كما يروي سلام في كتابه «لبنان في مجلس الأمن 2010 – 2011» ص. 134)، حيث حضر سلام الجلسة نائياً بنفسه عن التصويت من دون أن يُعدّ غائباً.

المرة الثانية التي لجأت أو استرشدت فيها الحكومة اللبنانية بمبدأ «النأي بالنفس» كانت في جلسة لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي في 3 تشرين الأول 2011، وذلك عشية جلسة لمجلس الأمن كانت مقررة في اليوم التالي ومخصصة لاتخاذ قرار بشأن سوريا قدمته كل من فرنسا وبريطانيا والبرتغال وألمانيا. يومذاك إقترح بعض الوزراء أن يصوّت لبنان مع الموقف الذي تتخذه روسيا بشأن القرار، وسط انقسام حكومي وسياسي وشعبي واضح حول موقف لبنان في الجلسة. ويشير السفير سلام في كتابه عينه (ص. 134) إلى أنّ «صدور أي بيان رئاسي عن مجلس الأمن يتطلب، وبحسب العرف المتبّع، إجماع جميع أعضائه. وعليه كان صوت لبنان في هذه الحالة حاسماً، إذ كان في إمكانه أن يمنع صدور هذا البيان. لكن صيغة النأي بالنفس (Disassociation) عن البيان الرئاسي التي اعتمدها لبنان أجازت للمجلس إصدار البيان من دون أن تتطلب من لبنان تأييده، ولكن دون أن يعارضه أيضاً. والواقع أنّ الأخذ بهذه الصيغة حال من جهة دون تأجيج الانقسام اللبناني حول الموقف من الأزمة السورية كما حال من جهة ثانية دون وضع لبنان في مواجهة الاجماع الدولي الذي عبّر عنه البيان في ما لو كان تفرّد في معارضة صدوره».

هكذا، ناسب وما يزال مبدأ «النأي بالنفس» الوضع اللبناني الدقيق وسط الصراعات والحروب الدائرة في المنطقة والتي تنعكس انقساماً وتوتراً - يزداد او يخف بحسب الأحداث لكنه لم يختف يوماً - في الشارع اللبناني ما يحتّم في كلّ مرّة يصطدم فيها لبنان بتناقضاته السياسية إيجاد مخرج يوافق توازناته وإستقراره، ولم يكن هذا المخرج طيلة السنوات السبع الماضية سوى مبدأ «النأي بالنفس» الذي لا مناص من اللجوء إليه وتأكيده مراراً وتكراراً لحفظ لبنان من ارتدادات ما يحيط به من أزمات.
ايلي القصيفي - المستقبل

ق، . .

أخبار محليّة

13-12-2017 18:39 - رئيس الجامعة اللبنانية عرض مع بهية الحريري مشروع تعزيز البحث العلمي 13-12-2017 18:02 - فوتيل اعلن بعد لقائه قائد الجيش استمرار دعم الجيش عبر تقديم المساعدات 13-12-2017 17:54 - عودة عرض مع عثمان الاوضاع والتعيينات الاخيرة 13-12-2017 17:53 - فوتيل ابلغ الصراف حرص اميركا على إستمرار التعاون العسكري بين البلدين 13-12-2017 17:46 - الحريري: سياسة النأي بالنفس تخفف التوتر وموضوع حزب الله اقليمي يحل بالحوار 13-12-2017 17:45 - إحتراق سيارة رباعية الدفع على طريق عام ريفون 13-12-2017 17:38 - فرنسا: لاستئناف محاكمة اللبناني الكندي المشتبه فيه بالهجوم على كنيس في 1980 13-12-2017 17:33 - حماده عرض مع سفير الاردن تعزيز العلاقات التربوية واستقبل نقولا صحناوي 13-12-2017 17:31 - مكتب مكافحة المخدرات في الجنوب اوقف مروج مخدرات ومتعاطين 13-12-2017 17:29 - الراعي: نؤيد الحريري وندعمه وعلى جميع المكونات الإلتزام بالنأي بالنفس
13-12-2017 17:25 - تويني: لا يمكن شرعنة اختطاف القدس من أهلها 13-12-2017 17:20 - استنفار فلسطيني للحد من السلاح المتفلت في عين الحلوة 13-12-2017 17:18 - قباني: رئيس المجلس يستعجل الملف النفطي وكلفني ترؤس اللجان 13-12-2017 17:13 - قائد المنطقة المركزية الوسطى الجنرال جوزف فوتيل يزور لبنان 13-12-2017 17:12 - هذا جديد سفير لبنان الى الفاتيكان! 13-12-2017 17:08 - سفير لبنان الى اميركا تخلّى عن جنسيته ليتولى المنصب.. وهذا ملفه الاساسي 13-12-2017 17:01 - عون والحريري يوظفان الطاقات والعلاقات لتطبيق "النأي بالنفس" 13-12-2017 16:58 - لقاء بين الحريري والبطريرك الراعي في السراي 13-12-2017 16:53 - أبي خليل تفقد جر مياه الأولي الى بيروت: مشروع جبار للمياه 13-12-2017 16:52 - السفير السعودي: المملكة كانت ولا تزال حريصة على استقرار لبنان وأمنه 13-12-2017 16:50 - بويز: الوضع في لبنان ليس مستتباً بل مفعول حبّة أسبرين سينتهي سريعاً 13-12-2017 16:49 - الحريري: سأسمي الاشياء بأسمائها "قبل الانتخابات بمنيح" 13-12-2017 16:48 - ماروني: إن شاء الله نشعل النار من أجل طبخ أحسن العلاقات مع القوات سريعاً 13-12-2017 16:46 - الأحدب: ماذا لو كان جبران تويني حيا بيننا اليوم ؟ 13-12-2017 16:45 - حوار قواتي كتائبي واعد 13-12-2017 16:43 - حاصباني: لبنان نبع للفكر والادمغة ونتمنى ان تصب فيه ولا تتركه 13-12-2017 16:36 - جبور: من قال ان الحكيم يريد رؤية سعد.. ومنسق الاعلام في المستقبل يرد! 13-12-2017 16:15 - عز الدين في لقاء عن تجربتها بالوزارة: الاولوية كانت لمكافحة الفساد 13-12-2017 16:04 - فرعية اللجان تابعت القراءة النهائية لمشروع قانون المعاملات الالكترونية 13-12-2017 16:02 - ريتشارد بعد اجتماع بالحريري: عرضنا سبل دعم لبنان في هذه الأوقات الصعبة 13-12-2017 15:58 - طارق متري: قرار ترامب يساعد نتانياهو على توسيع حدود القدس 13-12-2017 15:42 - وفد من عرسال زار خير باحثا في لوائح التعاويضات لمزارعي الكرز 13-12-2017 15:41 - غسان ضو أعلن توصيات اليوم الوطني للتعاضد الصحي 13-12-2017 15:36 - نقابة الممرضين تدق ناقوس الخطر على مستقبل مهنة التمريض في لبنان 13-12-2017 15:23 - الجماعة دعت القمة الاسلامية لموقف تاريخي مشرف يحفظ القدس وفلسطين 13-12-2017 14:58 - الرئيس عون: لاتخاذ إجراءات عقابية ضد أي دولة تعترف بالقدس عاصمة لاسرائيل 13-12-2017 14:57 - عطية كلف التفتيش المالي تفتيش دوائر كتاب العدل في كل لبنان 13-12-2017 14:31 - باسيل: القمة الإسلامية أكّدت أن القدس يهودية ومسيحية واسلامية 13-12-2017 14:29 - الجيش: خرق بري اسرائيلي بواسطة حفارة خنادق في الجنوب 13-12-2017 14:10 - بري: لبنان كان في جلسة المجلس صوت العرب بوجه القرار الاميركي 13-12-2017 14:06 - وهاب: لا نعرف لماذا التقصير في تأمين موازنات وزارة الصحة 13-12-2017 13:59 - العميد خطار استقبل رئيس مكتب التعاون في سفارة سويسرا في لبنان 13-12-2017 13:57 - الجيش: تفجير ذخائر في محيط بلدة ياطر 13-12-2017 13:56 - لجنة الادارة تتابع درس نظام مجلس شورى الدولة الاثنين 13-12-2017 13:55 - عسيران: عدم التوافق العربي ادى إلى خسارة فلسطين والقدس 13-12-2017 13:47 - لجنة الأشغال تبحث الاربعاء في موضوع الشراكة مع المجتمع المدني 13-12-2017 13:38 - فرعية اللجان تتابع الثلثاء قانون اللامركزية الادارية 13-12-2017 13:34 - المفتي دريان تابع الاوضاع مع زواره 13-12-2017 13:18 - وفد اميركي من السراي: نعلن عن تقديم مساعدات عسكرية للبنان 13-12-2017 13:05 - الشيخ قاسم: تحرير فلسطين هو تحرير للبلدان الإسلامية من التبعية والإرهاب
الطقس