2018 | 18:38 تشرين الثاني 14 الأربعاء
باسيل: مباركة المصالحة بين المردة والقوات برعاية بكركي وكل مصالحة لبنانية اخرى فكيف اذا اتت لتختم جرحاً امتدّ 40 عاما ولتستكمل مساراً تصالحيّاً بدأ مع عودة العماد عام 2005 | "الوكالة الوطنية": طريق عيناتا - الأرز سالكة للسيارات المجهزة ورباعية الدفع بسبب تراكم الثلوج | حزب الله: انتصار غزة على العدو هو ثمرة لصمود الشعب الفلسطيني ووحدة فصائل المقاومة | الحريري: المصالحة بين القوات اللبنانية وتيار المردة صفحة بيضاء تطوي صفحات من الألم والعداء والقلق | بيان المصالحة: عزاؤنا الوحيد أن تضحيات الشهداء أثمرت هذا اللقاء التاريخي بعيداً عن أي مكاسب سياسية ظرفية | بيان المصالحة: يعلن تيار المردة وحزب "القوات" إرادتهما المشتركة في طي صفحة الماضي الأليم مع التأكيد على ضرورة حلّ الخلافات والتوجه إلى أفق جديد | بيان المصالحة: يلتقي في بكركي وبرعاية الراعي رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية ورئيس "القوات" سمير جعجع ترسيخاً لخيار المصالحة الثابت والجامع | كوريا الجنوبية تعلن انخفاض صادراتها النفطية من إيران إلى صفر في تشرين الاول الماضي مقابل 1.7 مليون برميل العام الماضي | مجلس الأمن يصوت بالاجماع لرفع العقوبات عن إريتريا | انتهاء اللقاء بين الراعي وجعجع وفرنجية في بكركي | خلوة في هذه الأثناء تجمع البطريرك الراعي وجعجع وفرنجية | البطريرك الراعي في كلمة خلال لقاء المصالحة بين فرنجية وجعجع في بكركي: ما أطيب وما أجمل أن يجلس الأخوة معاً |

الحريري لن يفتح خطوطاً مع النظام السوري بشأن اللاجئين

أخبار محليّة - الأربعاء 06 كانون الأول 2017 - 06:11 -

أكدت مصادر وزارية لـ”السياسة”، أن رئيس الحكومة سعد الحريري ما زال متمسكاً بموقفه عدم فتح خطوط الاتصال مع النظام السوري، في ما يتصل بعودة اللاجئين، لأن هذا الأمر مسؤولية الأمم المتحدة أولاً وأخيراً، وأنه لن يعطي النظام وأدواته أي فرصة لإعادة التقاط الأنفاس، من خلال عودة التواصل معه في موضوع النازحين، باعتبار أن البيان الذي صدر عن مجلس الوزراء، يشدد على التزام النأي بالنفس عن صراعات المنطقة، وهذا يعني بوضوح عدم فتح الخطوط مع نظام الأسد الذي قتل وهجر شعبه، ولا مع سواه، وبالتالي فإن على الأطراف السياسية في الحكومة وخارجها الالتزام بقرارات مجلس الوزراء، في إطار السعي لتحييد لبنان وإبعاده عن صراعات المنطقة.
واستبعدت المصادر أن يصار حالياً إلى تجديد المطالبة بحوار مع النظام السوري، بحجة العمل لإعادة اللاجئين، ما قد يشكل تعارضاً مع ما أقرته الحكومة، وهذا بالتأكيد سيرخي بتداعيات بالغة السلبية على الأوضاع الداخلية وعلى مصير الحكومة، مشيرة إلى أن أي خطوة باتجاه النظام السوري بشأن النازحين ستكون موضع تشاور واسع ولن تحصل إلا بغطاء من مجلس الوزراء، إذا اقتضت المصلحة اللبنانية ذلك.
"السياسة"