2018 | 21:03 آب 19 الأحد
المحكمة الاتحادية العليا في العراق تصادق على نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 أيار | نائب الرئيس الإيراني: طهران تبحث عن حل لبيع نفطها وتحويل الإيرادات رغم العقوبات الأميركية | ظريف: مجموعة العمل الأميركية الخاصة بإيران تمارس ضغوطا وتضلل الرأي العام لكنها ستفشل | التحالف الأميركي: قواتنا ستبقى في العراق للمساعدة في استقرار البلاد في مرحلة ما بعد داعش | وزير الخارجية الإيراني: مجموعة العمل بشأن إيران التي شُكلت حديثا في الخارجية الأميركية تهدف للإطاحة بالدولة الإيرانية لكنها ستفشل | جريصاتي عبر "تويتر": آب يحمل كل الانتصارات على فارق أيام معدودات من 2006 الى فجر الجرود وسوف يحمل بحلول نهايته حلاً للأسر الحكومي إن حسم الحريري خياراته | روجيه عازار لـ"صوت لبنان (93.3)": جنبلاط ليس الممثل الوحيد للدروز فهو حصل على 60 بالمئة من الأصوات وهناك 40 بالمئة يحق لهم بأن يتمثلوا أيضا | قتيل و25 جريحا في 20 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | وكالة عالمية: إسرائيل تعلن إغلاق معبر بيت حانون إثر حوادث على الحدود مع قطاع غزة | قوى الأمن: ضبط 1027 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 72 مطلوباً بجرائم مختلفة بتاريخ الأمس | زلزال بقوة 6.3 درجات يهز جزيرة لومبوك الإندونيسية | مصادر نيابية في "المستقبل" لـ"السياسة": الحريري سيواجه سياسة الابتزاز التي يمارسها حلفاء سوريا وإيران بثبات وصبر فهو لن يرضخ لشروطهم وسيستمر في مساعيه حتى تشكيل الحكومة |

مؤتمر مجموعة الدعم الدولية للبنان... محطة دعم لحكومة الحريري

أخبار محليّة - الأربعاء 06 كانون الأول 2017 - 06:05 -

عبرت أوساط وزارية عن ارتياحها للأجواء المرافقة لانعقاد مؤتمر مجموعة الدعم الدولية للبنان، المقرر في باريس الجمعة المقبل.
وأشارت الأوساط لـ”السياسة”، إلى أن المؤتمر يعطي دفعاً قوياً للحكومة اللبنانية، بعد عودة الرئيس الحريري عن استقالته ومشاركته في المؤتمر، إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وشخصيات دولية، وكتأكيد على استمرار الدعم للبنان الذي يشكل استقراره وسلامة أراضيه حاجة دولية، ظهرت بوضوح كما تقول الأوساط بعد استقالة الحريري، حيث لعبت فرنسا إلى جانب مصر، دوراً أساسياً في التوصل إلى صيغة البيان الوزاري للحكومة، وهو ما أعاد الحريري عن استقالته.
وتوقعت أن يصدر عن المؤتمر قرارات هامة لمصلحة لبنان، في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها، وبما يخفف عن كاهله أعباء اللاجئين التي لم يعد له قدرة على تحملها.
وأشارت إلى أن ماكرون سيبحث مع الحريري، سبل توفير الدعم المطلوب لحكومته، ليمكنها من مواجهة التحديات التي تنتظرها على أكثر من صعيد، داخلياً وخارجياً.
في سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن الحريري سيجري محادثات بعد غد الجمعة، بباريس، مع كبار المسؤولين بالمجتمع الدولي، بينهم وزير الخارجية الأميركي ريكس تيليرسون لبحث سبل دعم لبنان بعد الأزمة الناجمة عن اعلان استقالته.
"السياسة"