2018 | 13:58 شباط 20 الثلاثاء
"الوكالة الوطنية": سيارة اقتحمت سقف منزل في بلدة شبعا بعد ان فقد السائق سيطرته عليها وسقطت عن السقف لتستقر امام بوابة المنزل حيث نجا اطفال كانوا يلهون امام مدخل المنزل بأعجوبة | وزير التربية الإسرائيلي: إذا اندلعت حرب فالجبهة الداخلية ستتضرر بشكل لم نشهده من قبل | ليبانون فايلز: السير متوقف بشكل كامل على طرقات نهر الموت الداخلية وخصوصاً من بعبدات وصولاً حتى نهر الموت |

تأكيدات أمريكية ببقاء قواتها في سوريا طالما دعت الحاجة إلى ذلك

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 05 كانون الأول 2017 - 22:19 -

أكد متحدث عسكري أمريكي أن بلاده ستبقي قواتها في سوريا ما دعت الحاجة إلى ذلك، ولم يحدد المتحدث أية جداول زمنية مستقبلية لسحب القوات، فيما تقدر مصادر دولية عدد مقاتلي داعش المتبقين في سوريا والعراق بحوالي ثلاثة آلاف.قال المتحدث باسم البنتاغون اريك باهون لوكالة فرانس برس إن الولايات المتحدة ستحتفظ بوجود عسكري في سوريا "طالما كان ذلك ضروريا". واضاف "سنحتفظ بالتزاماتنا طالما دعت الضرورة، لدعم شركائنا ومنع عودة الجماعات الارهابية" إلى هذا البلد.

 

وأوضح باهون أن التزامات القوات الأمريكية في سوريا ستكون "بموجب شروط"، أي لا جدول زمنيا يحدد ما اذا كانت ستنسحب أم لا. وتنشر الولايات المتحدة حاليا قرابة ألفي جندي على الارض في سوريا حيث يتولون تدريب القوات المشاركة في المعركة ضد الجهاديين.

 

وقال "من أجل ضمان هزيمة داعش، يجب على التحالف التأكد من عدم عودتها، أو استعادتها المناطق التي خسرتها أو التآمر لشن اعتداءات في الخارج".

 

وتاىع أن "هذا أمر ضروري لحماية وطننا والدفاع عن حلفائنا وشركائنا (...) ستحتفظ الولايات المتحدة بوجود عسكري في سوريا ضمن شروط لمكافحة التهديد الذي يشكله الارهابيون وتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة".

 

وقدر التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة عدد مقاتلي تنظيم "داعش" المتبقين في العراق وسوريا بأقل من ثلاثة آلاف، بحسب ما أكد المتحدث باسم التحالف الكولونيل راين ديلون في وقت سابق من اليوم الثلاثاء.

 

وردا على سؤال حول عدد مقاتلي التنظيم قال ديلون خلال حوار عبر الفيديو على حساب التحالف الرسمي على تويتر إن "مقاتلي داعش أقل من ثلاثة آلاف شخص. ما زالوا يشكلون تهديدا، لكننا سنواصل دعم شركائنا لهزيمتهم".

وتشن القوات العراقية حاليا عملية تطهير واسعة للصحراء الغربية للبلاد المتاخمة للحدود السورية، لملاحقة آخر عناصر التنظيم المتطرف الذي خسر منذ نحو ثلاثة أسابيع آخر بلدة مأهولة كانت خاضعة لسيطرته.

 

وتعتبر هذه العملية آخر العمليات التي من المتوقع أن يعلن في نهايتها رئيس الوزراء حيدر العبادي الهزيمة النهائية للتنظيم المتطرف في العراق.ع.أ.ج / ع.خ (أ ف ب)