2018 | 05:47 حزيران 19 الثلاثاء
نقولا تويني للـ"ام تي في": تحركت فور علمي بموضوع تهريب البنزين والقيادات الامنية تصرّفت بشكل سريع | وكالة عالمية عن مسؤول اميركي: واشنطن "لديها أسباب تدفعها للاعتقاد" بأن إسرائيل هي التي قصفت بلدة الهري في شرق سوريا | جريح نتيجة اصطدام سيارة بعمود كهرباء على طريق وادي السلوقي قضاء مرجعيون | دورية للجيش أوقفت السوري ع. ح. على طريق رياق بعلبك في محلة الحلانية كان يستقل سيارة زجاجها داكن وأحيل إلى الجهة المختصة | رئيسة المركز التربوي نبهت مرشحي الشهادات الرسمية وأهاليهم من خطورة الإتصال بهم من رقم خارجي عبر وسائط التواصل الإجتماعي | فوز إنكلترا على تونس بنتيحة 2-1 ضمن المجموعة السابعة من الدور الاول | زاسبكين: نعتبر عودة النازحين احدى الاولويات والمطلوب التنسيق والتعامل بين سوريا ولبنان لتنظيم العودة | الوكالة الوطنية: إصابة عنصر من القوة الامنية في مخيم البداوي خلال معالجته إشكالا وتوقيف الجاني | قاطيشا ردا على درغام: ما قام به وزير الصحة توزيع عادل وشفاف بين مستشفيات عكار من دون أن يخفض مجمل السقف المالي لا بل زاده | شرطة السويد: إطلاق النار في مالمو لا علاقة له بالإرهاب | الشرطة السويدية: 4 جرحى على الأقل جراء إطلاق نار في مركز مدينة مالمو السويدية | انتهاء الشوط الاول من مباراة تونس وإنكلترا بالتعادل الايجابي 1 - 1 |

نقل السفارة الأميركية للقدس.. غليان عربي وتحذيرات لترامب

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 05 كانون الأول 2017 - 21:30 -

انهالت ردود الفعل العربية المحذرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، من مغبة نقل سفارة الولايات المتحدة في تل أبيب إلى القدس، تمهيدا للاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، في خطوة تعكس موقفا عربيا موحدا رافضا لهذا "الاعتراف".
وأجرى ترامب، الثلاثاء، اتصالات منفصلة بالرئيسين الفلسطيني، محمود عباس، والمصري، عبدالفتاح السيسي، والعاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، أطلعهم فيها على نيته نقل السفارة إلى القدس، ما دفع الزعماء الثلاثة إلى تحذيره من خطورة هذه الخطوة.

كما تلقى العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، اتصالا هاتفيا من ترامب، تناول "العلاقات بين البلدين وتطورات الأوضاع في المنطقة والعالم".

وأكد العاهل السعودي لترامب أن أي "إعلان أميركي بشأن وضع القدس يسبق الوصول إلى تسوية نهائية سيضر بمفاوضات السلام ويزيد التوتر بالمنطقة"، موضحا أن "سياسة المملكة كانت ولا تزال داعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية".

وشدد على أن "من شأن هذه الخطوة الخطيرة استفزاز مشاعر المسلمين كافة حول العالم نظرا لمكانة القدس العظيمة والمسجد الأقصى القبلة الأولى للمسلمين"

 

وفي وقت سابق، كان مجلس جامعة الدول العربية حذر، في اجتماعه الطارئ، من خطورة هذه الخطوة، معتبرا أن مثل هذا الاعتراف هو "اعتداء صريح على الأمة العربية وحقوق الشعب الفلسطيني"، مطالبا واشنطن بالالتزام بالقرارات الدولية، ذات الصلة بالقدس.

رد حاسم

وأعلن الرئيس الفلسطيني رسميا رفض القرار، وأجرى اتصالات بالرئيس الروسي فلاديمير بوتن وبابا الفاتيكان فرانسيس، لمطالبتهما بالتدخل ومنع ترامب من إعلان القدس عاصمة لإسرائيل.

ووصفت السلطة الفلسطينية الخطوة بـ "العمل المستهجن" الذي يتعارض مع دور واشنطن كوسيط لعملية السلام، ولوحت بأنها ستقطع الاتصالات مع الإدارة الأميركية، في حال أقدمت واشنطن على الخطوة.

استفزاز مشاعر المسلمين

وشددت الإمارات على "موقفها الثابت من القدس ووقوفها الراسخ والدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني لينال حقوقه المشروعة وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية".

وحذر العاهل الأردني، ترامب خلال المكالمة الهاتفية، من "التداعيات الخطيرة والسلبية للخطوة"، مبينا أن هذه الخطوة تتناقض مع كل القرارات الدولية.

اجتماع عربي إسلامي طارئ

ولاحقا، أعلنت وزارة الخارجية أن الأردن يعتزم الدعوة لاجتماع طارئ للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يومي السبت والأحد لبحث تحركات ترامب حيال القدس.

ومن شأن قبول الولايات المتحدة مطلب إسرائيل اعتبار القدس عاصمتها الموحدة أن يخالف السياسة الأميركية القائمة منذ عقود والتي تقوم على أن وضع المدينة تحدده المفاوضات مع الفلسطينيين.

ويؤكد الفلسطينيون أن القدس عاصمة لدولتهم المستقبلية. ولا يعترف المجتمع الدولي بالسيادة الإسرائيلية على المدينة بالكامل.

موقف عربي ثابت

وأكد الرئيس المصري، في الاتصال الذي اجراه معه ترامب، على الموقف المصري الثابت بشأن الحفاظ على الوضعية القانونية للقدس في إطار المرجعيات الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة.

وشدد على ضرورة العمل على "عدم تعقيد الوضع بالمنطقة من خلال اتخاذ إجراءات من شأنها تقويض فرص السلام في الشرق الأوسط".

أما العاهل المغربي الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، فقد بعث برسالة إلى الرئيس الأميركي، باسم 57 دولة تشكل اللجنة، ليحذر من خطورة هذه الخطوة التي من شأنها "تأجيج مشاعر الغبن والإحباط التي تغذي التطرف والإرهاب".

وذكرت الرسالة أن مدينة القدس، وفق القرارات الدولية ذات الصلة، تقع في صلب قضايا الوضع النهائي، وهو ما يقتضي الحفاظ على مركزها القانوني، والإحجام عن كل ما من شأنه المساس بوضعها السياسي القائم.

وأضاف العاهل المغربي: "منطقة الشرق الأوسط تعيش على وقع أزمات عميقة وتوترات متواصلة، تقتضي تفادي كل ما من شأنه تأجيج مشاعر الغبن والإحباط التي تغذي التطرف والإرهاب، والمساس بالاستقرار الهش في المنطقة".

كما أعرب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، عن رفض بلاده قرار ترامب المحتمل نقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس.

وحذر شيخ الأزهر، أحمد الطيب، من "اتجاه بعض الدول إلى نقل سفاراتها إلى القدس"، قائلا: "لو فتح باب نقل السفارات الأجنبية إلى القدس؛ ستفتح أبواب جهنم على الغرب قبل الشرق".

وشدد الطيب على أن الإقدام على هذه الخطوة سيؤجج مشاعر الغضب لدى جميع المسلمين، ويهدد السلام العالمي، ويعزز التوتر والانقسام والكراهية عبر العالم.

 

سكاي نيوز