Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار محليّة
قاسم: لن نتفرج على أميركا وإسرائيل تقودان محور الشر للسيطرة على منطقتنا

شارك نائب الأمين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم في مؤتمر الوحدة الإسلامية في العاصمة الإيرانية طهران، تحت عنوان: "مؤتمر الوحدة ومتطلبات الحضارة الإسلامية الحديثة"، وألقى كلمة قال فيها: "مبارك لنا جميعا ولادة النبي الأكرم محمد، وولادة حفيده الإمام الصادق، وأسأل الله تعالى أن نبقى في دائرة النعم الإلهية في الهداية على طريق الإسلام والوحدة التي أرادها لنا رب العالمين لنعيش العزة والانتصار على هذه الأرض والسداد والنجاح والثواب في الآخرة".

وأضاف: "الوحدة ومتطلبات الحضارة الإسلامية الحديثة، سأنطلق من هذا العنوان لأطرح فكرة ضرورة تعريف الحضارة الإسلامية التي نريدها، فلطالما علق في الأذهان أن الحضارة ترتبط بقيام دولة محددة تحكم بالإسلام، ولكني أرى أن نتحدث عن الحضارة الإسلامية بما هي انتماء المسلمين إلى الفكر الإسلامي الأصيل، وتطبيقه في حياتهم على المستوى الإيماني والثقافي والسياسي والجهادي، أكان ذلك من خلال إقامة الدولة الإسلامية أو من خلال الحركات الإسلامية أو كان ذلك من خلال المجاميع المختلفة التي تلتقي في بلدان لا يتاح فيها أن يقام الإسلام ولكن يمكن لهم أن يمارسوا قناعاتهم والتزاماتهم".

واعتبر أن "هذه المتطلبات تقتضي أن نتحدث عن عناوين ثلاثة:
أولا: الاهتمام بإبراز النموذج الإسلامي، أكان نموذج الدولة أم نموذج الجماعة، وهذا النموذج هو الذي يشكل الجاذبية الحقيقية لباقي المسلمين، وأمامنا اليوم نموذج الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي أطلقها الإمام الخميني، ويرعاها اليوم الإمام الخامنئي، ويسير على هديها هذا الشعب الإيراني المعطاء الباسل، هذه الجمهورية قدمت تجربة إسلامية في إدارة الدولة، وطرحت أفكارا مهمة لا بد أن تصبح محل تداول للتأثير في الأمة، فمثلا طرح الإمام الخامني مشروع "السيادة الشعبية الدينية"، وهي التي تؤسس لقيام الإسلام بإرادة الشعب، وطرح قبله الإمام الخميني بأن "كل ما لدينا من عاشوراء"، لنتزود من تجربة الإمام الحسين آفاقا واسعة يمكنها أن تحقق لنا الكثير في الأمة، قال إمامنا الخميني: "فالإسلام تمكن في أسوأ المقاطع التاريخية وأشدها ظلمة من بناء أرقى حضارة وأشدها نورانية، مؤهلا أتباعه للتربع على ذروة العظمة والمجد"، هذه المنطلقات للنموذج يجب أن تكون حاضرة من أجل أن تعم الحضارة الإسلامية، ومن أجل أن تؤثر في المسلمين، وكذلك لا بد أن يكون نموذج حزب الله كحركة وجماعة حاضرا وجاهزا لأنه استطاع خلال حقبة زمنية قصيرة أن يقدم نموذج المقاومة التي هزمت أعتى قوة في المنطقة إسرائيل، وأعادت الأمل للأمة في أن تنطلق جماعة باسم الله وفي سبيل الله لتحرر الأرض وتقيم العزة من منطلق إيمانها، فشباب حزب الله يسجدون لله ثم يرفعون رؤوسهم لقتال العدو، ويتمتعون بأخلاق الإسلام ثم يكونون أشداء على الكفار "محمدٌ رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء"، في تجربة أدت إلى رفع سيد المقاومة شعارا رائعا أصبح منتشرا في الأمة "ولى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات"، فالهزائم التي ولت هي هزائم الفكر والاحباط وسوء الأخلاق والفساد فضلا عن الأعداء، وأما الانتصار فهو انتصار الحق والإيمان والصلاح والمؤمنين على الكفار والمنافقين، هذه التجربة كفيلة أيضا أن تشكل تعبئة حقيقية للأمة وتساهم في حضارتها".

وسأل: "هل تعلمون اليوم لماذا يواجه العالم المستكبر تجربة إيران وتجربة حزب الله ويواجه هذا الإسلام المحمدي الأصيل؟ لا لأنه ربح قطعة من الأرض، ولا لأنه هزم مجموعة من الأعداء، بل لأنه أوجد نموذجا إسلاميا يستطيع أن يشكل قطبا يجذب إليه العالم من المسلمين ومن غيرهم ليعيشوا عظمة الإسلام وسعادة الإسلام.
لقد قرأت تقريرا منذ سنوات قاله سفير أميركي في جنوب أفريقيا، وذلك في سنة 2004، قال في التقرير: لقد اتفقت أميركا والسعودية على مواجهة إسلام الخميني بإسلام ترعاه السعودية، وصرفت 83 مليار دولار خلال 25 سنة لإقامة المدارس ودفع الأموال ومحاولة مساعدة الناس، كل ذلك من أجل مواجهة إسلام الخميني، هذا يبين أهمية النموذج الذي يجب أن نعمل له، وثقوا لن يستطيعوا مواجهة النموذج، بإمكانهم أن يقتلوا الأجساد، وبإمكانهم أن يحتلوا قسما من الأراضي ثم تتحرر، ولكن ليس بإمكانهم أن يواجهوا رمزية وصدق وعطاءات فكر الثورة الإسلامية المباركة وهذا النموذج الذي تقدم أمام العالم.

إمامنا الخامنئي يقول: "لم يأت الأنبياء لوعظ الناس فقط، بل الوعظ والتبليغ يعدان جانبا من عمل الأنبياء، جميعهم بعثوا لبناء مجتمع أساسه القيم الإلهية" ولو بنينا على أساس القيم الإلهية لا يمكن أن يهزها أحد على مستوى العالم.

الأمر الثاني: من الضروري أن نواجه التحديات في جبهة واحدة ومحور واحد، كفانا أن نختبئ ويتصرف كل في بلده وكأنه غير معني بالآخرين، المحور الواحد هو الذي يعطينا القوة، اليوم يوجد محور اسمه محور المقاومة تقوده وترعاه إيران، كل انتصاراتنا التي تحققت بسبب محور المقاومة، من انتصارنا على إسرائيل في لبنان وفلسطين، إلى انتصارنا على التكفيريين في سوريا والعراق وفلسطين ولبنان، إلى صمود اليمن، إلى كل الأصوات التي ترتفع في مواجهة التحديات، كل ذلك من خلال محور المقاومة، محور المقاومة هو الذي هزم دولة التكفير، وهو الذي سجل في التاريخ وفي الحاضر أن هذه الأفكار الخاطئة لا يمكن لها أن تستقر ولا يمكن لها أن تستمر في الأمة، وهذه المواجهة ليست مواجهة عسكرية هي مواجهة فكرية وسياسية وثقافية، وأعتبر أن سقوط داعش في سنة 2017 هو سقوط عسكري من ناحية ولكنه بداية السقوط المدوي ثقافيا حيث أصبح العالم الإسلامي يرى أن لا أمل بهؤلاء وبالتالي سيفتش عمن أنقذه منهم فيعود إلى الإسلام الأصيل ويستهدي به".

وقال: "اليوم مهما تقوى الاستبداد السعودي بالإرهابيين فهو لا يستطيع أن يغير المعادلة، ومهما تقوت إسرائيل بالإرهابيين فلا يمكن أن ينتصروا في المعادلة. أمامنا اليمن هو صامد لأكثر من ألف يوم رغم الدمار والخراب والقتل والجرائم المرتكبة، وإذا ظن أحد أن بإمكانه أن ينجح في اليمن فهو خاطئ، فمن الأفضل أن تتركوا اليمن لأهله قبل أن تروا نتائج غير محمودة لأن هذا الشعب مظلوم والله مع المظلومين.
لن نتفرج في محور المقاومة على أميركا وإسرائيل تقودان محور الشر للسيطرة على منطقتنا، وتفتيتها وإنهاء القضية الفلسطينية، هم يجتمعون على باطلهم ثم يقولون لنا تفرقوا، لماذا يتعاون حزب الله مع إيران؟ ولماذا تتعاون سوريا مع العراق؟ ولماذا يتعاون اليمن مع شعوب المنطقة؟ أما هم فمن حقهم أن تتعاون أمريكا وإسرائيل ودول الخليج وآخرين من أجل أن يقتلوا الأطفال والشيوخ والنساء، نحن نتعاون من أجل استقلالنا ومن أجل مستقبلنا، ولذا نحن أحق أن نجتمع على حقنا، خيارنا أن نكون في محور المقاومة، فبلدنا يحتاج إلى دعم هذا المحور، وبهذا الدعم حررنا، تحرير لبنان من الاحتلال، وتحرير سوريا والعراق من الإرهاب التكفيري كان بدعم وحضور القيادة في إيران، ومن المهم أن نكون معا فننتصر، من المهم أن نكون معا مع إيران، من المهم أن نكون معا مع الحرس الثوري الإسلامي المبارك، من المهم أن نكون معا كيد واحدة من أجل أن نواجه التحديات، وسننتصر إن شاء الله".

وختم: "نحن اليوم في مرحلة صياغة مستقبل المنطقة، وليسوا هم الذين يصوغونها، نحن الذين نصوغها، ونجاحات هذا المحور على ائتلاف الشر الدولي مؤشر على قدرتنا لحماية خياراتنا.
النقطة الثالثة: ضرورة ترجمة الوحدة بعناوين الوحدة، فلسطين هي عنوان الوحدة الأساس، وعلى أساس أنها قضية مركزية، نحن نرفض التطبيع ونؤيد الوحدة الفلسطينية، ومع استمرار المقاومة وحق العودة، ولا يمكن على الإطلاق أن نقبل بأن تكون إسرائيل هي التي تفوز في نهاية المطاف، فمن كان مع المقاومة ومحورها كان مع الله ومن كان مع الله فسينتصر "وكان حقا علينا نصر المؤمنين".

ق، . .

أخبار محليّة

13-12-2017 18:45 - جنبلاط: أكثر من 40 بند سفر... الشباب مرتاحين على وقتهم 13-12-2017 18:43 - فنيانوس اطلع على دراسة خطة النقل المشترك 13-12-2017 18:42 - ارجاء جلسة محاكمة امير الكابتاغون الى 21 شباط 2018 13-12-2017 18:39 - رئيس الجامعة اللبنانية عرض مع بهية الحريري مشروع تعزيز البحث العلمي 13-12-2017 18:02 - فوتيل اعلن بعد لقائه قائد الجيش استمرار دعم الجيش عبر تقديم المساعدات 13-12-2017 17:54 - عودة عرض مع عثمان الاوضاع والتعيينات الاخيرة 13-12-2017 17:53 - فوتيل ابلغ الصراف حرص اميركا على إستمرار التعاون العسكري بين البلدين 13-12-2017 17:46 - الحريري: سياسة النأي بالنفس تخفف التوتر وموضوع حزب الله اقليمي يحل بالحوار 13-12-2017 17:45 - إحتراق سيارة رباعية الدفع على طريق عام ريفون 13-12-2017 17:38 - فرنسا: لاستئناف محاكمة اللبناني الكندي المشتبه فيه بالهجوم على كنيس في 1980
13-12-2017 17:33 - حماده عرض مع سفير الاردن تعزيز العلاقات التربوية واستقبل نقولا صحناوي 13-12-2017 17:31 - مكتب مكافحة المخدرات في الجنوب اوقف مروج مخدرات ومتعاطين 13-12-2017 17:29 - الراعي: نؤيد الحريري وندعمه وعلى جميع المكونات الإلتزام بالنأي بالنفس 13-12-2017 17:25 - تويني: لا يمكن شرعنة اختطاف القدس من أهلها 13-12-2017 17:20 - استنفار فلسطيني للحد من السلاح المتفلت في عين الحلوة 13-12-2017 17:18 - قباني: رئيس المجلس يستعجل الملف النفطي وكلفني ترؤس اللجان 13-12-2017 17:13 - قائد المنطقة المركزية الوسطى الجنرال جوزف فوتيل يزور لبنان 13-12-2017 17:12 - هذا جديد سفير لبنان الى الفاتيكان! 13-12-2017 17:08 - سفير لبنان الى اميركا تخلّى عن جنسيته ليتولى المنصب.. وهذا ملفه الاساسي 13-12-2017 17:01 - عون والحريري يوظفان الطاقات والعلاقات لتطبيق "النأي بالنفس" 13-12-2017 16:58 - لقاء بين الحريري والبطريرك الراعي في السراي 13-12-2017 16:53 - أبي خليل تفقد جر مياه الأولي الى بيروت: مشروع جبار للمياه 13-12-2017 16:52 - السفير السعودي: المملكة كانت ولا تزال حريصة على استقرار لبنان وأمنه 13-12-2017 16:50 - بويز: الوضع في لبنان ليس مستتباً بل مفعول حبّة أسبرين سينتهي سريعاً 13-12-2017 16:49 - الحريري: سأسمي الاشياء بأسمائها "قبل الانتخابات بمنيح" 13-12-2017 16:48 - ماروني: إن شاء الله نشعل النار من أجل طبخ أحسن العلاقات مع القوات سريعاً 13-12-2017 16:46 - الأحدب: ماذا لو كان جبران تويني حيا بيننا اليوم ؟ 13-12-2017 16:45 - حوار قواتي كتائبي واعد 13-12-2017 16:43 - حاصباني: لبنان نبع للفكر والادمغة ونتمنى ان تصب فيه ولا تتركه 13-12-2017 16:36 - جبور: من قال ان الحكيم يريد رؤية سعد.. ومنسق الاعلام في المستقبل يرد! 13-12-2017 16:15 - عز الدين في لقاء عن تجربتها بالوزارة: الاولوية كانت لمكافحة الفساد 13-12-2017 16:04 - فرعية اللجان تابعت القراءة النهائية لمشروع قانون المعاملات الالكترونية 13-12-2017 16:02 - ريتشارد بعد اجتماع بالحريري: عرضنا سبل دعم لبنان في هذه الأوقات الصعبة 13-12-2017 15:58 - طارق متري: قرار ترامب يساعد نتانياهو على توسيع حدود القدس 13-12-2017 15:42 - وفد من عرسال زار خير باحثا في لوائح التعاويضات لمزارعي الكرز 13-12-2017 15:41 - غسان ضو أعلن توصيات اليوم الوطني للتعاضد الصحي 13-12-2017 15:36 - نقابة الممرضين تدق ناقوس الخطر على مستقبل مهنة التمريض في لبنان 13-12-2017 15:23 - الجماعة دعت القمة الاسلامية لموقف تاريخي مشرف يحفظ القدس وفلسطين 13-12-2017 14:58 - الرئيس عون: لاتخاذ إجراءات عقابية ضد أي دولة تعترف بالقدس عاصمة لاسرائيل 13-12-2017 14:57 - عطية كلف التفتيش المالي تفتيش دوائر كتاب العدل في كل لبنان 13-12-2017 14:31 - باسيل: القمة الإسلامية أكّدت أن القدس يهودية ومسيحية واسلامية 13-12-2017 14:29 - الجيش: خرق بري اسرائيلي بواسطة حفارة خنادق في الجنوب 13-12-2017 14:10 - بري: لبنان كان في جلسة المجلس صوت العرب بوجه القرار الاميركي 13-12-2017 14:06 - وهاب: لا نعرف لماذا التقصير في تأمين موازنات وزارة الصحة 13-12-2017 13:59 - العميد خطار استقبل رئيس مكتب التعاون في سفارة سويسرا في لبنان 13-12-2017 13:57 - الجيش: تفجير ذخائر في محيط بلدة ياطر 13-12-2017 13:56 - لجنة الادارة تتابع درس نظام مجلس شورى الدولة الاثنين 13-12-2017 13:55 - عسيران: عدم التوافق العربي ادى إلى خسارة فلسطين والقدس 13-12-2017 13:47 - لجنة الأشغال تبحث الاربعاء في موضوع الشراكة مع المجتمع المدني 13-12-2017 13:38 - فرعية اللجان تتابع الثلثاء قانون اللامركزية الادارية
الطقس