2018 | 19:49 تموز 18 الأربعاء
ترامب: إجتماع في 25 تموز مع الإتحاد الأوروبي لمحادثات بشأن التجارة | الرياشي طالب جريصاتي وفهد وحمود بإعادة النظر في إحالات هيئة الاشراف على الانتخابات ضد مؤسسات اعلامية ووقف الملاحقات بحقها | وزارة الدفاع الروسية تعلن تأسيس مركز مشترك مع النظام لمساعدة اللاجئين في العودة إلى سوريا | "التحكم المروري": تصادم على أوتوستراد الضبيه | مصادر مستقبلية وقواتية لـ"المركزية": فريق 8 آذار يحاول اللعب على وتر التباينات الطبيعية التي تحصل لدى كل استحقاق سياسي وتضخيمها وإعطائها أحجاما غير واقعية | موسكو ترى ان اعتقال روسية في الولايات المتحدة يهدف الى "التقليل من التأثير الايجابي" لقمة هلسنكي | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة على اوتوستراد المطار باتجاه الانفاق وصولا الى خلدة | الجيش الإسرائيلي: صافرات الإنذار تدوي في مدينة عسقلان القريبة من قطاع غزة | غرق قارب للمهاجرين يحمل 160 مهاجرا قبالة سواحل قبرص والعثور على 16 جثة | طفل بحاجة ماسة الى دم من فئة AB+ في مستشفى الشرق الاوسط بصاليم للتبرع الرجاء الاتصال على 71239179 | ستريدا جعجع من عين التينة: متمسكون بتفاهم معراب ونتكل على حكمة فخامة الرئيس في معالجة هذا الموضوع كما اننا حريصون على العهد | برّي لستريدا جعجع مبتسماً: إنّ الخلاف لا يُفسد في الودّ قضيّة |

سعيد: المخرج لفظي وقرار الحرب والسلم لا يزال في يد حزب الله

أخبار محليّة - الثلاثاء 05 كانون الأول 2017 - 16:48 -

من رحم استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري وعلى وقع الصدمة الايجابية التي أراد إحداثها في المشهد السياسي اللبناني، ولدت "تسوية أفضل الممكن" لطي صفحة الاستقالة وإطلاق المرحلة الجديدة من التسوية. غير أن البيان الحكومي الذي أكد التزام الدولة اللبنانية النأي بالنفس عن صراعات المحاور لم يبدد المخاوف لدى معارضي حزب الله، الذين لا يزال إخلال الضاحية بالتزاماتها السياسية ماثلا بقوة في ذاكرتهم، بما يدفعهم إلى اعتبار البيان الحكومي مجرد إعلان نوايا لحفظ ماء وجه الحكومة والقوى الممثلة فيها.

وفي السياق، ذكّر رئيس لقاء سيدة الجبل النائب السابق فارس سعيد عبر "المركزية" بأن "الثقة لا تأتي من إعلان النوايا، بل هي نتيجة سلوك. إعلان النوايا شيء والسلوك أمر آخر. ما حصل اليوم لا يعدو كونه إعلان نوايا، ولا علاقة له بأي شيء جدي، خصوصا أن الجهة الضامنة هي عهد وحكومة عاجزان عن إدارة شؤون الناس اليومية، فكيف لهما أن يضمنا حزبا اعترف بأنه يأتمر بأوامر ايران لا الدولة اللبنانية. كل هذا يدفع إلى القول إن مجلس الوزراء انتهى إلى مخرج لفظي لأزمة حكومية، غير أنه لم يعالج المشكلة الأساسية التي نعيشها، ألا وهي وضع يد ايران على القرار الوطني".

وردا على الكلام عن أن الضاحية لن تضع العصي في دواليب الحل الحديث الولادة من باب حرصها على سير عهد حليفها على السكة الصحيحة، قال سعيد: "يمكن تشبيه الحكومة بمجلس بلدية لبنان الكبير، في وقت يمسك حزب الله بقرار الحرب والسلم".

وشدد على أن "البيان الختامي لجلسة مجلس الوزراء جاء أقل بكثير من إعلان بعبدا، أقل بكثير من الدستور اللبناني الذي ينص على حصر السلاح غير الشرعي وتسليمه إلى الدولة اللبنانية، ومن قرارات الشرعية الدولية لا سيما الـ 1559 والـ 1701، إضافة إلى أنه لم يأخذ في الاعتبار ما صدر أخيرا عن وزراء الخارجية العرب الذين وصفوا حزب الله بـ "الحزب اللبناني الارهابي المشارك في الحكومة""، مشيرا إلى أن "في المرحلة المقبلة، سنذهب إلى الانتخابات النيابية بتحالفات جديدة".

وفي ما يخص الكلام عن أن المخرج الجديد يعد مكسبا لـ "حزب الله" على حساب القوى السيادية الحاضرة في الحكومة، اكتفى سعيد بالاشارة إلى أنها "أحزاب وازنة انخرطت في التسوية لأسباب أعترض عليها وإن كنت أحترمها وأقدرها".

 

 

المركزية