2018 | 09:12 تموز 21 السبت
الحواط: متمسكون بسياسة النأي بالنفس تجاه الحرب السورية وازمات المنطقة ولن نقبل بالتطبيع السياسي مع النظام السوري | "قوى الامن": توقيف 106 مطلوبين بجرائم مختلفة وضبط 845 مخالفة سرعة زائدة أمس | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين شاحنة ودراجة هوائية على الاوتوستراد الشرقي صيدا بالقرب من السبينس | في الضاحية... مسلحان يفتحان النار على شبان ووقوع اصابات | دمشق تطالب بيروت بالتنسيق في ملف عودة النازحين | حزب الله يحتفي بعودة 6 مقاتلين كانوا محاصرين في كفريا والفوعة | انقلاب جميل السيّد؟ | مَن يستهدف الموسم السياحي في لبنان؟ | قتيل يخرق الهدوء الأمني في بعلبك... تفاصيل ما حصل | الوثيقة السرية لمراكز إيواء السوريين | دفعة جديدة من النازحين تتحضر للعودة | النازحون السوريون... ما بين التواصل مع النظام وعدمه |

حماده في جلسة مجلس الوزراء: نؤيد النص المطروح

أخبار محليّة - الثلاثاء 05 كانون الأول 2017 - 14:48 -

أدلى وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده، في جلسة مجلس الوزراء اليوم، بالمداخلة الآتي نصّها:

ان الحرص على الاستقرار يحملني على تأييد النص المطروح امامنا لعل كل الاطراف الممثلة حول الطاولة تمتثل له اخيراً ولا تلحقه بالاتفاقات والتفاهمات والتسويات المهدورة بما لوّث المناخ السياسي وهدّد الوضع الاقتصادي وعرّض لبنان الى مخاطر جمّة.

مع توجسي الشخصي من التسويات السابقة التي انتهت الى غير ما كان مأمولاً منها فزادت من احتقان الحياة السياسية وزادتها فساداً، لذلك ستقترن موافقتي بإسم اللقاء الديمقراطي، على النص المحدّث بملاحظات شخصية اخال ان كل لبناني يؤمن فعلاً بشعار" لبنان اولا" يطرحها على نفسه وعلى محيطه وعلى بيئته .

اولاً: اين نحن من استعادة الثقة وبناء الدولة القوية. ولماذا لا نطرح بيننا وليس مع الغير موضوع السلاح ونبحث بكل هدوء مسالك وسبل استيعابه ليبقى الجيش اللبناني جيش الوطن الاوحد والقوي دون سواه .

ثانياً: استخلص من موقع حسن النية ليس الا ان النأي بالنفس المقترح يعني بالنسبة للجميع الخروج من الصراعات الاقليمية وجوداً وتسليحاً وتدريباً وتحريضاً. اسمحوا لي ان اتمنى ذلك ولو باصرار.

ثالثاً: اتساءل لماذا لا يشمل بياننا اليوم اعلان بعبدا الذي صدر في عهد الرئيس ميشال سليمان او حتى نقاط جدول الاعمال الذي حدده اساساً الرئيس نبيه بري لطاولات الحوار التي اطلقها وادارها.

اللائحة، طبعاً قد تطول وتطول غير ان المطلوب واحد، ولو دارت النصوص من دون ان تؤكده، وهو قيام الدولة القوية في سيادتها واستقلالها وديموقراطيتها وعروبتها ولا يشوب ممارسة الحريات فيها اية شائبة، أكانت خارجة عن القانون او حتى متلبّسة به.