Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
أخبار محليّة
اللواء ابراهيم: سياسة استنفار الشعور الطائفي هي اعلان لقرار ضرب الدولة

كتب المدير العام للامن العام اللواء عباس إبراهيم في افتتاحية مجلة الامن العام:

يكفي ان يتبصّر اللبنانيون جيدا في حال البلد وتضارب سيل التصريحات السياسية التي تتبدل من حال الى اخرى بسرعة تضاهي تبدل الموجات الرقمية، ليتأكدوا من ان وطنهم لن يكون دولة يوما ما اذا ما استمر الواقع على ما هو عليه من انقسامات وخلافات على جنس الملائكة، ومن عدم وضوح في الرؤية الى مستقبله بين الأمم وعلى مختلف المستويات. الحديث عن الانقسامات لا يرمي طبعا الى الدعوة الى ان تكون مكوناته السياسية متماثلة، لأن التشابه السياسي يعني موت الديموقراطية التي يبقى تطورها رهن التنوع الفكري والثقافي والاختلاف على الأفضل .
ما ينبغي الوقوف امامه طويلا، هو ما نشهده بعض الاحيان من انقسام غرائزي يطبع اليوميات اللبنانية منذ قيام استقلال لبنان قبل سبعة عقود، بدلا من التطلع والعمل على ما هو أفضل له، ويضمن تطوره وقوة مناعته بإزاء الفيروسات السياسية التي تصيب مقتلا فيه على الدوام. لم يكن الجسد السياسي اللبناني ليبقى منهكا على الدوام لو كانت المواطنة اقتناعا وخيارا عند اللبنانيين الذين يفضّل بعضهم البقاء رعايا طوائف وكيانات اهلية ومذهبية. فالانقسامات الحادة التي لا تزال قائمة، وهي تتكرر على وجوه مختلفة، تثبت انها الطريق المثلى لعبور الوهن، من دون ان تكون للبنان القدرة على أن يصبح دولة بما يعنيه هذا الاصطلاح السياسي في الممارسة الداخلية والخارجية.
يكفي ان يمعن اللبنانيون النظر ماليا في أحوال البلد ليتأكدوا من ان حاضرهم كما ماضيهم، وان مستقبلهم لن يكون غير ماض لا يريدونه هم ان يمضي. فالوقائع تثبت انه ما زال امام اللبنانيين الكثير من العمل والجهد ليبلغوا التطور السياسي. وما يشهد على انه مع كل ازمة وبعدها تتحول عناصرها إلى سرديات ممزوجة باليأس والسخرية في آن. اللافت ان قلة تبادر الى مراجعة جدية تحدد مكامن الخلل في البلد، وعدم ابقائه عرضة او ساحة لكل اشتباك سياسي اكان مصدره داخليا او خارجيا. وبالرغم من ادراك معظم المسؤولين اللبنانيين هذه الوقائع، فإن قلة تتحرك من اجل تعديل الواقع الضاغط للازمات، وايجاد الحلول لها في اتجاه ما هو أفضل لمصلحة لبنان العليا بحيث تشكل منصة لبناء دولة بكل ما للكلمة من معنى.
الارتجاجات اللبنانية ليست حدثا جديدا. سياسة استنفار الشعور الطائفي هي في الدرجة الاولى اعلان لقرار ضرب الدولة والتفاعل الديموقراطي بين مختلف المكونات، أي ضرب النظام السياسي برمته. لكن جديد الارتجاجات اتساع حجمها وصلافة علانيتها وما تفضي إليه من اخطار حقيقية لا تبشر الا بالتراجع من سيء الى اسوأ. وإذا كان المبدأ يفرض التوقف عن الحفر عند السقوط في الحفرة، فالبعض في لبنان ـ وللاسف ـ لا يفعل غير الاستمرار في الحفر ما يزيد ازماتنا ومعضلاتنا تعقيدا.
ما آل إليه الوضع يصح فيه القول ان بعض السلوك السياسي والاعلامي صار اقرب الى المغامرة والمقامرة. اما الاصرار على استهداف الاستقرار السياسي والامني والاقتصادي الذي ساد البلد منذ انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، وتكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل حكومة "استعادة الثقة" وانطلاق المجلس النيابي في ورشة تشريعات كانت استثنائية بمفاعيلها، وحاولت تعويض شيئا مما فاتنا جميعا جراء الجمود السياسي لمدة سنتين، لم يكن إلا استهدافا مباشرا ومتعمدا للنظام السياسي الذي ارتضاه اللبنانيون ويتمسكون به إلى الآن.
المؤسف والمحزن، لا بل المخيف، هو في وقوع اللبنانيين على حدين قاسيين هما:
اما التوجه بملء إرادتهم إلى خوض السياسة من باب الانقسام الذي كان دائما ما يجعل البلد قاصرا، وفي حاجة الى مساعدة ورعاية اقليمية او دولية او الى كليهما معا لمنع وقوعه في آتون الحروب.
واما الحد الثاني فيتمثل بتسويات سياسية يرتضونها بذريعة "خصوصية التركيبة اللبنانية".
لكن ما ليس مفهوماً على الاطلاق، ولا يوجد ما يبرره في حال من الاحوال، هو اغفال واهمال مبدأ التمسك بالنظام والدستور بوصفهما الآليتين اللتين تصحان لاستيعاب الازمات وتطويقها، والتي يبقى امر تعرّض الدول لها قائما، وقد تكون سياسية او اقتصادية او بيئية او حتى امنية، لكن ذلك غالبا ما يكون استثناء عند الدول الراسخة والمتطورة. اما في الحالة اللبنانية فإن الاستثناء هو القاعدة. اي ان لبنان في حال دائمة ومستمرة مع الازمات، بينما الاستقرار هو الاستثناء. تاريخ لبنان، اقله الحديث، هو سلسلة من ازمات تتخللها مراحل قصيرة من الحلول الموقتة، ودائما بدا لبنان حيزا لتوليد الازمات يليها توترات تستدعي التدخلات الخارجية ثم تسويات، حتى صار العمل السياسي قرينا بالارتجال في معالجة الصراعات والتوترات.
واذا كان الامن يشترط مهارة المولجين به، فهذا لا يلغي حقيقة انه حاصل ونتيجة للاداء السياسي ليشكلا معا ـ اي الامن والسياسة ـ قاعدة للبناء الاقتصادي الذي يعبر عن متانة الدولة. لكن هذا الثالوث بوضعه الراهن لا يشي بخير قريب اذا ما استمر اللبنانيون، مواطنين وسياسيين، على ما هم عليه، وعلى ما كانوا عليه سابقا، لأن ذلك يعني ان ما ينتظرنا مستقبلا هو ما شهدناه وخبرناه ماضيا ونعيشه حاضرا. فالوطنية ليست إدعاء يستعين بالحجج السياسية ليكتسب شرعية تسعير الخلافات والمشكلات لتحويلها الى ازمات. ولا هي تعصبا اهوج يولد انعزالا وشرانق تتقوقع، بالقدر التي ينبغي ان تكون فيه انعكاسا للمواطنة بكل ما فيها من حقوق وواجبات، ولمنظومة قيم اخلاقية وسياسية تعبّر عن التزام الدولة وسلامتها وامنها وازدهارها، ومن خلال التمسك بالوحدة في اطار التنوع الديموقراطي والسلمي، وعلى ان تكون اتحادا اختياريا بين المجموعات الواثقة من وحدتها، تكسبها نموا يعزز مكانتها ووجودها، مع وعيها الثابت والراسخ باصرارها على ان لبنان يستحق الكف عن استخدام مقولة "الهواجس" التي استخدمها الجميع ومن دون استثناء.
 

ق، . .

أخبار محليّة

15-12-2017 21:06 - مدير عام الاونروا بحث الية التعويضات الجديدة لمتضرري عين الحلوة 15-12-2017 20:59 - بلدية دير الأحمر اضاءت شجرة الميلاد خضر 15-12-2017 20:32 - 6 موقوفين خلال التظاهرة في عوكر مثلوا أمام المحكمة العسكرية 15-12-2017 19:56 - الحريري استقبل وفدا من حملة جنسيتي كرامتي 15-12-2017 19:33 - وزير الثقافة استقبل عريجي ورئيس النادي الرياضي 15-12-2017 19:11 - الراعي أضاء شجرة الميلاد في بكركي: نحمل القدس في صلاتنا 15-12-2017 19:01 - ماروتي وقع ومدير اليونسكو اتفاقا لتمويل مشروع إعادة تأهيل وادي قاديشا 15-12-2017 18:39 - ادي معلوف: فخورون بماضينا وبما حققه تيارنا من انجازات 15-12-2017 18:32 - اعتماد خطار القنطار سفيرا للامن والسلام في لبنان والشرق الاوسط 15-12-2017 18:03 - قائد الجيش استقبل بيار الضاهر ورئيس بلدية غلبون
15-12-2017 18:02 - زعيتر: لم ولن اسمح بضرر الانسان اللبناني في اي منطقة كان 15-12-2017 18:00 - اللواء عثمان استقبل وفداً من مجمّع تلال عين سعادة 15-12-2017 17:57 - انتظروا زحمة السير الخانقة يوم الاثنين! 15-12-2017 17:55 - "الفوات" - زحلة: المطران حداد كان المُبشّر بإسم خط العيش المشترك 15-12-2017 17:41 - جنبلاط: الحفاظ على الثروة النفطية ضروري لمستقبل الاجيال اللبنانية 15-12-2017 17:34 - جابر: مجلس الوزراء شكل مجتمعاً ضمانة "النأي بالنفس" 15-12-2017 17:33 - المرعبي: 230 ألف نازح عادوا الى سوريا وال 2018 واعدة 15-12-2017 17:31 - قائد الجيش استقبل بيار الضاهر ورئيس بلدية غلبون 15-12-2017 17:27 - لقاء بين جعجع والسفيرة السويسرية في لبنان 15-12-2017 17:24 - اعتصام أمام الإسكوا احتجاجا على قرار ترامب ودعوة لسحب الاعتراف بإسرائيل 15-12-2017 17:09 - أبو كسم: القمة الروحية بالأمس من أنجح القمم 15-12-2017 17:04 - في خطوة لافتة.. لجنة الاهل في مدرسة سيدة اللويزة ترفض الموازنة والزيادة 15-12-2017 16:59 - لبنانية وجدوا سيارتها بكندا أما هي فكأن الأرض ابتلعتها 15-12-2017 16:48 - اوقف بعد قيادته سيارة غير قانونية وبحوزته مبلغ كبير من اليورو المزورة 15-12-2017 16:47 - قيادة الجيش تعلن عن حاجتها لتعيين رتباء اختصاصيين 15-12-2017 16:28 - وفد من التقدمي زار الوردانية وسبلين.. وترو: نسعى للائحة تحالفية توافقية 15-12-2017 16:27 - بول كنعان: العهد أثبت أن لبنان رأس حربة في الدفاع عن القضايا المحقة 15-12-2017 16:26 - حماده: الجودة أولوية وهو يدعم توجهاتنا والتعلم هو التحدي الجديد 15-12-2017 16:14 - بو عاصي: من يشك بعمل المؤسسات المتعاقدة مع الوزارة فليتفقدها بنفسه 15-12-2017 16:09 - مشمش شكرت الحريري لدعمه بناء مهنية رسمية في البلدة 15-12-2017 15:56 - إصابة إمرأة بحادث سير على طريق الضنية 15-12-2017 15:54 - أوغاسابيان زار عوده: نأمل أن تستمر الإيجابيات في أداء الحكومة 15-12-2017 15:49 - مسيرة في مخيم الجليل احتجاجا على القرار الاميركي 15-12-2017 15:44 - المشنوق وقع مشروع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة للمقيمين والمنتشرين 15-12-2017 15:27 - الجمعية العامة للمنظمة الدولية للاسرة تعيد انتخاب ايلي مخايل عضوا فيها 15-12-2017 15:25 - نقابة المطاعم: لإلزامية الإعلان عن أسعار برنامج سهرتي الميلاد ورأس السنة 15-12-2017 15:23 - مفوضية الامم المتحدة: اللاجئون السوريون في لبنان أكثر ضعفا من أي وقت 15-12-2017 15:22 - رحمة: ندعو لاعادة بناء الثقة بين الدول العربية والجوار ووقف التوترات 15-12-2017 15:19 - توقيف مطلوب محترف سرقة منازل أثناء تجواله في عمشيت 15-12-2017 15:16 - يقود سيارة بصورة غير قانونية وبحوزته عملة مزورة 15-12-2017 14:56 - مخزومي: لشركة نفط وطنية وصندوق سيادي بعيد عن التدخلات السياسية 15-12-2017 14:53 - الاحرار جدد رفضه للقرار الاميركي ونوه بالموقف الدولي حوله 15-12-2017 14:52 - سليمان فرنجيه يستقبل في بنشعي السفير الاوسترالي 15-12-2017 14:47 - بري استقبل الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء 15-12-2017 14:36 - قيادة الجيش اعلنت عن مواعيد الاختبار الخطي للمرشحين بصفة تلميذ ضابط 15-12-2017 14:31 - اوغاسابيان: الكلمة النهائية لحكم القضاء! 15-12-2017 14:19 - ابو فاعور لزعيتر: الغ القرار... ونحن الى جانبك يا معالي الوزير 15-12-2017 14:13 - أبي خليل: 2019 سنة الحفر في الرقعتين 4 و9 وحصة الدولة فاقت الوسطي العالمي 15-12-2017 14:12 - أيمن شقير: لبنان على السكة الصحيحة لحماية حقوق الانسان 15-12-2017 14:07 - علي يعقوب يدعي مباشرة امام مدعي عام التمييز على المدعو "جيري ماهر"
الطقس