2018 | 04:57 تموز 19 الخميس
الجيش اليمني يسيطر على سد باقم وسلسلة جبال العبد في صعدة | هادي ابو الحسن للـ"ام تي في": هناك عقدة مفتعلة اسمها العقدة الدرزية فعلى الجميع احترام نتائج الانتخابات في عملية تأليف الحكومة | باسيل: من يحب السوريين هو من يطالب بعودتهم الى بلدهم وإجراء مصالحة حقيقية في سوريا | الخارجية الروسية: نعمل لمنع وقوع مجابهة عسكرية بين إيران وإسرائيل في سوريا | باسيل: الفوز الذي تحقق في الانتخابات النيابية سيترجم بوزير من كسروان يكون ضمن تكتل لبنان القوي | "الوكالة الوطنية": مجموعة من الشبان قطعوا الطريق بـ3 إطارات مشتعلة مقابل كنيسة مار مخايل - الشياح احتجاجا على قرار بلدي بإزالة صور من مخلفات الانتخابات النيابية | "سكاي نيوز": سلسلة إنفجارات تهز مدينة كركوك العراقية | البيت الأبيض: ترامب وأعضاء حكومته يعملون لمنع تدخل روسيا مجددا في الانتخابات الأميركية | ليبانون فايلز: مناصرو حركة امل يقطعون الطريق عند تقاطع مار مخايل من دون معرفة الأسباب | الفرزلي للـ"ام تي في": عدم تأليف الحكومة يؤدي إلى مزيد من تعميق الأزمة وضعف الدولة وانهيارها | ترامب: الولايات المتحدة قد تعقد اتفاقية منفصلة للتجارة مع المكسيك وقد تعقد لاحقا اتفاقية مع كندا | السفير الروسي في دمشق: صيغة أستانا أثبتت جدارتها وعملها سيستمر |

هندسة "فرنسية" لتسوية استقالة الحريري... فما هو تأثير اليمن؟

الحدث - الثلاثاء 05 كانون الأول 2017 - 06:15 - انطوان غطاس صعب

كشفت مصادر موثوقة ان لقاء عقد في بحر الأسبوع الماضي بين السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه وقياديين في حزب الله جرى خلاله التطرق الى أزمة استقالة الرئيس سعد الحريري، حيث عرض فوشيه المبادرة الفرنسية - المصرية طارحاً على الحزب تقديم تنازلات معينة تعيد عجلة الحكم من جديد، خصوصاً وان الملفات المطروحة حيوية وتتطلب معالجة سريعة.
في غضون ذلك تعتقد مصادر سياسية مطلعة أن ما يجري في اليمن من تطورات عسكرية دراماتيكية عبر اغتيال الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من قبل الحوثيين، سيعيد خلط الأوراق في المنطقة، وبالتالي سيكون له تداعيات على غير صعيد ومستوى على الساحة اللبنانية، التي بدورها ستتأثّر بهذه المتغيّرات، خصوصاً أن ما يحصل ليس الا في سياق التنسيق والتشاور الاقليمي والدولي، وتحديداً بين واشنطن وموسكو.
وبالتالي فإن الملف اليمني بعد الانقلاب الحالي، سيأتي ترتيبه في اطار مقايضة بين اللاعبين الدوليين، ومن هنا بدأت وتيرة التسوية اللبنانية الأخيرة تتسارع من خلال عودة الرئيس سعد الحريري عن استقالته، ومن ثم متابعة ومواكبة الملفات اللبنانية في اطار توافقي، وتحديداً اعطاء الحريري ضمانات للعناوين التي طرحها في بيان الاستقالة، ومتابعة الملفات الحيوية كمراسيم النفط والغاز، واجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وكل ذلك وفق متابعين عن كثب لمسار الأوضاع، ضمن تعهد دولي بأن المظلة الدولية الحامية للاستقرار اللبنانية قائمة، وذلك بمعزل عن تطورات اليمن او سوريا والعراق وغيرها.
وهذا ما قيل لأكثر من مسؤول لبناني في الاونة الاخيرة، لاسيما وان البعض، وبحسب الأجواء التي نقلت عن بعض المقار السياسية، يبدي تخوّفه من أحداث اليمن، والى اين ستؤدي، والخشية من أن تنسف التسوية حول عودة الحريري الى رئاسة الحكومة بعد استقالته "القسرية".
لكن تطمينات تؤكد أن لبنان سيكون بمنأى عن هذه المستجدات الاقليمية، والاستقرار الداخلي خط أحمر، ما يعني أن الساحة المحلية ستشهد متغيرات كثيرة على المستوى العام، ومؤتمرات اقليمية ودولية سيكون عنوانها الأساس دعم استقرار لبنان، ومعالجة مشكلة النازحين السوريين على غرار ما يحصل في الاردن، بحيث ان هناك أفواجاً من النازحين بدأت تعود على دفعات الى ديارها.