2018 | 09:24 تشرين الأول 18 الخميس
وزير الاقتصاد الفرنسي يلغي مشاركته في منتدى الاستثمار في السعودية | لافروف: مجموعة أستانا مستعدة للتواصل مع المجموعة المصغرة حول سوريا | قوى الأمن: ضبط 959 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف87 مطلوباً بجرائم مخدرات وسرقة واحتيال ونشل بتاريخ الأمس | أربعة أطراف لبنانية تتصارع على ثلاث وزارات | توقعات بإعلان الحكومة بداية الأسبوع مع انتهاء قطيعة القوات والتيار | اتصالات ربع الساعة الأخيرة لتأليف الحكومة اللبنانية | لا احد يمكنه إيقاف تشكيل الحكومة... لا إنسحاب ولا شروط | صراع زراعي | "الحاج" أقوى من الدولة | فنيش لموقعنا: الصحة حُسِمَت للحزب والخارج ينصح والقرار للبنانيّين | شريك وازن في تفاصيل التأليف ووزير دائم في الحكومات | نحو وصاية اقتصادية؟ |

مخزومي من روما: المنطقة تحتاج إلى بناء الثقة بين دولها

أخبار محليّة - الاثنين 04 كانون الأول 2017 - 18:09 -

 القى رئيس حزب "الحوار الوطني" المهندس فؤاد مخزومي، كلمة الى جانب رئيس الوزراء الايطالي باولو جينتيلوني، ووزراء خارجية روسيا سيرغي لافروف، والسعودية عادل الجبير، وإيران محمد جواد ظريف، والعراق ابراهيم الجعفري، وقطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، والممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فديريكا موغيرين، ورئيسة تلفزيون "راي" الإيطالي مونيكا ماجيوني، ورئيس مؤسسة ISPIالإيطالية جيامبيرو ماسولو، ومن لبنان الرئيس ميشال عون يرافقه وفد يضم عقيلته السيدة ناديا الشامي عون، ووزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل والنائب آلان عون والسفيرة لدى إيطاليا ميرا الضاهر فيوليديس، وحشد من الوزراء والشخصيات السياسية والديبلوماسية والاقتصادية البارزة من دول المتوسط والخليج العربي.


وأشار مخزومي في حلقة نقاش بعنوان "الشراكات الاقتصادية والاستثمارات الأجنبية: أداة للنمو" إلى أن "منطقة الشرق الأوسط تحتاج إلى بناء الثقة بين دولها كي تتمكن من جذب المستثمرين الأجانب"، لافتا إلى أن "المنطقة لم تتمكن من الافادة من الموارد المتاحة بسبب الخلافات والنزاعات السياسية كالصراع العربي - الإسرائيلي والقضية الفلسطينية وغيرها من الأحداث والأزمات في دول عدة كسوريا واليمن والعراق"، ومشيرا إلى أن "الحروب محت سنوات من التقدم في مجال التنمية وأثرت على البنى التحتية بشكل سلبي لم نشهده من قبل".

ولفت إلى أن "ما رأيناه حتى الآن من التطرف والتعصب والإرهاب لا يقارن بما يمكن أن يحدث لاحقا إذا لم تعالج المشاكل الأساسية بشكل جذري"، مشيرا إلى أن "المنطقة بأكملها تشهد موجة من التحولات الكبرى التي تستدعي حملة إصلاحات واسعة، لكن المبادرات المتخذة في هذا الإطار لا تزال محدودة جدا". ولفت إلى أن "للقطاع الخاص والمؤسسات الاقتصادية قيمة مضافة مؤثرة جدا في منع التطرف أو الحد منه عبر تعزيز وتنمية برامج التدريب المهني وتوفير فرص العمل للشباب وخصوصا أن نسبة البطالة في صفوفهم قد ارتفعت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، ومشددا على ضرورة بذل جهود مشتركة لمنع الجيل القادم من التماهي مع التطرف". وأكد أن "استقطاب المستثمرين يتطلب التركيز على الطاقات البشرية، إلى جانب تطوير مناهج التعليم لتتناسب مع متطلبات سوق العمل، وتشجيع الإبداع والابتكار، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص".

وإذ أشار إلى أننا" نشهد حاليا أعلى مستويات من النزوح حول العالم"، لفت إلى أن "لبنان الذي يضم وحده أكثر من مليون ونصف نازح يعيش نحو 70 في المائة منهم تحت خط الفقر، يتقاسمون مساكن صغيرة مع أسر أخرى لاجئة".


وادار هذه الحلقة أندريا بيغنامي وشارك فيها كل من المدير الإقليمي لدول غرب أفريقيا في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية ثامر الفيلكاوي، ورجل الأعمال المصري والرئيس التنفيذي لشركة "أوراسكوم" للاتصالات نجيب ساويرس، ورئيس هيئة الأشغال العامة في قطر الدكتور سعد أحمد المهندي، ورئيس شركة SACE الإيطالية بينيامينو كوينتيري.

ويذكر أن المؤتمر الذي يعقد للمرة الثالثة في روما يبحث في طريقة "وضع رؤى وخطط عملية للخروج من حال الفوضى والتصادم التي تسود منطقة المتوسط نتيجة النزاعات التي تعصف بالمنطقة وتداعياتها".

وكان قد عرض خلال افتتاح المؤتمر فيلم قصير عن "التحديات التي تواجه المتوسط".


لقاءات مخزومي
وفي روما، التقى مخزومي وزير خارجية إيطاليا أنجيلينو ألفانو، ورئيس شركة "فينكانتييري" جيمبييرو ماسولو، ونائب رئيس شركة "إيني" لابو بيستيلي، إلى شخصيات سياسية واقتصادية دولية بارزة.