2018 | 23:19 تشرين الأول 21 الأحد
الفنلندي كيمي رايكونن سائق فيراري يفوز بسباق جائزة أميركا الكبرى ببطولة العالم فورمولا 1 للسيارات | الان عون للـ"ان بي ان": لماذا كل الحقائب محسمومة ومحرم المس فيها ويبقى التفاوض على حصة التيار وحصة الرئيس؟ | أبي رميا للـ"او تي في": الهجوم على التيار الوطني الحر ورئيسه غير مبرر وغير مفهوم وكل ما طالبنا به في موضوع تشكيل الحكومة هو وحدة المعايير | فريد ه. الخازن للـ"او تي في": بجلسة واحدة بين الرئيس عون وسليمان فرنجية تنتهي كل الاقاويل وتنهي هذه الحالة والمطلوب من الرئيس فهم فرنجية وليس العكس وهذا تبعا لموقعه | السنة المستقلين: غير وارد ان يتمثّل النواب السنّة المستقلين الا بواحد من اللقاء التشاوري الذي يضم 6 نواب واي حديث عن ايجاد مخرج بتوزير سنّي يتوافق عليه يقود الى حائط مسدود | الوكالة الوطنية: منذ ساعات المساء الأولى تنفذ طائرات استطلاع معادية تحليقا دائريا في سماء منطقة الزهراني من جهة مجرى نهر الليطاني | فريد هيكل الخازن: داني شمعون وعائلته حاضرون جداً في غيابهم فيما كثرٌ من الطبقة السياسية غائبٌ جدا في حضوره | لقاء بين الرياشي وأبو فاعور في هذه الاثناء | انتهاء اللقاء بين ملحم الرياشي والرئيس الحريري في بيت الوسط | ميركل: صادرات الأسلحة للسعودية لا يمكن أن تتم في ظل الظروف الحالية | وصول ملحم الرياشي الى بيت الوسط للقاء الرئيس الحريري | مصادر الـ"ال بي سي": طرح جديد على القوات يقضي بتوزير ماروني وأرمني وأرثوذكسيَين والأمر قيد البحث |

طرابلسي: للالتفاف حول رئيس الجمهورية قائد السفينة إلى بر الأمان

أخبار محليّة - الاثنين 04 كانون الأول 2017 - 16:28 -

أشاد القسيس الدكتور إدكار طرابلسي بما تحقق حتى اليوم منذ تشرين الاول الفائت، "وإن كان قد أضاع من عمر البلاد شهرا. الا أن اتحاد اللبنانيين ومواجهتهم للفتنة التي يحاول بعضهم جرهم اليها يؤسس لمستقبل وطني صلب ومستقر وزاهر".

وطالب طرابلسي مجددا "بأن يعود الرئيس الحريري لممارسة مهامه ودعوة مجلس الوزراء في أسرع وقت ممكن لتسيير أمور البلاد الاقتصادية الواعدة في ظل اقتراب دخولنا نادي الدول النفطية".

ودعا اللبنانيين إلى "اغتنام الفرصة التي قد لا تتكرر في ضوء ما تعيشه المنطقة من ارتجاجات، إلى الالتفاف حول فخامة الرئيس الذي أثبت أنه قائد السفينة بامتياز إلى بر الامان، والقادر على أن يحفظ المؤسسات والاستقرار الامني والسياسي والاجتماعي والاقتصادي والتربوي".