2018 | 02:29 كانون الأول 19 الأربعاء
مسؤول في الخارجية الأميركية: واشنطن لديها مخاوف كبيرة إزاء تنامي القوة السياسية لحزب الله داخل لبنان | تجمع وسط طرابلس تضامنا مع قضية الضحية الطفل وهبي | الإمارات: سيعقد اجتماع لاحق في أبوظبي لاستكمال عملية المصالحة الافغانية | الإمارات العربية المتحدة وبمشاركة من المملكة العربية السعودية تعلن عن عقد مؤتمر مصالحة أفغانية بين حركة طالبان والولايات المتحدة وأنه أثمر نتائج إيجابية | سماع دوي 4 انفجارات في الحديدة غرب اليمن | وزير خارجية تونس: مشاركة سوريا في القمة العربية يقررها الرؤساء العرب | مندوب قطر لدى منظمة التجارة: انتهاكات السعودية تمثل سابقة خطيرة تهدد النظام الدولي لحماية الملكية الفكرية | ارسلان للـ"أو تي في": أريد أن اعرف كيف مات أبو ذياب ومحمد عواد؟ وكفوا عن الضغط علي والا سأفتح كل الملفات وأفضح كل المعلومات التي أعرفها | البيت الأبيض: ترامب قال لأردوغان فقط إنه سينظر في احتمال ترحيل غولن | الحكومة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف جرائم إسرائيل | رئيس وزراء بلجيكا شارل ميشال أعلن استقالته | حسن خليل من معهد باسل فليحان: أصبحنا في الشوط الأخير من عملية التشكيل الحكومي ونأمل ان تكون خلال الأيام والساعات المقبلة |

جلال الخوري الى مثواه الاخير ووزير الثقافة قلده وسام الارز الوطني باسم رئيس الجمهورية

أخبار فنية - الاثنين 04 كانون الأول 2017 - 16:17 -

ودع لبنان واهل الفن والمسرح، الكاتب المسرحي جلال الخوري الذي غاب امس عن عمر يناهز ال83 عاما. والراحل هو احد ابرز رواده المسرح في لبنان.

احتفل بالصلاة لراحة نفسه الاولى بعد ظهر اليوم في كنيسة مار مارون، الجميزة. ومثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير الثقافة غطاس الخوري الذي القى كلمة خلال تقليد الراحل جلال الخوري وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط تقديرا لعطاءاته الفنية والمسرحية، جاء فيها: "ايها الفقيد الكبير تقديرا لعطاءاتك الفنية ومسيرتك الابداعية مساهماتك القيمة في شان الفن المسرحي في لبنان قرر الرئيس عون منحك وسام الارز الوطني من رتبة ضابط، وكلفني وشرفني ان اضعه على نعشك مقدما باسمه التعازي لعائلتك واصدقائك وتلامذتك ومحبيك سائلا لهم جميعا الصبر والعزاء"

وبعد الصلاة نقل الجثمان الى مسقط رأسه الصفرا حيث يوارى في مدافن العائلة.

ونالت مسرحيات الخوري شهرة عالمية بعد أن ترجمت إلى لغات عدة منها الألمانية والفرنسية والإنجليزية، وذاع صيته بوصفه مروجا للمسرح السياسي الذي كان ناشطا في ستينيات القرن الماضي.

بدأ الخوري مشواره ممثلا باللغة الفرنسية، في المركز الجامعي للدراسات المسرحية مطلع الستينيات قبل أن يكتب أولى مسرحياته (ويزمانو، بن غوري وشركاه) عام 1968 ثم تلتها (جحا في القرى الأمامية) عام 1971 وتوالت الأعمال ومنها (فخامة الرئيس) و(يا ظريف أنا كيف) و(هندية، راهبة العشق) و(الطريق إلى قانا) و(خدني بحلمك مستر فرويد) التي استعرض من خلالها جدلية العلاقة بين الرجل والمرأة عبر محاكمة لإخناتون وفكرة التوحيد.

وشغل جلال الخوري منصب أستاذ في معهد الدراسات المسرحية وفي الكلية السمعية المرئية والسينمائية في جامعة القديس يوسف في بيروت، وكذلك رئيس اللجنة الدائمة للعالم الثالث في مؤسسة المسرح التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو).