2018 | 18:42 حزيران 23 السبت
أردوغان يؤكّد اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان أمن الصناديق في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية | خفر السواحل: إنقاذ أكثر من 400 مهاجر في 3 عمليات قبالة سواحل إسبانيا | حركة المرور كثيفة من النقاش بإتجاه نفق نهر الكلب وصولاً الى جونية | مدير مكتب رئيس وزراء إثيوبيا: هجوم أديس أبابا يسفر عن سقوط 83 مصاباً على الأقل ولا قتلى | بريطانيا تحذر رعاياها من استهداف صاروخي محتمل على دبي | محكمة مدينة شانوي المتوسطة في مقاطعة قوانغدونغ جنوب الصين حكمت بالإعدام رميا بالرصاص على 10 أشخاص بعد إدانتهم بإنتاج ونقل المهلوسات | البابا تواضروس بعد لقائه الراعي: بحثنا وضع الكنيسة في لبنان ومصر ونسعى لاستقرار لبنان والتنوع الثقافي والانساني ونعمل والقادة السياسيين من أجل السلام | النائب سليم خوري خلال ندوة زراعية في لبعا: لن نرضى بعد اليوم ان ترمى محاصيلنا بسبب غياب التصريف من دون ان تكترث الدولة لمعاناتنا | حسن خليل من بعبدا: وضعت الرئيس عون في صورة التقارير الدولية عن الوضعين النقدي والمالي وتصنيف لبنان والتي عكست استقرارا عاما رغم الصعوبات | حسن خليل من بعبدا: اكدت لفخامة الرئيس تأييدنا لموقفه في موضوع النازحين السوريين وفق ما عبّر عن ذلك دولة الرئيس نبيه بري | السفير البابوي الجديد في لبنان يلتقي الراعي في بكركي | عناصر فرق الانقاذ البحري في الدفاع المدني تعثر على جثة الفتى السوري (13 عاماً) الذي غرق أمس عند السنسول البحري في جبيل |

جلال الخوري الى مثواه الاخير ووزير الثقافة قلده وسام الارز الوطني باسم رئيس الجمهورية

أخبار فنية - الاثنين 04 كانون الأول 2017 - 16:17 -

ودع لبنان واهل الفن والمسرح، الكاتب المسرحي جلال الخوري الذي غاب امس عن عمر يناهز ال83 عاما. والراحل هو احد ابرز رواده المسرح في لبنان.

احتفل بالصلاة لراحة نفسه الاولى بعد ظهر اليوم في كنيسة مار مارون، الجميزة. ومثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير الثقافة غطاس الخوري الذي القى كلمة خلال تقليد الراحل جلال الخوري وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط تقديرا لعطاءاته الفنية والمسرحية، جاء فيها: "ايها الفقيد الكبير تقديرا لعطاءاتك الفنية ومسيرتك الابداعية مساهماتك القيمة في شان الفن المسرحي في لبنان قرر الرئيس عون منحك وسام الارز الوطني من رتبة ضابط، وكلفني وشرفني ان اضعه على نعشك مقدما باسمه التعازي لعائلتك واصدقائك وتلامذتك ومحبيك سائلا لهم جميعا الصبر والعزاء"

وبعد الصلاة نقل الجثمان الى مسقط رأسه الصفرا حيث يوارى في مدافن العائلة.

ونالت مسرحيات الخوري شهرة عالمية بعد أن ترجمت إلى لغات عدة منها الألمانية والفرنسية والإنجليزية، وذاع صيته بوصفه مروجا للمسرح السياسي الذي كان ناشطا في ستينيات القرن الماضي.

بدأ الخوري مشواره ممثلا باللغة الفرنسية، في المركز الجامعي للدراسات المسرحية مطلع الستينيات قبل أن يكتب أولى مسرحياته (ويزمانو، بن غوري وشركاه) عام 1968 ثم تلتها (جحا في القرى الأمامية) عام 1971 وتوالت الأعمال ومنها (فخامة الرئيس) و(يا ظريف أنا كيف) و(هندية، راهبة العشق) و(الطريق إلى قانا) و(خدني بحلمك مستر فرويد) التي استعرض من خلالها جدلية العلاقة بين الرجل والمرأة عبر محاكمة لإخناتون وفكرة التوحيد.

وشغل جلال الخوري منصب أستاذ في معهد الدراسات المسرحية وفي الكلية السمعية المرئية والسينمائية في جامعة القديس يوسف في بيروت، وكذلك رئيس اللجنة الدائمة للعالم الثالث في مؤسسة المسرح التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو).